توقل من عمرو العلى في منيفة
حجم الخط
- توقَّل منْ عمرو العُلى في مُنيفةٍمن المجد لا يَسْطيها من يُطاولُ
- بحيث الندى المكسوبُ والعام مجدبوحيث الحمى المرهوبُ والدهرُ خاذل
- فجاء كنصل السيف أما فِرِنْدُهفماءٌ وأما حَدُّهُ فهو قاصِلُ
- عزائمهُ في النَّازلاتِ صَوارمٌوآراؤهُ في المُجْلباتِ جحافلُ
- كأنَّ على أعْطافهِ بابليَّةًاذا ما احتوتهُ بالنَّديِّ المسائلُ
- تُعلَّقُ اشناقُ الدِّياتِ بجودهِاذا رهبتْ حمل الدِّياتِ العَواقل
- اذا ما رنا أغْضوا مخافة بأسهِفأُفحِمَ مِنْطيقٌ وأحْجم باسلُ