لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني
حجم الخط
- لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فاننيبقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ
- واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىًلأرهبُ من وهْمِ الضمير وأفرقُ
- وكم صامت عن واجبٍ وهو ناطقٌوآخر ذو صمتٍ واِنْ راحَ ينطقُ
- أحاذرُ عَزماً هاشمياً نِجارُهاذا سُلَّ ذلَّ المشرفيُّ المُذَلَّقُ
- رعى شرف الدين الاِلهُ فكل منأرآهُ ظلامٌ وهو صُبحٌ مُشَرِّق
- فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌعميمٌ وأما عُذْرهُ فهو ضَيِّقُ
- كريمُ دوامِ الودِّ لا مُتنقِّلٌمَلولٌ ولا بالي المَودَّةِ مُخْلَقُ
- اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍفمن عِرضه غُرُّ المدائح تعْبَقُ
- يمدُّ بأوحى نصره وهو عاطلٌويبذلُ أقصى جودهِ وهو مُمْلِقُ
- فهُنِّيَتِ الأعيادُ منه بماجِدٍلوجه العُلى منه بهاءٌ ورونقُ