أشاقك رسم المنزل المتقادم
سويد بن كراعأمويالطويلعتابالميم
حجم الخط
- أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ
- تَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَتسُنونٌ وَعَفَّتها السُمِيُّ السَواجِمُ
- وَمُختَلَفُ العَصرَينِ حَتّى كَأَنَّهاصَحائِفُ يَعلوهُنَّ بِالنِقسِ واشِمُ
- وَشَطَّت نَوى هِندٍ فَلا أَنتَ عالِمٌفَتَنطِقَ عَن وَصلٍ وَلا أَنتَ صارِمُ
- وَهِندٌ وَإِن عُلِّقتَ هِنداً ضَنينَةٌعَلَيكَ بِما يُعطي الخَليلُ المُكارِمُ
- فَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لَقائِلٌسَقى الغَيثُ هِنداً حَيثُ ما اِحتَلَّ سالِمُ
- بِمُرتَجِسٍ يُمسي كَأَنَّ قَرارَهُعَشِيَّةَ غِبِّ السارِياتِ الدَراهِمُ
- رَأَت صِرَماً أَودى بِنَسلِ لِقاحِهامَسائِلُ ما يُغنينَها وَمَغارِمُ
- إِذا ما مَشى نَجمٌ أَتَتهُنَّ جُمَّةٌفَلا الدَهرُ يُغنيها وَلا الحَقُّ سائِمُ
- كَذاكَ تَعَوَّدنا عَلى ما يَنوبُناوَلِلحَقِّ فينا سُنَّةٌ وَمَحارِمُ
- وَإِن تُجهَدِ الأَموالُ لا يَعجَزِ النَدىعَلَينا فَذو صَبرٍ كَريمٌ وَهاضِمُ
- وَتُبوِحُ ما غارَت نُجومُ تَهامَةٍطَرائِفُ مَجرومٌ عَلَيها وَجارِمُ
- بِوُدِّكَ قَومي حَيُّ حَربٍ وَرِسالَةٍتَميمُ إِذا ما حارَبَتها الأَقاوِمُ
- هُمُ خَلَفوا في الأَرضِ عاداً بِقَوَةٍعَلى ما بِهِ تَأَتي الأَمورُ العَظائِمُ
- أَجارَ لَنا أَحسابَنا فَوَفى بِهاصُدورُ العَوالي وَالسُيوفُ الصَوارِمُ
- وَمَسرودَةٌ مِن نَسجِ داودَ فَوقَناسَرابيلُ مِنها جُنَّةٌ وَعَماِئمُ
- نَخوضُ إِذا ضَنَّ الجَبانُ بِنَفسِهِبِها ظُلُماتِ المَوتِ وَالمَوتُ دائِمُ
- فَنَخرُجَ مِنها وَالسُيوفُ عِصِيُّناإِلى غايَةٍ تَسمو إِلَيها الأَكارِمُ
- وَقُلنا أَلا مَن يَحيَ لا يَخزَ بَعدَهاوَمَن يُشتَعَب لا تَتَّبِعهُ المُلاوِمُ
- وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ أَضاقَ سَبيلَهُمَواقِعُ أَقدامٍ بِهِ وَمَعاصِمُ
- شَهِدنا إِذا ما أُحكِمَت لُحَماتُهُفَيَفرَجُ عَنّا ضَيقُهُ المُتلاحِمُ
- لَنا عِضَةٌ لَم يُدرِكِ الناسُ فَرعَهاوَجُرثومَةٌ تَأوي إِلَيها الجَراثِمُ
- لَنا سامِياً مَجدٍ فَسامٍ إِلى العُلىوَآخَرُ مَشبوبٌ عَلى الحَربِ حازِمُ
- فَأَيُّهُما ما يَدعُ تَتبَعهُ شيعَةٌمَيامينُ مِنّا لِلعَدوِ أَشائِمُ
- وَنَحنُ حَفَظنا نَأيَ خِندِفَ إِذ نَأَتوَإِذ كُلُّ ذي ضِغنٍ مِنَ الناسِ راغِمُ
- وَلَمّا اِنقَطَعنا مِنهُم وَتَقاذَفَتبِنا وَبِهم عَتبُ الأُمورِ العَواجِمُ
- أَبَينا فَلَم نَسأَل مُوالاةَ غَيرِناوَلَم تَطَّلِعنا حَربُ حَيٍّ يُراجِمُ
- نُقودُ الجِيادَ المُقرَباتِ عَلى الوَجىوَسَيرٍ عَلى الأَعداءِ حَتّى يُصادِموا
- وَقُلنا لِقَيسٍ أَصعِدوا فَتَصَعَّدواوَشَيبانَ عَنّا اِبعِدوا وَاللَهازِمُ
- دَعَوا مَرتَعاً لِلجَرسِ وَالوَحشِ بَينَناوَحُلوا بِسَيفِ البَحرِ ما لَم تُسالِموا
- بِها مُخدِرٌ وَردٌ يُلاوِذُ دونَهايُواقِعُ في حافاتِها وَيُلازِمُ
- كَأَنَّ ذِراعَيهِ وَبَلدَةَ نَحرِهِدَنَت وَوَعَت مِنهُ كُسورٌ عَوائِمُ
- وَنَحنُ مَنَعنا الناسَ طُرّاً بِلادَنابِطَعنٍ وَضَربٍ حَيثُ تُلوى العَمائِمُ
- فَإِن يَكُنِ الإِسلامُ أَلَّفَ بَينَنافَقَد عَلِموا في الدَهرِ كَيفَ نُغاشِمُ
- نُقيمُ عَلى دارِ الحِفاظِ بيوتَناوَتُقسَمُ أَسرى بَينَنا وَغَنائِمُ
- مَصاليتُ في يَومِ الحِفاظِ كَأَنَّهاقُرومٌ تَسامى يَتَقيهِنَّ حاجِمُ
- وَما زالَ حَتّى قُلتُ لا بُدَّ أَنَّهُمَسامي الوَحيدِ وَازدهَتهُ الجَرائِمُ
- وَحَتّى تَرى الأَرطى بُخُشبٍ كَأَنَّهُمِنَ الطَلحِ أَثباجُ اللِقاحِ الرَوائِمُ