سألتك يا نسيمات الصباح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالحاء
حجم الخط
- سَأَلتُكِ يا نُسَيماتِ الصَباحِتبلغنَ السَلام إِلى الصِباحِ
- وَقبّلنَ الخدودَ لدى غدوٍّوَعانقن القدودَ لَدى الرواح
- وَلاعبن الغَدائرَ مرسَلاتٍمسلسلةً عَلى ردفٍ رَداح
- وَعدنَ بنفح طيبِ العطرِ منهاعَسى أُنساً بذاك عَلى انتزاح
- فَعندي لَوعةٌ وَعليّ عَهدٌأَفيهِ للصابةِ وَالمِلاح
- فَما غُصنٌ يميلُ مع السَواقيوَما ثَمِلٌ تأوّدَ لاصطباح
- بِأَميل مني إِن ذُكِرَت سُليميعَلى بعد المَزار وَلاحَ لاحي
- وَلا وَرقاءَ تشدو مثلَ شَدويوَلا نوح الحَمام حكى نَواحي
- وَربّ دجىً جلوتُ ببدر ساقٍوَنجمِ أَزاهرٍ وَشموسِ راح
- تولّت وانقضت وَمَضت كَأَن لمنَبِتْ وَاللَيلُ منسدلُ الجَناح
- كَأَن لم نَقضِ من سَلمى مُراداًوَلم يظفر فؤادٌ بامتناح
- وَلم نَفضُض لذاك النيل فُدماًوَنبدأ ختمَ لهوٍ بافتتاح
- مضت إِلا ادّكارٌ وافتكارٌيحرّم لذةَ العُمر المباح
- وَما جمعٌ زهى إِلا تَناهيوَتلك عَواقبُ العيش المُتاح