تبا لما اختلق الواشي وما نقلا
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١تباً لما اختلق الواشي وما نقلاأما وعينيك لا قالَ الأنام سلا
- ٢لولا الوفاءُ وحفظي ما أضعت لمالبستُ قرطيّ فيك اللّوم والعذلا
- ٣وقفتَ من جسمي المضني على طللفما سألتَ اتباعَ السنّة الطّللا
- ٤وهبك حلتَ فما أعدى خيالكمفلم يقل ذلك المشتاق ما فعلا
- ٥لولا قلاك لقد كانت خلائقهإذا صددتَ على عاداته وصلا
- ٦خلفتموني على فرش السقام لقىما كل من صحَّ يأوى لمن نحلا
- ٧حتى لو أنَّ بنات الدهر تسعفنيبقربكم ما عرفت اللهو والجذلا
- ٨يا قاتلي في سبيل الحب لا قودٌومصمي القلب بالأجفان لا تسلا
- ٩وجيرة السفح من لبنان جادكمنظير دمعي إذا ما أنهلَّ أو هطلا
- ١٠تلوَّنت مثلَ أيّامي عهودكمُواستبدلوني ولم أطلب بهم بدلا
- ١١مهىً خلعت الصّبا والشملُ مجتمعٌخلع الرداء على أيّامهم حللا
- ١٢سمّوا الظلامَ على أقمارهِ شعراًويانعَ الورد في أغصانه خجلا
- ١٣وأهاً لشرخ شباب كنت مغتبطاًبه وعمرِ وصالِ كان مقتبلاً
- ١٤شكوت أن هزّني ذو منظرٍ بهجٍأو لذَّ صفوُ حياة بعدكم وجلا
- ١٥من موقفٍ مثلِ حدّ السيف دونكممضيت فيه وحدُّ السيف قد نكلا
- ١٦وزورةٍ لي وعين النجم ناعسةٌمن السّرى وخضاب الليل ما نصلا
- ١٧جهلتُ فيها فأدركت المنى كثباًوإنما يدرك اللذاتِ من جهلا
- ١٨وإنَّ نار الهوى بالدمع ما خمدتْكما زعمتم وجرح الشوق ما أندملا
- ١٩آهاً لقلبٍ أسيرٍ في رحالكمُنصحتهُ فيكمُ جهدي فما قبلا
- ٢٠وعند قبّ المذاكي حاجة قدمتوطال ما أنجز الميعادَ من مطلا
- ٢١ذمَّ النوى كلُّ مخلوقٍ وربَّ نوىشكرتُ فيها جيادَ الخيل وإلا بلا
- ٢٢أفقٌ من البين أهدت لي مطالعهُوللبريّة بدرُ التمّ لا أفلا
- ٢٣وما الغمامُ سوى الملك المعظّم جادالأرض جمعاً فعمَّ السهل والجبلا