يا دار جيرتنا والحي حييت
حجم الخط
- يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيتواخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ
- أَين الذين حَلَلْنا في جوارِهمشَطَّ الحِمى قبلَ توْديع وتَشْتيتِ
- لا غيْر أنَّ الهَوى ممّا يهُجَّهُجَرْيُ النَّسسم وتغْريدُ الأفاخيتِ
- أَومَا تَنوّرَت من نارٍ مُشَيَّعَةِبالمندل الرَّطِب لم يُقْبس بكبريتِ
- ياحُسنَ أَيّامِنا والدَّارُ جامعةٌللأصْفياء بحَلّ المَرح من هيتِ
- والرَّبع للحيّ في رَوْضاتِه سُبلٌومرتع بين تلْعاتٍ وتصْويتِ
- والمُزنُ هازجَة والأرضُ واشجَةٌوالشَّمْسُ خارجةٌ من آخر الحُوتِ
- والأُنَّسُ الغيدُ بينَ الوَشي راتعةدُعُجُ النَّواظِر كالعُفر المَباهيتِ
- من كل فرعاء معَلْولُ مرَّجلُهابالطَّوق والقُرْطِ بين النّحْرِ والّليتِ
- تكسو الهوى وَرد خدّيها وتبصرهُمن ناظريها بها روتٍ وماروتِ
- تنصٌ أَحسنَ من جيد الجَداية فيسِمطْين من لؤلؤ حُفاً بياقوتِ
- وللفتى بين رَيْعانِ الصَّبا سُبُلٌإلى مِقَات الغواني غير ممقوتِ
- فيستعيد به أهلُ الحلوم إلىغيّ الصّبا ودواعي كلِّ طاغوتِ
- يمتُّ في كل فن من شبيبتهإلى الحسانِ بحَبل غير مبتوتِ
- مُرْخَي العذارين مأواه ومَسرَحهُبينَ العَذارى وربّاتِ الحوانيتِ
- صَبا الفتى ما صَبا والبيض وامقَةولا تقابل في لهو وتيكيتِ
- حتَّى إذا الشَّيب أَجثى في مفارقهفبغضه في الغواني بعد تبكيتِ
- أَمسى الكبير يُواري شَيبَ لمَّتهِخوفَ القلى ويداري قلَّة القوتِ
- يُزجي القوافيَ من أَشْعارِه مِدَحاًمعَ العُفاة سراةً في السّباريتِ
- حتَّى تَؤمَّ أَبا عبد الأله وقدآليتُ ما حَظُّنا منهُ بمألوتِ
- محمّد الأريحيُّ ابْنُ المُعَمَّر مَنْقضى له اللهُ فضْلَ المجدِ والصيتِ
- تَرى الوفودَ صُفوفاً حول عرْصَتهمثلَ الحجيجُ عكوفاً في المواقيتِ
- لدَى أَغرَّ يمانٍ من بني عُمَرٍمُباركٍ مشْرقِ العِرنّين إصْليتِ
- مهذبِ الراي متطيق بحجَّتهيومَ الجدال عن العورآء سكيتِ
- مشهّرٍ لم يزدْه النّعتُ معرفةًوهو الذي فاق فضلاً كلَّ منعوتِ
- مُسْتمْسكٍ بمتين من قْوى سببٍإلى الأَعزّة من قحْطانَ ممْتوتِ
- أبقى أبوهُ لهُ بيتاً أبو عُمرٍيَنمي إلى سبأ الصّيد الصّناتيتِ
- بيتٌ حمتهُ كُماة الأزد من يمنٍبكل اجدل يهوي تحت عفريتِ
- وكل أجرد ممسود القَرى شنجٍأَنساؤه أشدَق اللَّحيين مَهْرُوتِ
- عَزُّوا ولا يأمنُ الأعداءُ بأسهُمُبغارة الخيل صُبْحاً أو بتَبْييتِ
- هُمُ أَحلُّوا أَبا عبد الالهِ بهافي رأْسٍ أرْعَنَ بيتاً غيرَ مَنْحوتِ
- ساد المُلوكِ أَبو عبد الإلهِ بماأولادهُ من غيْر تَشْريفٍ وتثْبيتِ
- فمَا استطاعوا لفضلٍ ما اسْتَطَاعَ ولميُؤتوا من الفضلِ والعلياءِ ما أُوتي
- إذا مَعاشرُ عن طرق العُلى لُفِتواأُلفيتَه شمَّرياً غيْر مَلْفُوتِ
- ما أَبعدَ الْحَمدَ ممن مالَه حُرَمٌبين الحُصونِ وأَجوافِ التَّوابيتِ
- والْحَمْدُ حقُّ أُبي عبد الإله فتىًيُفيدك الجَزل سهلاَ غَيْرَ مَعْتوتِ
- فزّادهُ الله بين المُكْرمات هدىًإلى سبيلٍ عن الحُسّادِ عِمّيتِ
- ونقْمَةً لولي منهُ مُنْتفعٍونقمَة لعدوٍّ عنهُ مكْبوتِ
- ودَامَ ربعُ أبي عبد الإله حِمىًللْخَائفين ومأوى كلّ سُبْروتِ