ما على الأيام من عتب
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالباء
- ١ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِبَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
- ٢وَرأينا في منازلكُمأَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
- ٣أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَىأَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
- ٤كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَداتَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ
- ٥غَنَّتِ العُجمُ الفصاحَ بِهابعدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ
- ٦واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةًرَقصَ بِنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ
- ٧كُلُّ ذا منكم ووجهكُمُمُشرقٌ كالأنجُمِ الشُّهُبِ
- ٨فُتنَت حَتَّى الحَمامُ بِكمإِنَّ ذا من أَعجبِ العَجَبِ
- ٩ورَأينا بعدَما طَلَعَتمِنكُمُ الأَقمارَ في حُجُبِ