قصائد

قل للنوائب قد أصبت المقتلا

الشريف المرتضىمملوكيالكاملعتاباللام

  1. ١قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلاوسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا
  2. ٢أثكلتِ مَنْ لمّا جزعنا ثُكلَهأنسيتِنا من قبله ما أثكلا
  3. ٣فالعينُ يجرى ماؤها لا للصّدىوالقلبُ يُوقَدُ جمرُهُ لا للصَّلى
  4. ٤عادات هذا الدّهر أن يستلّ مننا الأمثَلُ المأمولَ ثمّ الأمثلا
  5. ٥إنّا نبدّل كلَّ يومٍ حالةًبخلافها من قبل أن تُستبدلا
  6. ٦ويُنَقّل الإنسانُ عن حالاتِهِولِداتِه من غير أن يتنقّلا
  7. ٧نبني المعاقلَ للخطوب فإنْ أتتْرُسُلُ الحِمامِ فما اِبتنينا معقلا
  8. ٨كم ذا لنا تحت التّرابِ محاسنٌتُرمى على عمدٍ إلى نحو البِلى
  9. ٩والمرءُ في كفّ الزّمان وديعةٌكي تقُتضى وحديقةٌ كي تُختَلى
  10. ١٠ماذا البكاءُ على الّذي ولّى وقدجُعلتْ له جنّاتُ عَدْنٍ منزلا
  11. ١١وعلى مَ نُسقَى الصّابَ فيه وإنّهيُسقى هناك كما يشاء السَّلْسَلا
  12. ١٢ملكَ الملوكِ أصخ لقولةِ ناصحٍحُكْمُ الصَّوابِ لمثلها أن تَقْبَلا
  13. ١٣إنْ كنت حُمّلْتَ الثّقيلَ فلم تزلْللحزم أنهض للثّقيل وأحملا
  14. ١٤عمرٌ قصيرٌ ما اِنقَضى حتّى قضىفينا بأنّ لك البقاءَ الأطولا
  15. ١٥يا حاملاً أثقالنا حوشيتَ أنْتَعْيا بأمرٍ كارثٍ إِنْ أعضلا
  16. ١٦ما إنْ عهدنا الدّهرَ إلّا فارجاًبك ضيّقاً أو موضحاً بك مشكلا
  17. ١٧فدعِ التفجُّعَ والتوجُّعَ والأسىوخذ الأجلَّ من الفتى والأجملا
  18. ١٨خيرٌ من الماضي لنا الباقي ومِنْثاوٍ تعجّلَهُ الرّدى من أُجِّلا
  19. ١٩فَلئنْ هوى جبلٌ فقد أثوى لناخَلَفاً له ملأَ الكِنانة أنصُلا
  20. ٢٠لا تعجبوا منه يصاب فإنّماندعو إلى ثِقْلِ الرّحالِ الأبْزَلا
  21. ٢١إِنّ العواصفَ لا تنال من البناإِلّا بناءً كان منها أطوَلا
  22. ٢٢فاِصبرْ لها فلَطالما أوْسَعتنافي المعضلاتِ تجلّداً وتحمُّلا
  23. ٢٣وَإِذا جَزعتَ من المصاب فقل لنامَن ذا يكون إذا جزعنا المَوْئلا
  24. ٢٤فتعزَّ بالباقي عن الفاني ردىًوبمن ثوى وله الهوى عمّن خلا
  25. ٢٥أَخذ الّذي أَعطى وبقّى بعدهُأوفى وألبَقَ بالبقاء وأجملا
  26. ٢٦وَإِذا قَضى اللَّه القضاءَ فكنْ إلىبَغْتاتِهِ مستأنساً مسترسلا
  27. ٢٧لا تألمنَّ بنافعٍ لك دهرَهيُعطي المرادَ ولا تُجَوِّر أعدلا
  28. ٢٨ما إنْ ترى في العمر سوءاً بعدهافاِقبَل من الدّهر المسيء تَنَصُّلا
  29. ٢٩كم ذا شققت إلى بلوغ إرادةٍقَلْبَ الخميس وخضت فيه القَسْطَلا
  30. ٣٠وقطعتَ في أَرَبٍ بهيماً مظلماًوركبتَ في طَلَبٍ أغرَّ مُحَجَّلا
  31. ٣١للَّه دَرُّك في مكانٍ ضيّقٍأرضيتَ لمّا أنْ غضبتَ المُنْصَلا
  32. ٣٢والذّابلُ العسّالُ يأبى كلّماطعن الشّواكلَ والكُلى أنْ يذبلا
  33. ٣٣والخيلُ يخبطن الجماجمَ كلّماخبطتْ خيولُ النّاكلين الجَرْوَلا
  34. ٣٤لا راعنا فيك الزّمان ولا رأتْعينُ اِمرئٍ شِعْباً حللتَ مُعَطّلا
  35. ٣٥وَعَلتْ ديارَك كلُّ هَوجاءِ الخُطاتدع الكميَّ معفَّراً ومجدَّلا
  36. ٣٦وإذا تحَلْحَلَ يَذْبُلٌ عن جانبٍأرسى به جُنِّبْتَ أنْ تتحَلْحَلا
  37. ٣٧وبقيتَ فينا آمراً متحكّماًومعظّماً بين الأنامِ مُبَجَّلا
  38. ٣٨وسقى الإلهُ ترابَ مَن كانتْ علىرغم الأنوف بنا الغمامَ المُسْبِلا