على اليمن والنعمى ليال تبسمت
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالباء
- ١على اليمن والنعمى ليالٍ تبسمتتبسمُ ثغر القطر عن لعس السحب
- ٢وأحيت لشرق الشامِ وقت مسرةٍيصدّ كرى الأجفان فيه عن الغرب
- ٣فلله أفراحٌ سعتْ لسرورهاومحفلها أهل الكتائب والكتب
- ٤وطيب أغانٍ رنحتنا كأنهاتدور بجامات الدّفوف على شرب
- ٥وإيلام حسادٍ وفضل وليمةكذلك فليولم أخو السعد والخصب
- ٦يسرّ فؤادي ما بلغت وإن يكنسيسلو بأهل البيت عن رؤية الصحب
- ٧وحاشاك أن يسليك شيء عن العلىوعن طالبي جدواك في البعد والقرب
- ٨ألست من القوم الذين أكفهموأحلامهم كالماءِ للأرض والهضب
- ٩نزلتُ على أفضالهم فكأنمانزلت على آل المهلّب في الحدب
- ١٠وقد كان لي عتبٌ على الدّهر والورىفلما تلاقينا عتبتُ على العتب
- ١١فلا زال قطبُ الدّين واسطةً لهموبدرَ علىً بين الفراقد والشهب
- ١٢يدورُ على علياهُ حسنُ رجائناولا غروَ إن صحّ المدار على القطب