ألستم بتدليس الفراء عرفتم
الجزار السرقسطيأيوبيالطويلهجاءالميم
حجم الخط
- أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُوَذَلك ظلم لَيسَ يَعدله ظُلم
- تَبيعونَها مِن جاهلين بِأَمرِهامَزوقة مَحسومة مالَها رَسم
- تَقعقع مثل الشَق فَوقَ جُسومهمفَلَيسَ بِها في البَرد يَنتَفع الجسم
- وَتَمتد إِمّا مَسها بَعض نَدوةوَإِن مَسَها شَيءٌ مِن الحر تَنضم
- فَإِن قَعَدوا تَنفخ لَهُم في وجوههمكَأَكيار حداد إِذا اِشتَعل الفَحم
- فَهُن إِذا ما البردُ صالَت جُيوشَهسِواءٌ عَلى مَن يَستتر بِهِ وَالعَدم
- تَبيعونَها بِالربح نَقداً وَأَنتُمإِلى أَمد اِبتَعتموها وَذا غشم
- وَيَنفَعُ بَعض بَعضكم في شِرائهاوَفاعل ذا بِالشَيخ اِبليسَ يأتم
- وَإِن جازَ وَالمُضطَر وَافق غالِباًوَيَقصرُ عَن إِدراك غال فَيغتم
- فَيبتاع ما لا خَيرَ فيهِ وَقَد رَأىلِفَرط اِضطِرار أَن ما اِبتاعَهُ غُنم
- وَماذا عَسى المُضطر يَصنَعه وَقَدتَمعر مِنهُ الوَجه وَانقعر الجسم
- مُزابنة تَفضي إِلى غاية الرباوَذَلك ثلم بالديانة بَل خرم
- وَمَن يك ربحُ السوء أُسّاً لمالهوَيَبنِ عَلَيهِ فَالَّذي فَعل الهَدم