جزى الله عني من ذؤابة هاشم
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍغزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
- ٢توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌيديه فعافيه على البذل لائمُهْ
- ٣من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتويعدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
- ٤يذود حَدابيرَ السنين نوالُهاذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
- ٥ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلىصوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
- ٦فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍتَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
- ٧كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضهتَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
- ٨عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلىمفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
- ٩برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاًوتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
- ١٠فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ