لم يبق في تلك الرسوم بمنعج
حجم الخط
- لَم يَبقَ في تِلكَ الرُسومِ بِمَنعِجِإِمّا سَأَلتَ مُعَرَّجٌ لِمُعَرَّجِ
- آثارُ نُؤيٍ بِالفَناءِ مُثَلَّمٍوَرِمامُ أَشعَثَ بِالعَراءِ مُشَجَّجِ
- دِمَنٌ كَمِثلِ طَرائِقِ الوَشيِ اِنجَلَتلَمَعاتُهُنَّ مِنَ الرِداءِ المُنهَجِ
- يَضعُفنَ عَن إِذكارِنا عَهدَ الصَباأَو أَن يَهِجنَ صَبابَةً لَم تَهتَجِ
- وَلَرُبَّ عَيشٍ قَد تَبَسَّمَ ضاحِكاًعَن طُرَّتي زَمَنٍ بِهِنَّ مُدَبَّجِ
- مِن قَبلِ داعِيَةِ الفِراقِ وَرِحلَةٍمَنَعَت مُغازَلَةَ الغَزالِ الأَدعَجِ
- رَفَعوا الهَوادِجَ مُعتِمينَ فَما تَرىإِلّا تَلَألُؤَ كَوكَبٍ في هَودَجِ
- أَمثالُ بَيضاتِ النَعامِ يَهُزُّهالِلبُعدِ أَمثالُ النَعامِ الهُدَّجِ
- لَأُكَلِّفَنَّ العيسَ أَبعَدَ غايَةِيَجري إِلَيها خائِفٌ أَو مُرتَجِ
- وَإِلى سَراةِ بَني حُمَيدٍ إِنَّهُمأَمسَوا كَواكِبَ مَذحِجِ اِبنَةِ مَذحِجِ
- آسادُ حَربٍ فَالعَدُوُّ بِهِم رَدٍوَبَناةُ مَجدٍ فَالحَسودُ بِهِم شَجي
- لا يَحسِبونَ قُبورَهُم في غُربَةٍوَلَوَ انَّها مَضروحَةٌ بِالزَأبَجِ
- ضَرَبوا بِقارِعَةِ الثَناءِ قِبابَهُمفَغَدَت عَلَيهِم وَهيَ أَسهَلُ مَنهَجِ
- سادوا وَسادَهُمُ الأَغَرُّ مُحَمَّدٌبِخِلالِ أَبلَخَ في الهَزاهِزِ أَبلَجِ
- بَكَروا وَأَدلَجَ طالِبي مَجدٍ وَهَليَتَعَلَّقُ الغادي بِشَأوِ المُدلِجِ
- فَسَما لِأَعلى رُتبَةٍ فَاِحتَلَّهاسَبقاً وَبُرجُ الشَمسِ أَعلى الأَبرُجِ
- جِئناهُ إِذ لا التُربُ في أَفيائِهِيَبَسٌ وَلا بابُ العَطاءِ بِمُرتَجِ
- وَالبَيتُ لَولا أَنَّ فيهِ فَضيلَةًيَعلو البُيوتَ بِفَضلِها لَم يُحجَجِ
- بَطَلٌ يَخوضُ الخَيلَ وَهيَ شَوائِلٌخَلفَ الأَسِنَّةِ وَهوَ غَيرُ مُدَجَّجِ
- وَإِذا اِحتَبى في أَسوَدانَ لِسُؤدُدٍأَعطاكَ حَبوَةَ حاتِمٍ في الحَشرَجِ
- مُتَخَلِّقٌ مِن حُسنِ كُلِّ خَليقَةٍكَعُطارِدٍ في طَبعِهِ المُتَمَزِّجِ
- تَاللَهِ أَيَّتُما يَدٍ لَكَ مَن يَرُمضَحضاحَ نائِلُها الجَزيلِ يُلَجِّجِ
- أَزِفَ الفِراقُ فَنَحنُ سَفرٌ في غَدٍبِالَهَجرِ مِن دَعوى التَرَحُّلِ نَنتَجي
- وَهُوَ المَسيرُ إِلى الخَليجِ لِنِيَّةٍلَولا اِبنُ يوسُفَ لَم تَشِطَّ فَتَخلَجِ
- مُتَكَلِّفاً أَجبالَ صاغِرَةٍ بِناعَجِلاً يُكَلِّفُنا طِعانَ الأَعلُجِ
- فَأَعِن عَلى غَزوِ العَدُوِّ بِمُنطَوٍأَحشاؤُهُ طَيَّ الكِتابِ المُدرَجِ
- إِمّا بِأَشقَرَ ساطِعٍ أَغشى الوَغىمِنهُ بِمِثلِ الكَوكَبِ المُتَأَجِّجِ
- مُتَسَربِلٍ شِيَةً طَلَت أَعطافَهُبِدَمٍ فَما تَلقاهُ غَيرَ مُضَرَّجِ
- أَو أَدهَمٍ صافي السَوادِ كَأَنَّهُتَحتَ الكَمِيِّ مُظَهَّرٌ بِيَرَندَجِ
- ضَرِمٌ يَهيجُ السَوطُ مِن شُؤبوبِهِهَيجَ الجَنائِبِ مِن حَريقِ العَرفَجِ
- خَفَّت مَواقِعُ وَطئِهِ فَلَوَ اِنَّهُيَجري بِرَملَةِ عالِجٍ لَم يُرهِجِ
- أَو أَشهَبٍ يَقَقٍ يُضيءُ وَراءَهُمَتنٌ كَمَتنِ اللُجَّةِ المُتَرَجرِجِ
- تَخفى الحُجولُ وَلَو بَلَغنَ لَبانَهُفي أَبيَضٍ مُتَأَلِّقٍ كَالدُملُجِ
- أَوفى بِعُرفٍ أَسوَدٍ مُتَغَربِبٍفيما يَليهِ وَحافِرٍ فَيروزَجي
- أَو أَبلَقٍ يَلقى العُيونَ إِذا بَدامِن كُلِّ لَونِ مُعجِبٍ بِنَموذَجِ
- جَذلانَ تَحسُدُهُ الجِيادُ إِذا مَشىعَنَقاً بِأَحسَنِ حُلَّةٍ لَم تُنسَجِ
- أَرمي بِهِ شَوكَ القَنا وَأَرُدُّهُكَالسَمعِ أَثَّرَ فيهِ شَوكُ العَوسَجِ
- وَأَقَبَّ نَهدٍ لِلصَواهِلِ شَطرُهُيَومَ الفَخارِ وَشَطرَهُ لِلثُحَّجِ
- خِرقٌ يَتيهُ عَلى أَبيهِ وَيَدَّعيعَصَبِيَّةً لِبَني الضُبَيبِ وَأَعوَجِ
- مِثلُ المُذَرِّعِ جاءَ بَينَ عُمومَةِفي غافِقٍ وَخُؤُولَةٍ في الخَزرَجِ
- لا دَيزَجٌ يَصِفُ الرَمادَ وَلَم أَجِدحالاً تُحَسِّنُ مِن رُواءِ الدَيزَجِ
- وَعَريضُ أَعلى المَتنِ لَو عَلَّيتَهُبِالزِئبَقِ المُنهالِ لَم يَتَرَجرَجِ
- خاضَت قَوائِمُهُ الوَثيقُ بِناؤُهاأَمواجَ تَحنيبٍ بِهِنَّ مُدَرَّجِ
- وَلَأَنتَ أَبعَدُ في السَماحَةِ هِمَّةًمِن أَن تَضَنَّ بِموكَفٍ أَو مُسرَجِ
- لا أَنسَيَن زَمَناً لَدَيكَ مُهَذَّباًوَظِلالَ عَيشٍ كانَ عِندَكَ سَجسَجِ
- في نِعمَةٍ أَوطَنتُها وَأَقَمتُ فيأَفيائِها فَكَأَنَّني في مَنبِجِ