سألتك يا نسيمات الصباح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالحاء
- ١سَأَلتُكِ يا نُسَيماتِ الصَباحِتبلغنَ السَلام إِلى الصِباحِ
- ٢وَقبّلنَ الخدودَ لدى غدوٍّوَعانقن القدودَ لَدى الرواح
- ٣وَلاعبن الغَدائرَ مرسَلاتٍمسلسلةً عَلى ردفٍ رَداح
- ٤وَعدنَ بنفح طيبِ العطرِ منهاعَسى أُنساً بذاك عَلى انتزاح
- ٥فَعندي لَوعةٌ وَعليّ عَهدٌأَفيهِ للصابةِ وَالمِلاح
- ٦فَما غُصنٌ يميلُ مع السَواقيوَما ثَمِلٌ تأوّدَ لاصطباح
- ٧بِأَميل مني إِن ذُكِرَت سُليميعَلى بعد المَزار وَلاحَ لاحي
- ٨وَلا وَرقاءَ تشدو مثلَ شَدويوَلا نوح الحَمام حكى نَواحي
- ٩وَربّ دجىً جلوتُ ببدر ساقٍوَنجمِ أَزاهرٍ وَشموسِ راح
- ١٠تولّت وانقضت وَمَضت كَأَن لمنَبِتْ وَاللَيلُ منسدلُ الجَناح
- ١١كَأَن لم نَقضِ من سَلمى مُراداًوَلم يظفر فؤادٌ بامتناح
- ١٢وَلم نَفضُض لذاك النيل فُدماًوَنبدأ ختمَ لهوٍ بافتتاح
- ١٣مضت إِلا ادّكارٌ وافتكارٌيحرّم لذةَ العُمر المباح
- ١٤وَما جمعٌ زهى إِلا تَناهيوَتلك عَواقبُ العيش المُتاح