ودعت من أهوى أصيلا ليتني
مروان الطليقأندلسيالكاملرومانسيةالهاء
حجم الخط
- وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
- فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجدهوَالورقُ تندب شجوها بِهواه
- وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعدهفَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
- وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننافلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
- ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُهسِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
- وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصباوَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
- فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّهاأَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه