آن لي آن لي مقام الصلاح
الستاليمملوكيالخفيفرومانسيةالحاء
حجم الخط
- آنَ لي آنَ لي مَقامُ الصّلاحوفؤادي من نشوة الحبِّ صاحِ
- وطلابي رشدَ الهدى واعتباريواجتنابي غيَّ الصبا واطّراحيِ
- فادّراكي تَركَ الضَّلال بعَزْمٍوفكَاكي من أُسْرَتي وسَراحيِ
- بعدَ ما طال في الهَوى جَولانيوغُدوّي مع الصِّبى ورَواحيِ
- واتّباعي مُسْتطرَفاتِ المَلاهيوانْقيادي للْغانياتِ الملاحِ
- حينَ لا أَتَّقي مقالةَ واشٍفي هوانا ولا ملامة لاحِ
- في سَبيل الهوى صريعُ سِهامٍللْدُّمى غيرِ دامياتِ الجِراحِ
- بين سِربٍ من المَهى يَطَّبينيسِحْرُ أَجفانها المراضِ الصِّحاحِ
- وحُلُولُ الرّياضِ بيْن النَّدامىواغْتباقي مدامَها واصطباحيِ
- ومَبيتي ليلَ التمَامِ ضَجيعيكلُّ حسْناءِ كالغزالِ رَداحِ
- من خِماصِ البطون مُلْسِ التَّراقيمبهَجاتٍ كمثل بَيض الأداحيِ
- هزهزْت غصنَ بانة يتثنّىفي الدَّماليج والبُرى والوِشاحِ
- والتثام الإغريض أبيضّ غضّاوارتشاف النّدى خلال الأقاحِ
- شمَّ الوَرْدِ الجَنيَّ سُحَيْرامن لَدُنْها والعضِّ للتُفاحِ
- بعد شكوى صَبابة وعتابِواعْتذارِ مُحمَّل بمزاحِ
- وضحَ الشيْبُ في سَواد عِذاريفثني سَوْرَتي وكفَّ جماحِيِ
- غير باقي صَبابةٍ وادّكارٍواشتياقٍ إلى الحمى وارتياحِ
- عند لمعِ البُروقِ والليّلُ داجٍونسيمُ الصّبا أَوان الصبَّاحِ
- وإذا غرّدَ الحَمَامُ ضَحاءًخَفَقَ القلبُ كاختِفاقِ الجناحِ
- فتَرَنَّمت من بَديع القوافيبنسيبٍ مُحَبَّرٍ وامتِداحِ
- ولَعمري لقد جَنَحْتُ لقولِما على جانحٍ لهُ من جُناحِ
- من صفاتي حُسنى أَبي الحَسن السَّيدم ذُهِل النَّدى وربَّ السَّماحِ
- الجَوادِ المعتاد بذلَ الأياديوالمُفيدِ المعيدِ للْمُمْتاحِ
- سيّد مُلْبَس الجَمال مَشوبٌحبُّهُ بالقُلوبِ والأرواحِ
- يُشْرقُ الدّستُ في المجالسِ منهُبِجَبين أَغْرَّ كالمصباحِ
- وَإذا زَارَهُ العُفاةُ أَراهُمْبِشْر وَجهٍ مبشّرٍ بالنّجاحِ
- وتَحُلُّ العُفاةُ وسَطَ ذَراهُفي رِحابٍ من الجَمالِ فِساحِ
- وإذا طاولَ الملوكَ نماهشَرَفُ المنصِبِ اللُّبابِ الصُراحِ
- ولهُ في المُلوكِ عِرضٌ مَصوٌنيتَّقى دونه بمالٍ مُباحِ
- الوُقاة الرُّقاةُ شُّم المعاليوالكُماةُ الحُماةُ مدن النّواحيِ
- بالعتاقِ الجيادِ يعْدون قبَّاكالسَّراحينَ في ظلالِ الرِّماحِ
- وارداتِ الوَغى بكلِّ وَلوجٍبين سُمْرِ القَنا وبيض الصِّفاحِ
- من رجالٍ أَشَّحةٍ بعلاهُمْوإِذا استُرْفدوا فغير شحاحِ
- فهمُ كالغيوثِ عند العطاياوهم كالليوث عند الكفاحِ
- وهم المُطعمون في كل عامٍمجدبٍ أُهُلهُ عَبيطَ اللِّقاحِ
- نزلوا مَقْصدَ الضيوف سَماحاًوأَحَلُّوا بيوتَهم بالبَراجِ
- إنّ ذُهلا وجدتُ للْفضلِ أَهْلاَنَطَق الحقُّ عنْهُ بالإِفصاحِ
- عرف النّاسُ فضْلَهُ وعُلاهوأَقرُّوا لحمدهِ باصطلاحِ
- بَيِّنُ الشُكْرِ في الرّخاء المُواتيحسَنُ الصَّبر للْقَضاء المُتاحِ
- طالَ ذُهلٌ على المُلوكِ جميعاًبعُلاهُ وحمدِهُ النّفاحِ
- ولهُ الفَوزُ دونهم بالمُعَّلىحيثُ كانتْ إفاضَةٌ بالقِداحِ
- وإِذا حَلَّت العُفاةُ كفاهُمْبرُّ جذلان باسمٍ مُرْتاحِ
- وإِذا اسْودّت الخُطوبُ جلاهامن سَنا رأْيه بكا لمصباحِ
- شِيَمٌ من مُهَذَّب لُوْذَعّيٍللْمغاليق بالحجى فَتَّاحِ
- عشتَ يا ذَهلُ يا أَبا حَسنِ ماحَسُن العَيشُ في الغنى والفَلاحِ
- وأراكَ الرِّضى بَنوكَ جميعاًممتَعاً بالسُرور والأفراحِ
- واعادْ السُّرورَ في كل عاملك حُسْنى اعتيادِه والأَضاحيِ
- واليك العُقودَ شَذَراً ودُرّاًفاغْتَنِمْها نفيسَةَ الأَرْباحِ