يرش كثيف الدجن حينا وتارة
حجم الخط
- يرشُّ كثيفُ الدجْن حيناً وتارةًله ساكبٌ من رائق الماء هاطلُ
- ويفضل جَوْدَ السحب جُودُ محمدٍفكلُّ ندى كفَّيْه سَحٌّ ووابلُ
- اذا ما انتدى فالشامخ الطودُ راسخٌوفي العزم مَضَّاءُ الغِرارين قاصل
- حوى عضد الدين العُلى عن وراثةٍوسعي فأمسى وهو في المجد كامل
- فأدركَ مسعى قوْمه وهو غايةٌوزادَ بما لم يستطعهُ الأوائلُ
- يطيب ويذكو من أحاديثِ مجدهونشر معاليهِ الضُّحى والأصائلُ
- ويهتزُّ للمعروفِ حتى كأنهُصفيحةُ نصلٍ أخلصتها الصَّياقل
- وَسائِلُ باغي جوده مُستريحةٌوناصبةٌ أفكارُه والعواذلُ
- ويُضعف أدنى العار محملَ عرضهولكن لاِعْباءِ المكارمِ حاملُ
- فتىً حِلْيتاه في وغاهُ وسلْمهِلعافيهِ والأعداءِ بأسٌ ونائلُ
- تُغنَّى طِلاحُ الخامسات بمدحهِفيُطوى سحيقٌ نازحٌ ومَناهلُ
- اذا القرَبُ القَسْقاس أذكى كبودهاإِلى شَبِمٍ اِعراضُها عنهُ قاتلُ
- طوتْهُ مِراحاً بالحديثِ كأنماعلى كلِّ لفظٍ موردٌ وخمائلُ
- فلا الغمرُ جذَّابٌ ولا الظل خادعولا الوعرُ نكَّابٌ ولا الخرق هائلُ
- على ثقةٍ أنَّ المُناخَ بمخْصِبٍيعيش به ركبٌ وتُحمى رواحلُ
- اذا صرَّم النَّحض السُّرى فنعيمهُمريءٌ به يُثْني سَنامٌ وكاهِلُ
- يوطنه خصب المحل ابنُ هِمَّةٍمنازلُهُ للمعْتَفينَ مَنازلُ
- جمالُ الورى حامي الحمى باذل الندىوشيك القرى والعام أغبر ماحِل
- بطيءُ عقابِ الذَّنب لكن بنصرهوبالجودِ للمستصرخين مُعاجِلُ
- فهُنِّيَ بالعيدِ الذي كلُّ فخرهِعُلاهُ وغُرَّانُ المساعي دلائلُ