يلومونني واللوم ما أنا تاركه
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلحزنالكاف
حجم الخط
- يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُهمُوالاةَ حِزبٍ أَصبَحَ الشَكُّ ما لِكُه
- غَريقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدىمَطالِبُهُ تَحتَ الثَرى وَمَدارِكُه
- أَرى الحَقَّ بَينَ الناسِ قَد ظَلَّ خافِياًوَقَد دَرَسَت أَعلامُهُ وَمَسالِكُه
- أَرى مَربَعُ الأَحبابش قَد صارَ خاوِياًوَفارَقَهُ فُرسانُهُ وَعَواتِكُه
- فَلِلَهِ ما هَذا الَّذي قَد لَقيتُهُمَعَرَّةَ دَهرٍ وَطأَتي سَنابِكُه
- أُنادي قَريباً قَد سَبَّتهُ حُظوظُهُوَأَدعو بَعيداً أَسَرَتهُ مَهالِكُه
- فَهَذا غَريقٌ وَالأَخيرِ مُثبِطٌوَأَيُّهُما تَختارُهُ وَتُماسِكُه
- وَما أَنا بِالمُختالِ زَهواً لِنَفسِهوَلَكِنّي أَهوى الجَميلَ وَسالِكَه
- أَحِنُّ إِلى العَلياءِ وَقَد حالَ دونَهافَوارِسُ سُلطانِ الهَوى وَفَواتِكُه
- وَمَن يَبتَغي الأَمرَ النَفيسَ بِنَفسِهِيُخاطِرُ دونَ المُلكِ تَلَقّى مَعارِكَه
- هَلُمّوا أَلُمّوا عُصبَةَ هاشِمِيَّةٍلِنُصرَةِ دينِ اللَهِ رَغماً لِآفِكِه
- وَقوموا بِعَونِ اللَهِ قَومَةَ واحِدٍلِهَتكِ حِجابِ باءٍ بِالفَوزِ هاتِكِه
- لَقَد آنَ صُبحُ العَدلِ يَنشَقُّ فَجرُهُوَقَد حانَ لَيلُ الجورِ يَنزاحُ حالِكُه
- بِطَلعَةِ اِبنِ المُصطَفى عَلَّمَ الهُدىحَليفَ التُقى خَيرَ الأَنامِ وَناسِكُه
- مُحَمَّدُ المَهدِيِّ خَليفَةُ رَبَّناإِمامُ الهُدى بِالقِسطِ قامَت مُمالِكَه
- كَأَنّي بِهِ بَينَ المَقامِ وَرُكِنهايُبايِعُهُ مِن كُلِّ حِزبٍ مُبارِكُه
- بَهِ يَنعَشُ الرَحمَنُ مِلَّةَ جَدِّهِوَيَحيى بِهِ دينِ الهُدى وَمَناسِكُه