رعى الله مجدا في لؤي بن غالب
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١رعى اللّه مجداً في لُؤيِّ بن غالبٍتطاولَ حتى ما تُنالُ فوارعُهْ
- ٢تَفَرَّق في الصِّيد الكِرام شتيتُهولابن طِرادٍ كُلُّهُ وجَوامعهْ
- ٣أغرُّ رحيبُ الصَّدْر أما ملامُهُفعاصٍ وأما جودُه فهو طائعهْ
- ٤تُضيءُ ظلام الليل غُرَّةُ وجههِوتُظْلمُ منه بالطِّرادِ وقائعهْ
- ٥وتمري نداهُ الجائحاتُ كأنماتشايعُه في المكْرُماتِ موانعهْ
- ٦ومن كالوزير الزَّينبيِّ اذا القَناتحطَّمُ ما بين النُّحورِ شَوارعهْ
- ٧فتىً هامُ أبناء المعالي صِلاتُهقديماً وأطْواقُ الرِّقابِ صنائعُهْ
- ٨عَليمٌ بأسْرارِ القلوبِ كأنمارَويَّتُهُ في الخافياتِ طلائعهْ
- ٩تُناطُ حُباهُ في النَّديِّ بماجِدٍرِشاقٌ معانيهِ ضِخامٌ دَسائِعُهْ
- ١٠سَمامٌ على الأعداءِ مُرٌّ مَذاقُهُوبرْدٌ لدى العافين عذْبٌ شرائعه