قصائد

جزى الله عني من ذؤابة هاشم

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍغزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
  2. ٢توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌيديه فعافيه على البذل لائمُهْ
  3. ٣من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتويعدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
  4. ٤يذود حَدابيرَ السنين نوالُهاذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
  5. ٥ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلىصوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
  6. ٦فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍتَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
  7. ٧كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضهتَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
  8. ٨عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلىمفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
  9. ٩برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاًوتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
  10. ١٠فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ