رعى الله عيشا نعمنا به
أبو اليمن الكنديأيوبيالمتقارباللام
حجم الخط
- رعى الله عيشاً نِعمنا بهملَياً وصرف النوى غافل
- أمانٍ تُقضّى ولا غُصَّةووصل يُرَجّى ولا شاغل
- ونعلو على الناس فيما نقولوكلٌ له سامعٌ قابل
- ولم نكُ نجهل ريبَ الزمانوأنَّ المقيمَ به راحل
- وأحسنُ ما كنت مغرىّ بهوصالُ فتىً خيرُهُ واصل
- فلما نأى أخملتني الخطوبُلمُن قَدرُه بالحيا خامل
- بعدت أين يحى فلم يحى ليلبُعدك جاهٌ ولا نائل
- وكنتُ ذخرتُك لي عدَّةًليشملني فضلك الشامل
- وقلت إذا مُتُ فهو الوصيُّعلى مَن أخلِّفُ والكافل
- فكيف احتيالي ومن دون ماترجَّيتُه قدَرٌ حائل
- فيا أيها الصدرُ قاضي القضاةومن طَول إحسانه طائل
- تملَّ بما حُزتَ من رفعةٍنعيمُكَ في ذيلها رافل
- حباك إمامُ البرايا بهاوكمَّلها جودُه الكامل
- إمامٌ هُمامُ جوادٌ رضيّكريمُ النَّثا عالمٌ عامل
- يسوس العبادَ ويُحيي البلادَحكمُ سياسته العادل
- له سطوات يُذبنَ الصَّفاويرهبها الأسدُ الباسل
- وكفٌ إذا هطلت باللُّهىتضاءل منها الحيا الهاطل
- فدامَ ودامت له دولةٌيصول بعزِّتها الدائل
- تُوايل منها ملوكُ الزمانِويرجو نوافلها الآمل