آن لي آن لي مقام الصلاح

الستاليمملوكيالخفيفرومانسيةالحاء

حجم الخط
  1. آنَ لي آنَ لي مَقامُ الصّلاحوفؤادي من نشوة الحبِّ صاحِ
  2. وطلابي رشدَ الهدى واعتباريواجتنابي غيَّ الصبا واطّراحيِ
  3. فادّراكي تَركَ الضَّلال بعَزْمٍوفكَاكي من أُسْرَتي وسَراحيِ
  4. بعدَ ما طال في الهَوى جَولانيوغُدوّي مع الصِّبى ورَواحيِ
  5. واتّباعي مُسْتطرَفاتِ المَلاهيوانْقيادي للْغانياتِ الملاحِ
  6. حينَ لا أَتَّقي مقالةَ واشٍفي هوانا ولا ملامة لاحِ
  7. في سَبيل الهوى صريعُ سِهامٍللْدُّمى غيرِ دامياتِ الجِراحِ
  8. بين سِربٍ من المَهى يَطَّبينيسِحْرُ أَجفانها المراضِ الصِّحاحِ
  9. وحُلُولُ الرّياضِ بيْن النَّدامىواغْتباقي مدامَها واصطباحيِ
  10. ومَبيتي ليلَ التمَامِ ضَجيعيكلُّ حسْناءِ كالغزالِ رَداحِ
  11. من خِماصِ البطون مُلْسِ التَّراقيمبهَجاتٍ كمثل بَيض الأداحيِ
  12. هزهزْت غصنَ بانة يتثنّىفي الدَّماليج والبُرى والوِشاحِ
  13. والتثام الإغريض أبيضّ غضّاوارتشاف النّدى خلال الأقاحِ
  14. شمَّ الوَرْدِ الجَنيَّ سُحَيْرامن لَدُنْها والعضِّ للتُفاحِ
  15. بعد شكوى صَبابة وعتابِواعْتذارِ مُحمَّل بمزاحِ
  16. وضحَ الشيْبُ في سَواد عِذاريفثني سَوْرَتي وكفَّ جماحِيِ
  17. غير باقي صَبابةٍ وادّكارٍواشتياقٍ إلى الحمى وارتياحِ
  18. عند لمعِ البُروقِ والليّلُ داجٍونسيمُ الصّبا أَوان الصبَّاحِ
  19. وإذا غرّدَ الحَمَامُ ضَحاءًخَفَقَ القلبُ كاختِفاقِ الجناحِ
  20. فتَرَنَّمت من بَديع القوافيبنسيبٍ مُحَبَّرٍ وامتِداحِ
  21. ولَعمري لقد جَنَحْتُ لقولِما على جانحٍ لهُ من جُناحِ
  22. من صفاتي حُسنى أَبي الحَسن السَّيدم ذُهِل النَّدى وربَّ السَّماحِ
  23. الجَوادِ المعتاد بذلَ الأياديوالمُفيدِ المعيدِ للْمُمْتاحِ
  24. سيّد مُلْبَس الجَمال مَشوبٌحبُّهُ بالقُلوبِ والأرواحِ
  25. يُشْرقُ الدّستُ في المجالسِ منهُبِجَبين أَغْرَّ كالمصباحِ
  26. وَإذا زَارَهُ العُفاةُ أَراهُمْبِشْر وَجهٍ مبشّرٍ بالنّجاحِ
  27. وتَحُلُّ العُفاةُ وسَطَ ذَراهُفي رِحابٍ من الجَمالِ فِساحِ
  28. وإذا طاولَ الملوكَ نماهشَرَفُ المنصِبِ اللُّبابِ الصُراحِ
  29. ولهُ في المُلوكِ عِرضٌ مَصوٌنيتَّقى دونه بمالٍ مُباحِ
  30. الوُقاة الرُّقاةُ شُّم المعاليوالكُماةُ الحُماةُ مدن النّواحيِ
  31. بالعتاقِ الجيادِ يعْدون قبَّاكالسَّراحينَ في ظلالِ الرِّماحِ
  32. وارداتِ الوَغى بكلِّ وَلوجٍبين سُمْرِ القَنا وبيض الصِّفاحِ
  33. من رجالٍ أَشَّحةٍ بعلاهُمْوإِذا استُرْفدوا فغير شحاحِ
  34. فهمُ كالغيوثِ عند العطاياوهم كالليوث عند الكفاحِ
  35. وهم المُطعمون في كل عامٍمجدبٍ أُهُلهُ عَبيطَ اللِّقاحِ
  36. نزلوا مَقْصدَ الضيوف سَماحاًوأَحَلُّوا بيوتَهم بالبَراجِ
  37. إنّ ذُهلا وجدتُ للْفضلِ أَهْلاَنَطَق الحقُّ عنْهُ بالإِفصاحِ
  38. عرف النّاسُ فضْلَهُ وعُلاهوأَقرُّوا لحمدهِ باصطلاحِ
  39. بَيِّنُ الشُكْرِ في الرّخاء المُواتيحسَنُ الصَّبر للْقَضاء المُتاحِ
  40. طالَ ذُهلٌ على المُلوكِ جميعاًبعُلاهُ وحمدِهُ النّفاحِ
  41. ولهُ الفَوزُ دونهم بالمُعَّلىحيثُ كانتْ إفاضَةٌ بالقِداحِ
  42. وإِذا حَلَّت العُفاةُ كفاهُمْبرُّ جذلان باسمٍ مُرْتاحِ
  43. وإِذا اسْودّت الخُطوبُ جلاهامن سَنا رأْيه بكا لمصباحِ
  44. شِيَمٌ من مُهَذَّب لُوْذَعّيٍللْمغاليق بالحجى فَتَّاحِ
  45. عشتَ يا ذَهلُ يا أَبا حَسنِ ماحَسُن العَيشُ في الغنى والفَلاحِ
  46. وأراكَ الرِّضى بَنوكَ جميعاًممتَعاً بالسُرور والأفراحِ
  47. واعادْ السُّرورَ في كل عاملك حُسْنى اعتيادِه والأَضاحيِ
  48. واليك العُقودَ شَذَراً ودُرّاًفاغْتَنِمْها نفيسَةَ الأَرْباحِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها