أألحمامة في نخل ابن هداج
إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطرومانسيةالجيم
حجم الخط
- أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِهاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ
- أَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَتمِنهُ العِشارُ تَماماً غَيرَ إِخداجِ
- شَقَّت سَوائِفُها بالفَرشِ مِن مَلَلٍإِلى الأَعارِفِ مِن حَزنٍ وَأَولاجِ
- حَتّى كَأَنَّ وَجوهَ الأَرضِ مُلبَسَةٌطَرائِفاً مِن سَدى عَصبٍ وَديباجِ
- هاجَ الصَبيُّ إِلى شَوقٍ فَهَيَّجَنيفَعِشتُ مِن قَلبِ ماضٍ غير منعاجِ
- وابنُ الزبنَّجِ مِمّا قَد يُهيِّجُنيبِخُلْقِ منتحبٍ بِاللَيلِ نشّاجِ
- أَمّا السَريُّ فَإِنّي سَوفَ أَمدَحُهُما المادِحُ الذاكِرُ الإِحسانَ كالهاجي
- ذاكَ الَّذي هُوَ بَعدَ اللَهِ أَنقَذَنيفَلَستُ أَنساهُ إِنقاذي وَإِخراجي
- لَيثٌ بِحَجرٍ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌهاجَ إِلَيهِ بإِلجامٍ وَإِسراجِ
- لأحبُوَنَّكَ مِمّا أَصطَفي مِدَحاًمُصاحِباتٍ لِعُمّارٍ وَحُجّاجِ
- أَسدى الصَنيعَةَ مِن بِرٍّ وَمِن لَطَفٍإِلى قَروعٍ لِبابِ المُلكِ وَلّاجِ
- كَم مِن يَدٍ لَكَ في الأَقوامِ قَد سَلَفَتعِندَ امرىءٍ ذي غِنىً أَو عِندَ مُحتاجِ