ما ضر من لم يجد في الحب تعذيبي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطعتابالياء
- ١ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبيلو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبي
- ٢أشكو إلى اللهِ عذَّالاً أكابدُهموما يزيدون قلبي غيرَ تشبيب
- ٣وخاطرٍ خنثِ الأشواقِ تعجبهُسوالفُ التركِ في عطفِ الأعاريب
- ٤كأنَّني لوجوهِ الغيدِ معتكفٌما بينَ أصداغِ شعرٍ كالمحاريب
- ٥كأنَّني الشمعُ لما باتَ مشتعلَ الفؤاد قال لأحشائي الأسى ذُوبي
- ٦لا يقربُ الصبرُ قلبي أو يفارقهُكأنَّه المالُ في كفِّ بن أيوب
- ٧لولا ابنَ أيوبَ ما سرنا لمغتربٍفي المكرُمات ولا فزْنا بمرغوب
- ٨دعا المؤيدُ بالترغيبِ قاصدَهُفلو تأخَّر لاستدعي بترهيب
- ٩ملكٌ إذا مرَّ يومٌ لا عفاةَ بهفليس ذاك من عمرٍ بمحسوب
- ١٠للجودِ والعلمِ أقلامٌ براحتهِتجري المقاصدُ منها تحتَ مكتوب
- ١١مجموعةٌ فيه أوصافُ الأولى سلفواكما تترجم أخبارٌ بتبويب
- ١٢إذا تسابق للعلياءِ ذو خطرٍسعى فأدركَ تبعيداً بتقريب
- ١٣وإن أمالَ إلى الهيجاءِ سمرَ قناًأجرى دماءَ الأعادي بالأنابيب
- ١٤قد أقسمَ الجودُ لا ينفكُّ عن يدِهإمَّا لعافيهِ أو للنسرِ والذيب
- ١٥أما حماه فقد أضحى بدولتهِملاذَ كل قصيِّ الدار محروب
- ١٦غريبة الباب تُقري من ألمَّ بهافخلِّ بغدادَ واترُكْ بابها النوبي
- ١٧وانعمْ بوعدِ الأماني عند رؤيتهِفإنَّ ذلكَ وعدٌ غير مكذوب
- ١٨واعجب لأيدي جوادٍ قطّ ما سئِمتإنَّ البحارَ لآباءُ الأعاجيب
- ١٩كلُّ العفاةِ عبيدٌ في صنايعهودارُ كل عدوٍّ دارُ ملحوب
- ٢٠يا مانحي منناً من بعدها مننٌكالماءِ يتبعُ مسكوباً بمسكوب
- ٢١من كان يلزمُ ممدوحاً على غرَرٍفما لزمتك إلا بعدَ تجريب
- ٢٢أنت الذي نبهت فكرِي مدائحهُودرَّبتني والأشيا بتدريب
- ٢٣حتى أقمتُ قريرَ العينِ في دعَةٍوذكر مدحك في الآفاق يسري بي
- ٢٤مدحٌ يغار لمسودّ المداد بهِحمر الحلى والمطايا والجلابيب