ألحظ على قلبي يجور ويعتدي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- أَلَحْظٌ عَلى قَلبي يجورُ وَيعتديوَأَخشى إِذا ما جال غَربُ المهنَّدِ
- وَأَسْهُمِ غَمزٍ أَحكمَ الدلُّ رميَهالقيتُ فما أَشكو لسهمٍ مسدّد
- نعم أَنا من قد غيَّرَ الحُبُّ لبَّهوَهام عَلى دوّ الهَوى لم يزوّد
- أُراعي النُجوم السائرات كَأَنَّهاعَلى فَدفَدٍ ركبٌ يَروحُ وَيَغتدي
- وَأَرقب من طيف الأَحبةِ زائِراًبنار فؤادي حيثما ضلَّ يهتدي
- وَما بي عَلى كتمان وَجدي تجلُّدٌوَإِن كانَ وَجدي لَيسَ يَمحو تجلدي