أقول وقد طاب النسيم بمدرجي
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١أقولُ وقد طابَ النسيم بمدرجيوزاد مراح العيس وامْتعج الركبُ
- ٢ومادتْ بأعطافِ المداليج نشوةٌمُرَنِّحةٌ حتى كأنهمُ شَرْبُ
- ٣روَيْدكم لا تحسبوها خميلةًيُشبُّ على أكنافها المنْدل الرطْبُ
- ٤ولكنْ حديثٌ من علي بن أحمدتُحلَّى بذكراهُ المَقاولُ والكتبُ
- ٥تأرج في النادي فطارتْ به الصَّبامطيَّةُ صدقٍ لا تكلُّ ولا تكبو
- ٦أبي الفضل قاري الضيف في كل أزمةوحامي حريم الجار أسلمهُ الصحبُ
- ٧وموسعُ خِصْب المُسنتين بجودهوقد أخْلَفتْهم عند أنوائها السُّحبُ
- ٨يشيمون برق البِشْر من قسماتهفيُعْقبهم منه التبوُّجُ والسّكْبُ
- ٩اذا ضاقت الدُّنيا عليهم خصاصةًفنائلهُ رحْبٌ ومنزلهُ رحْبُ
- ١٠ثناؤهم حصنٌ منيعٌ لعِرْضهِمن الذَّمِّ لكن مالُهُ لهمُ نَهْبُ
- ١١فعاش بهاءُ الدين يُرْجى ويتقَّىيذاد به عن أرضنا الخطب والجدب
- ١٢وهُنِّيءَ شهرُ الصوم منه بشامخٍمُنيفٍ وعضبٍ لا يكلُّ ولا ينبو