ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعيعثمانيالخفيفذمالدال
حجم الخط
- مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْديبعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
- ما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْــدَ مِراراً ولم يَنَلْ غيرَ وَجْدِ
- زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْصافُهُ الغُرُّ ليس تُحْصَى بِعَدِّ
- ذي المَعالِي والمكرُماتِ حِجازِيمَن غَدَا في الأنامِ من غَيْرِ نِدِّ
- سيِّدٌ جودُه لو اقْتسمَتْهُ النَّاسُ طُرّاً لم تَلْقَ طالِبَ رِفْدِ
- الجليلُ الشَّهيرُ بابْن قَضِيبِ الْــبانِ لازال لِلْورَى بَدْرَ سَعْدِ
- واشتكى عنده وذمَّ ولكنْذَمُّ مِثْلِي مِن مثْلِه ليس يُجْدِي
- شاتِماً مِلْءَ فِيهِ في مَعْرِضِ الهَزْلِ وَوَاللهِ لم يَرُمْ غَيْر جِدِّ
- مُسْبِلاً دَمْعَهُ كأنَّ حبِيباًبعد قُرْبٍ رَماهُ منه ببُعْدِ
- مُبدِياً من حَرارةِ القَهْرِ ما لَوْحَلَّت الكوْنَ لم يكُنْ كُنْهَ بَرْدِ
- وبدا مُغْرَماً كأن بِشَتْمِيآدَمِياً غَدا بُصُورةِ قِرْدِ
- والَّذي أوْجَبَ التَّخاصُمَ أنِّيكنتُ قِدْماً مَنَحْتُه صَفْوَ وُدِّي
- ثُمَّ كَلَّتْ فريحتي عن مَدِيحٍفاسْتعارَتْ له حَدِيقةَ حَمْدِ
- ورآهَا مِن بَعْدِ حَوْلٍ وشَهْرَيْن بدَرْجٍ قد كان مِن قبلُ عندي
- فبَدا منه ما بَدا وسَقانِيوتَحَسَّي من أكْؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي
- وعَلَى كلِّ حالةٍ سيِّدُ الأحْــكامِ أرْجُو وما سِواهُ تَعدِّ