متى أبلغ من إقبالك الأملا
ابن حبيشأندلسيالبسيطرومانسيةلام ألف
حجم الخط
- مَتّى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَملايا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
- يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ مالَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا
- هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهيا وَيحَ مَن ذاقَ هَجراً بَعدَما وُصِلا
- يا أَهلَ نَجدٍ وَمِن وَجدٍ دَعَوتُكُمُوَالبَينُ قَد سَدَّ فِيما بَينَنا السُبُلا
- هَبُوا رِضاكُم لِمَشغُوفٍ بِحُبّكُمُراضٍ بِحُكمِ هَواكُم جارَ أَو عَدَلا
- صِلُوا غَرِيباً عَنِ الأَوطانِ مُنقَطِعاًيُهدِي حَنيناً إِلى الأَحباب مُتَصِلا
- يا مَن تَبَدَّلَتِ الأَحوالُ بَعدَهُمُبِنا وَلَم نَتّخِذ مِن حُبّهم بَدَلا
- تَنقّلَت في الفَلا عِيسي وَحُبّكُمُبَينَ الجَوانِحِ لَم يَبرَح وَلا اِنتَقلا
- رَحَلتُ عَنكُم وَقَلبي في مَنازِلِكُميا لَيتَ شِعري وَطالَ العَهدُ ما فَعَلا
- حَسبي عَلى البُعدِ أَنّي ما سَلَوتُكُملا كانَ مَن بانَ عَن أَحبابِهِ فَسَلا
- لَم أذكُرِ الصَبرَ وَالسُلوانَ بَعدَكُمُوَلا تَناسيتُمُ الإِعراضَ وَالمَلَلا
- حَتّى النَواسِمُ مِن أَكنافِ رَبعِكُمُتاهَت عَلَينا وَحَتّى طَيفُكُم بِخِلا
- تَدارَكُوا مُهجَةً في حُبّكُم فَنِيَتوَعَلِّلُوا جَسَداً مِن شَوقِكُم نَحَلا
- أَهدُوا التَحِيَّةَ تُحَيُوا مَيتَ هجرِكُمُأَو النَسيمَ عَلِيلاً يُبرِئُ العِلَلا
- لَيتَ الصَبا حَدّثَت عَن لَوعَتي فَعَسىيَدرِي المُقيمُ بِما يَلقاهُ مِن رَحَلا