أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم
المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلاللام
حجم الخط
- أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكموما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُ
- وإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرتعلى البُعد عنهُ للظَّلام ذُيولُ
- تدارك قلبى أن يطيرَ صبابةًبَنانٌ كأُنبوبِ اليراع نحيلُ
- وخُيِّلَ لي أنَّ السُّيوفَ بجوِّهِسُلِلنَ وأنّى بينهنَّ قَتيلُ
- لَئِن أَقفَرَت مِنَّا الديارُ ومِنكُمُوأَمسَت مَغانيهنَّ وَهيَ طلولُ
- فَإِنَّ لنا في آلِ مُنقِذِ أُسوةًيهونُ لديها الخطبُ وهوَ جليلُ
- نبَت بِهمُ أوطانُهم فترحَّلُواوللمجدِ فى ذاكَ الرّحيلِ رحيلُ
- بلادٌ بِها من عِزِّهم وَعَطائِهِموُعورٌ لمن يَنتابُها وَسهولُ
- وللدّهر من أيمانهم ووجوهِهمبِها غُررٌ ما تَنقَضِي وحُجولُ
- خلَت فالربيعُ الغَضُّ مَحلٌ لفقدهمبها والصّباحُ المستنيرُ أَصيلُ
- وَساروا على رَغمِ العِدا ودليلُهمثناءٌ لَهُم في الخافِقَين جَميلُ
- وما كنتُ أدري قبل أن يترحّلُوابأنّ الجبالَ الرّاسِياتِ تزولُ
- أذلُّوا خُطوبَ الدّهرِ قَهراً فَبَينهمقَديماً وبَينَ الحادِثاتِ ذُحولُ