مازحت بالحب ضامر الكشح
عبد المحسن الصوريعباسيالمنسرحالحاء
حجم الخط
- مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِوأوَّلُ الجدِّ آخر المزحِ
- يجرحُني لحظُه فكيف يُداوينِيَ إذ لا يرى فم الجرحِ
- فخُذ حديثي واسأل فإنك إنتسأل تجِد مدخلاً إلى الشرحِ
- لمحتُه فاستثرتُ كامنةًأسرع في قيلها من اللمحِ
- ورمتُ عنه لا يستقلُّ ولايبرح بي لاعجٌ من البرحِ
- قد انتقلتُ الطريق وانتقلَتعادة رجلي في النقلِ والطرحِ
- وطال ليلي والشوقُ أطولُ بيإلى شبيهٍ بالصبح لا الصبحِ
- وأنت فيما زعمتَ تنصحُ ليتهوى ويأتيكَ مثل ذا النصحِ
- إن كنتَ لا بدَّ لائماً أحداًأحب شيئاً فلُم أبا الفتحِ
- لو كانَ يصحو من المكارم فيوقتٍ لكانت سماؤه تُصحي
- سبحان من أنبتَ العُلى قصباًفي قلمٍ مرةً وفي رمحِ
- وخصَّهُ منهما بمُختَصرٍيبعدُ تأثيره مِن القُبحِ
- إن أنتَ لم تَعدُ لي على الزمن العادي فلم تقضِ فامضِ في الصّلحِ
- والحَق فلم يبقَ للنوائب بعدَ القَرح إلا نكايةُ القَرحِ