يود المسف الجون تحمله الصبا
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصباسرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع
- ٢نشاصُ الثُّريَّا ديمةٌ بعد ديمةٍيُعيد ويبدي فهو ما شئتَ هامعُ
- ٣له زجلٌ من رعْده فكأنَّهُطُبولُ ملوكٍ أعلنتها الوقائعُ
- ٤نوالَ بهاءِ الدين في كل أزْمَةٍاذا غاربٌ أخوى وأخلفَ طالعُ
- ٥فتى الخير أمَّا مالُه فهو باذلٌوَهوبٌ وأما جارهُ فهو مانعُ
- ٦سبوقٌ إِلى الغايات في كل مفخرٍيلينُ له وَعْرٌ ويقربُ شاسعُ
- ٧اذا مِرجَمُ العلياءِ حاول شوطهُغدا وهو موهونٌ من البُهر ظالعُ
- ٨منيفٌ من الأطواد في حال سلمهوفي الحرب مصقول الغرارين قاطع
- ٩نماهُ إِلى عليائه كلُّ راجِحٍمُشارٍ اذا التفَّتْ عليه المجامعُ
- ١٠فجاء أَبو الفضلِ المُبرَّز فارعاًقِنانَ معالي قومهِ وهو يافعُ
- ١١يفِرُّ ظلامُ الليل من قسماتهِوتخشى ظُباهُ الذابلات الشوارعُ
- ١٢ويفضُلُ آمالَ العُفاةِ كهاطِلٍتضيقُ الفَلا عن صوبه وهو واسعُ
- ١٣فلا زلْتم آل المُظفَّرِ للنَّدىوللبأس ما حَلَّ الأراكةَ ساجعُ
- ١٤تُطيعكمُ الأيامُ وهي عَصيَّةٌوتَعْدوكم أحداثُهنَّ الروائعُ