ما على الأيام من عتب
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِبَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
- وَرأينا في منازلكُمأَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
- أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَىأَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
- كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَداتَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ
- غَنَّتِ العُجمُ الفصاحَ بِهابعدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ
- واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةًرَقصَ بِنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ
- كُلُّ ذا منكم ووجهكُمُمُشرقٌ كالأنجُمِ الشُّهُبِ
- فُتنَت حَتَّى الحَمامُ بِكمإِنَّ ذا من أَعجبِ العَجَبِ
- ورَأينا بعدَما طَلَعَتمِنكُمُ الأَقمارَ في حُجُبِ