لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني
الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف
- ١لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فاننيبقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ
- ٢واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىًلأرهبُ من وهْمِ الضمير وأفرقُ
- ٣وكم صامت عن واجبٍ وهو ناطقٌوآخر ذو صمتٍ واِنْ راحَ ينطقُ
- ٤أحاذرُ عَزماً هاشمياً نِجارُهاذا سُلَّ ذلَّ المشرفيُّ المُذَلَّقُ
- ٥رعى شرف الدين الاِلهُ فكل منأرآهُ ظلامٌ وهو صُبحٌ مُشَرِّق
- ٦فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌعميمٌ وأما عُذْرهُ فهو ضَيِّقُ
- ٧كريمُ دوامِ الودِّ لا مُتنقِّلٌمَلولٌ ولا بالي المَودَّةِ مُخْلَقُ
- ٨اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍفمن عِرضه غُرُّ المدائح تعْبَقُ
- ٩يمدُّ بأوحى نصره وهو عاطلٌويبذلُ أقصى جودهِ وهو مُمْلِقُ
- ١٠فهُنِّيَتِ الأعيادُ منه بماجِدٍلوجه العُلى منه بهاءٌ ورونقُ