جزى الله عني من ذؤابة هاشم
حجم الخط
- جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍغزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
- توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌيديه فعافيه على البذل لائمُهْ
- من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتويعدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
- يذود حَدابيرَ السنين نوالُهاذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
- ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلىصوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
- فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍتَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
- كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضهتَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
- عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلىمفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
- برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاًوتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
- فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ