عجبت خلتي لوخط مشيبي
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالباء
- ١عجبت خلتي لوخطِ مشيبيفي أوان الصبى وغير عجيب
- ٢من يَعمْ في بحار همِّي يظهرزَبدٌ فوقَ فَرعهِ الغربيب
- ٣من يحارب حوادث الدهر يخفىلون فُؤدَيهِ في غبار الحروب
- ٤أيُّ فرع جونٍ على عنتِ الأيامِ يبقى وأيُّ غصنٍ رطيب
- ٥لو همى ماء معطفيّ من اللينِ لأفنته مهجتي بلهيب
- ٦ربَّ يومٍ لو لم أخف فيه عقبىسوء حالي لخفتُ عقبى ذنوبي
- ٧ظاهرٌ دون باطنٍ مستجارليت حالي يكون بالمقلوب
- ٨منعتني الدنيا جنًى فتزهدتُ ولكن تزهد المغلوب
- ٩ووهت قوَّتي فأعرضت كرهاًعن لقاءِ المكروهِ والمحبوب
- ١٠ما أرى الدهرُ غيرَنا زهدَ الأفضل والحال ممكن المطلوب
- ١١ملكٌ في حمى الشبيبة والملك له في دُنياه زادُ الغريب
- ١٢دبر الملك بالتقى فكساه الله فيه ثوب المرجَّى المهيب
- ١٣بين سجادةٍ وبين كتابوسواه ما بين كأسٍ وكوب
- ١٤ينشر العدلَ أو يبثُّ العطايافهو زاكي الترغيب والترهيب
- ١٥وله فوق أدهم الليلِ تسرِيدعواتٌ خفيفة المركوب
- ١٦جلَّ من صيَّر التقى فيه خلقاًقبل خلقِ التدريجِ والتدريب
- ١٧والمعالي في آلِ أيوب إرثٌكالنبواتِ في آلِ يعقوب
- ١٨حبَّذا من ملوكهم كلُّ نسلبين محرابِه وبين الحروب
- ١٩وسقى الله أصلهُم فلقد أثمرَ من نسله بكلِّ نجيب
- ٢٠كم قصدْنا محمداً فحمدناشادويّ الفخار والتهذيب
- ٢١كم مدحْنا منه نسيباً فجئْنابمديحٍ مكمَّلٍ ونسيب
- ٢٢كم له في حماه نفحة غيثشملت في البلاد كل جديب
- ٢٣كم له عزمةٌ إلى أرض مصربشَّرت عامَ وفدِها بخصيب
- ٢٤كم أشاعَ الأعداء أمراً فردَّ اللهُ ما شنعوا بلطفٍ عجيب
- ٢٥يا مليكاً له صنائع برٍّوتقًى يدفعانِ صدرَ الخطوب
- ٢٦إبقَ ما شئتَ كيف شئت ودوموافي حمى الله يا بني أيوب
- ٢٧إنَّ قلبي لكم لَكَالكبدِ الحرّي وقلبي لغيركم كالقلوب
- ٢٨هاكها أستقي من البحر منهاوابن قادوس يستقي من قَليب
- ٢٩كلُّ شعبٍ أنتم به آل شادٍفهو شعبي وشعب كل أديب