يا رب كم أشكو الغرام ولا أرى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملحزنالجيم
حجم الخط
- يا رَبُّ كَم أَشكو الغَرامَ وَلا أَرىإِلا معالجَ لاعجٍ من عالج
- أَصبو لمن أَهوى وَيَصبو للنوىفنظلُّ بين تباعدٍ وَتمازج
- أُسقَى المنية وَالمُنى ممزوجةًفي كأس عَيني من جَرِيٍّ ساذج
- وَأَضيعُ بين الخصرِ منهُ وَمهجتيما بين مضطربِ القرارِ وَمايج
- وَأَظلُّ من جنّات وَجْنة خدِّهرضوانُه يَكوي الفؤادَ بمارج
- ملك المحاسنَ عزُّه في عزِّهفلذاك لم يَخطر إليّ وَلا يجي
- وَبدا العذارُ فقلت يا نَفس ابشريبالراية الخَضراء جاء الخارجي