قصائد

لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني

الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف

  1. ١لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فاننيبقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ
  2. ٢واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىًلأرهبُ من وهْمِ الضمير وأفرقُ
  3. ٣وكم صامت عن واجبٍ وهو ناطقٌوآخر ذو صمتٍ واِنْ راحَ ينطقُ
  4. ٤أحاذرُ عَزماً هاشمياً نِجارُهاذا سُلَّ ذلَّ المشرفيُّ المُذَلَّقُ
  5. ٥رعى شرف الدين الاِلهُ فكل منأرآهُ ظلامٌ وهو صُبحٌ مُشَرِّق
  6. ٦فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌعميمٌ وأما عُذْرهُ فهو ضَيِّقُ
  7. ٧كريمُ دوامِ الودِّ لا مُتنقِّلٌمَلولٌ ولا بالي المَودَّةِ مُخْلَقُ
  8. ٨اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍفمن عِرضه غُرُّ المدائح تعْبَقُ
  9. ٩يمدُّ بأوحى نصره وهو عاطلٌويبذلُ أقصى جودهِ وهو مُمْلِقُ
  10. ١٠فهُنِّيَتِ الأعيادُ منه بماجِدٍلوجه العُلى منه بهاءٌ ورونقُ