أداري المرء ذا خلق نكير
الحيص بيصأيوبيالوافرالياء
- ١أُداري المرءَ ذا خُلُقٍ نكيرٍواُعرضُ صافحاً عن ذنبِ خِلِّي
- ٢وأجعلُ خوض أفكاري حُلِيّاًفأغْبطهُ وكَمْ طوْقٍ كَغُلِّ
- ٣وأغْدو من غني نفسي َغنيّاًعن الدُّنيا ولي حالُ المُقِلِّ
- ٤ولا أرْضي للَّئيمَ لكشفِ ضُرٍّولو أسْلِمْتُ للموتِ المُذلِّ
- ٥وكم ضَحِكٍ كتمتُ به دُموعاًليسلمَ عندَه سِري وعقْلي
- ٦وينْصُرُني الوزيرُ لى الرَّزايااذا ما رامَ دهري نَحْتَ أثْلي
- ٧لبيقُ العِطْفِ أغْلبُ هاشِمِيٌّأميرُ الحيِّ في فَتْكٍ وبَذْلِ
- ٨قَتولُ الأزْمِ عارقَةً صِعاباًاذا عَمَّ البلادَ شديدُ مَحْلِ
- ٩له بالعزْم أقْطى البُعْدِ دانٍووعْرُ المجدِ مُنتَهَباً كسَهْلِ
- ١٠ولمَّا أنْ رأيتُ عُلاهُ فاقَتْبني الدُّنيا وقَقْتُ عليه فضْلَي