رويدا هو الوجد الذي جل فادحه
يوسف البديعيعثمانيالطويلشوقالحاء
حجم الخط
- رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُهوقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْ
- هوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِهومَتْنُ غَرامٍ عنه يعجَزُ شارِحُهْ
- أقيكَ الرَّدَى هل أنت بالقُرْبِ مُنْجِدٌأخا دَنَفٍ لاحَتْ عليه لَوائحُهْ
- مُعنَّى رثَتْ أعداؤُه لنُحُولِهِورَقَّ له ممَّا يُقاسِيه كاشِحُهْ
- وليس له خِدْنٌ يُعيِنُ على الأسَىيُطارِحُه شَجْوَ الهوَى ويُطارِحُهْ
- يحاول كِتْمانَ الهوَى وجُفونُهُ الْــقريحةُ تُبْدِي ما أكَنَّتْ جَوانِحُهْ
- خُطوبٌ أصابَتْه لَوَ آنَّ ببعضهاجَنِيناً دَرَى في المهْدِ شابَتْ مَسائِحُهْ
- رمَتْهُ يدُ الأيَّام عمْداً بنَأيِهِمْوضاقَتْ عليه بالتَّجَنِّي فَسائحُهْ
- خلِيلَيَّ حُثَا أيْنُقَ الرَّكْبِ بي ولاتَقولاَ من الإدْلاَجِ كَلَّتْ طَلاَئِحُهْ
- وعُوجا على الرَّكْبِ الذي قد جَهِلْتُمَامعَالِمَهُ تَهْدِيكُمَاهُ رَواىِحُهْ
- مَحلٌّ إليه كلُّ قلبٍ مُشَوَّقٌوتسْتَوْقِفُ الأحْداقَ حُسْناً أباطِحُهْ
- يظن به مَن جَازَه حَلَّ مَعْبَداًإذا صَدَحَتْ فوقَ الغُصونِ صَوادِحُهْ
- سَقاهُ وحَيَّاهُ الغَمامُ بَوابِلٍتُبَاكِرُه أوْداقُهُ وتُراوِحُهْ
- بِهِ تَرَيَا مَن لو بدا البدرُ في الدُّجَىوأسْفَر في دَيْجُوره فهْوَ فَاضِحُهْ
- جميلاً يُعيرُ الشمسَ من نُورِ وجْهِهِوتُسْبَى به مِن كلِّ حَيٍّ مَلائِحُهْ
- جبيناً تَهابُ الأُسْدُ سَوْرةَ وجْهِهويخْشاهُ مَن في الدِّرْعِ تُخْشَى صَفائِحُهْ
- يصُدُّ مُعَنَّاهُ نهاراً وربَّمايُوافيه ليلاً طَيْفُهُ فيُصالُحِهْ
- له مُقْلَتَا رِيمٍ وما شاَمَ غيرَهُجَوارحها إلا وذابتْ جوارحُهْ
- إذا أوْعدَ الهِجْرانَ وَفَّى وَعِيدَهُوإن وعَد المُشْتاقَ فَهُوَ يُمَازِحُهْ
- وإن لامَنِي فيهِ عَذُولِي جَهالةًوقدْ طَلَّ من دَمْعِي على الخَدِّ سافحُهْ
- فلِي عنه شُغلٌ بامْتِداحِي مُهذَّباًتُزيِّنُ أبْكارَ المعاني مَدَائِحُهْ