يرش كثيف الدجن حينا وتارة
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١يرشُّ كثيفُ الدجْن حيناً وتارةًله ساكبٌ من رائق الماء هاطلُ
- ٢ويفضل جَوْدَ السحب جُودُ محمدٍفكلُّ ندى كفَّيْه سَحٌّ ووابلُ
- ٣اذا ما انتدى فالشامخ الطودُ راسخٌوفي العزم مَضَّاءُ الغِرارين قاصل
- ٤حوى عضد الدين العُلى عن وراثةٍوسعي فأمسى وهو في المجد كامل
- ٥فأدركَ مسعى قوْمه وهو غايةٌوزادَ بما لم يستطعهُ الأوائلُ
- ٦يطيب ويذكو من أحاديثِ مجدهونشر معاليهِ الضُّحى والأصائلُ
- ٧ويهتزُّ للمعروفِ حتى كأنهُصفيحةُ نصلٍ أخلصتها الصَّياقل
- ٨وَسائِلُ باغي جوده مُستريحةٌوناصبةٌ أفكارُه والعواذلُ
- ٩ويُضعف أدنى العار محملَ عرضهولكن لاِعْباءِ المكارمِ حاملُ
- ١٠فتىً حِلْيتاه في وغاهُ وسلْمهِلعافيهِ والأعداءِ بأسٌ ونائلُ
- ١١تُغنَّى طِلاحُ الخامسات بمدحهِفيُطوى سحيقٌ نازحٌ ومَناهلُ
- ١٢اذا القرَبُ القَسْقاس أذكى كبودهاإِلى شَبِمٍ اِعراضُها عنهُ قاتلُ
- ١٣طوتْهُ مِراحاً بالحديثِ كأنماعلى كلِّ لفظٍ موردٌ وخمائلُ
- ١٤فلا الغمرُ جذَّابٌ ولا الظل خادعولا الوعرُ نكَّابٌ ولا الخرق هائلُ
- ١٥على ثقةٍ أنَّ المُناخَ بمخْصِبٍيعيش به ركبٌ وتُحمى رواحلُ
- ١٦اذا صرَّم النَّحض السُّرى فنعيمهُمريءٌ به يُثْني سَنامٌ وكاهِلُ
- ١٧يوطنه خصب المحل ابنُ هِمَّةٍمنازلُهُ للمعْتَفينَ مَنازلُ
- ١٨جمالُ الورى حامي الحمى باذل الندىوشيك القرى والعام أغبر ماحِل
- ١٩بطيءُ عقابِ الذَّنب لكن بنصرهوبالجودِ للمستصرخين مُعاجِلُ
- ٢٠فهُنِّيَ بالعيدِ الذي كلُّ فخرهِعُلاهُ وغُرَّانُ المساعي دلائلُ