خفض عليك فما الفؤاد بسالي
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملحزناللام
- ١خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِساليوَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ
- ٢دِمَنٌ عَلى عَرصاتِها عَقل البُكاأَبصارُنا عَن غَيرِها بِعقال
- ٣ذَهَبَت بِرَونَقِها اللَيالي بَعدَماكانَت مُخَيم نَضارة وَجَمال
- ٤وَبَلايَ ما صَبري لَدَيّ بِقاطنبَعدَ الخَليط وَلا هَوايَ بِبالي
- ٥ما كُنتُ أَحسَب قَبل يَوم فِراقهمأَن النَوى ضَرب مِن الآجال
- ٦ظَعنوا فَكُلُ أَخي هَوى وَصَبابةوَقف عَلى التِذكار وَالتَسئال
- ٧وَلهان تَذكرُهُ المَعاهد وَالدُمىوُرق الأَراك وَنَسمة الآصال
- ٨شغل الفُؤاد بِعاطِلات خرَّدمُذ قَلدت بِدماهُ فَهِيَ جَوالي
- ٩يَطلَعنَ في فُلك الحدوج أَهلةوَغُصون بانَ في مُتون رحال
- ١٠مِن كُل مخطفة الحَشا فَتانةتَرنو بِعَيني جُؤذر وَغَزال
- ١١رود سَقاها الحُسن ماء شَبيبةوَكَسا مَعاطفها برود دَلال
- ١٢لا تَعثر اللَحظات دون كناسهاإِلّا بِبيض أَو بِسُمر عَوالي
- ١٣تُبدي الصُدود تَلاعُباً فَيظنهُمِن جَهلِهِ الواشي صُدود مَلال
- ١٤قُل لِلعذول عَلى الغِواية في الهَوىدَعني فَمالك في الغَرام وَمالي
- ١٥أَني لَأَصبوا لِلحسان سَجيةمثل اِبن مِنقار إِلى الإِفضال
- ١٦مَولايَ بَل مَولى الزَمان وَمَن غَدَتآثارُهُ مَثَلاً مِن الأَمثال
- ١٧عَبد اللَطيف النَدب وَالحبر الَّذيأَقصاهُ سوددهُ عَن الأَشكال
- ١٨لِلفَضل قَد غَرَسَت يَداهُ مَغارِساًفَجَنى بِها ثَمَري عَلاً وَمَعالي
- ١٩هَذا الَّذي لَولا عُلاهُ لَم تَكُنأَوقاتُنا مَيمونة الإِقبال
- ٢٠هَذا الَّذي تَذري سَحائب كَفِهِيَوم النَوال بِعارض هطال
- ٢١تَخذ المَساعي وَالفَضائل عدّةوَصِيانة لِلعَرض لا لِلمال
- ٢٢كَم لِلغَبي عَلى أُسرَّة وَجهِهِكُتب التُقى مِن شاهد وَمِثال
- ٢٣ما نسمة بِالواديين إِذا سَرَتبَينَ الرِياض بِلَيلة الأَذيال
- ٢٤ريّاءُ باتَ لَعَلَها صَوب الحَياحَتّى اِغتَدَت نَشوى مِن الجريال
- ٢٥يَوماً بِأَطيب مِن خَلائِقِهِ الَّتيتَفتَرُّ عَن كَرم وَحُسن خلال
- ٢٦يابن الأَولى ما كانَ قَيظ نَحوفةإِلّا وَكانوا هُم أَتَم ظَلال
- ٢٧بِقِدومك اِبتَهَجَت دِمَشق وَبَدَلَتأَرجاؤُها الأَمراع بِالأَمحال
- ٢٨وَغَدَت بِكَ الأَيّام بَدراً بَعدَمامَحقت بَشاشَتها محاق هِلال
- ٢٩وَتَبَسم الزَمَن العَبوس وَفَتَحَتنَسَماتُ بَرك زَهرةَ الآمال
- ٣٠تَاللَهِ لَولا جود مَجدك في الوَرىما كانَ في الدُنيا مَنال نَوال