يا رب كم أشكو الغرام ولا أرى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملحزنالجيم
- ١يا رَبُّ كَم أَشكو الغَرامَ وَلا أَرىإِلا معالجَ لاعجٍ من عالج
- ٢أَصبو لمن أَهوى وَيَصبو للنوىفنظلُّ بين تباعدٍ وَتمازج
- ٣أُسقَى المنية وَالمُنى ممزوجةًفي كأس عَيني من جَرِيٍّ ساذج
- ٤وَأَضيعُ بين الخصرِ منهُ وَمهجتيما بين مضطربِ القرارِ وَمايج
- ٥وَأَظلُّ من جنّات وَجْنة خدِّهرضوانُه يَكوي الفؤادَ بمارج
- ٦ملك المحاسنَ عزُّه في عزِّهفلذاك لم يَخطر إليّ وَلا يجي
- ٧وَبدا العذارُ فقلت يا نَفس ابشريبالراية الخَضراء جاء الخارجي