قل للنوائب قد أصبت المقتلا
الشريف المرتضىمملوكيالكاملعتاباللام
- ١قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلاوسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا
- ٢أثكلتِ مَنْ لمّا جزعنا ثُكلَهأنسيتِنا من قبله ما أثكلا
- ٣فالعينُ يجرى ماؤها لا للصّدىوالقلبُ يُوقَدُ جمرُهُ لا للصَّلى
- ٤عادات هذا الدّهر أن يستلّ مننا الأمثَلُ المأمولَ ثمّ الأمثلا
- ٥إنّا نبدّل كلَّ يومٍ حالةًبخلافها من قبل أن تُستبدلا
- ٦ويُنَقّل الإنسانُ عن حالاتِهِولِداتِه من غير أن يتنقّلا
- ٧نبني المعاقلَ للخطوب فإنْ أتتْرُسُلُ الحِمامِ فما اِبتنينا معقلا
- ٨كم ذا لنا تحت التّرابِ محاسنٌتُرمى على عمدٍ إلى نحو البِلى
- ٩والمرءُ في كفّ الزّمان وديعةٌكي تقُتضى وحديقةٌ كي تُختَلى
- ١٠ماذا البكاءُ على الّذي ولّى وقدجُعلتْ له جنّاتُ عَدْنٍ منزلا
- ١١وعلى مَ نُسقَى الصّابَ فيه وإنّهيُسقى هناك كما يشاء السَّلْسَلا
- ١٢ملكَ الملوكِ أصخ لقولةِ ناصحٍحُكْمُ الصَّوابِ لمثلها أن تَقْبَلا
- ١٣إنْ كنت حُمّلْتَ الثّقيلَ فلم تزلْللحزم أنهض للثّقيل وأحملا
- ١٤عمرٌ قصيرٌ ما اِنقَضى حتّى قضىفينا بأنّ لك البقاءَ الأطولا
- ١٥يا حاملاً أثقالنا حوشيتَ أنْتَعْيا بأمرٍ كارثٍ إِنْ أعضلا
- ١٦ما إنْ عهدنا الدّهرَ إلّا فارجاًبك ضيّقاً أو موضحاً بك مشكلا
- ١٧فدعِ التفجُّعَ والتوجُّعَ والأسىوخذ الأجلَّ من الفتى والأجملا
- ١٨خيرٌ من الماضي لنا الباقي ومِنْثاوٍ تعجّلَهُ الرّدى من أُجِّلا
- ١٩فَلئنْ هوى جبلٌ فقد أثوى لناخَلَفاً له ملأَ الكِنانة أنصُلا
- ٢٠لا تعجبوا منه يصاب فإنّماندعو إلى ثِقْلِ الرّحالِ الأبْزَلا
- ٢١إِنّ العواصفَ لا تنال من البناإِلّا بناءً كان منها أطوَلا
- ٢٢فاِصبرْ لها فلَطالما أوْسَعتنافي المعضلاتِ تجلّداً وتحمُّلا
- ٢٣وَإِذا جَزعتَ من المصاب فقل لنامَن ذا يكون إذا جزعنا المَوْئلا
- ٢٤فتعزَّ بالباقي عن الفاني ردىًوبمن ثوى وله الهوى عمّن خلا
- ٢٥أَخذ الّذي أَعطى وبقّى بعدهُأوفى وألبَقَ بالبقاء وأجملا
- ٢٦وَإِذا قَضى اللَّه القضاءَ فكنْ إلىبَغْتاتِهِ مستأنساً مسترسلا
- ٢٧لا تألمنَّ بنافعٍ لك دهرَهيُعطي المرادَ ولا تُجَوِّر أعدلا
- ٢٨ما إنْ ترى في العمر سوءاً بعدهافاِقبَل من الدّهر المسيء تَنَصُّلا
- ٢٩كم ذا شققت إلى بلوغ إرادةٍقَلْبَ الخميس وخضت فيه القَسْطَلا
- ٣٠وقطعتَ في أَرَبٍ بهيماً مظلماًوركبتَ في طَلَبٍ أغرَّ مُحَجَّلا
- ٣١للَّه دَرُّك في مكانٍ ضيّقٍأرضيتَ لمّا أنْ غضبتَ المُنْصَلا
- ٣٢والذّابلُ العسّالُ يأبى كلّماطعن الشّواكلَ والكُلى أنْ يذبلا
- ٣٣والخيلُ يخبطن الجماجمَ كلّماخبطتْ خيولُ النّاكلين الجَرْوَلا
- ٣٤لا راعنا فيك الزّمان ولا رأتْعينُ اِمرئٍ شِعْباً حللتَ مُعَطّلا
- ٣٥وَعَلتْ ديارَك كلُّ هَوجاءِ الخُطاتدع الكميَّ معفَّراً ومجدَّلا
- ٣٦وإذا تحَلْحَلَ يَذْبُلٌ عن جانبٍأرسى به جُنِّبْتَ أنْ تتحَلْحَلا
- ٣٧وبقيتَ فينا آمراً متحكّماًومعظّماً بين الأنامِ مُبَجَّلا
- ٣٨وسقى الإلهُ ترابَ مَن كانتْ علىرغم الأنوف بنا الغمامَ المُسْبِلا