بالغت في شجني وفي تعذيبي
ابن نباته المصريمملوكيالكاملحزنالباء
- ١بالغتَ في شجني وفي تعذيبيومعَ الأذى أفديكَ من محبوب
- ٢يا قاسياً هلاَّ تعلم قلبهُلينَ الصبا من جسمهِ المشروب
- ٣آهاً لوردٍ فوقَ خدِّك أحمرلو أنَّ ذاك الوردَ كانَ نصيبي
- ٤ولواحظٌ ترِثُ الملاحةَ في الظباإرثَ السماحةِ في بني أيوب
- ٥فتحت بنو أيوبَ أبوابَ الرجاوأتتْ بحارهمو بكلِّ عجيب
- ٦وبملكهم رفعَ الهدى أعلامهُوحمى سرادِقَ بيتهِ المنصوب
- ٧وإلى عمادهُم انتهتْ علياؤُهموإلى العلاء قد انتهتْ لنجيب
- ٨ملكٌ بأدنى سطوِه ونوَالهأنسى ندى هرمٍ وبأسَ شبيب
- ٩الجود ملءُ والعلم ملءمسامع والعز ملءُ قلوب
- ١٠ألِفت بأنبوبِ اليراعةِ والقنايمناهُ يومَ ندًى ويومَ حروب
- ١١فإذا نظرتَ وجدتَ أرزاقَ الورىودمَ العداةِ يفيضُ من أنبوب
- ١٢كم مدحةٍ لي صغتها وأثابهافزَهتْ على التفضيضِ والتذهيب
- ١٣وتعوَّدت في كلِّ مصرٍ عندهمرعى يقابل جدبها بخصيب
- ١٤يا رُبَّ بشرٍ منه طائيَّ الندىيلقى مدائحاً لقاء حبيب