بنفسي معرضة باخله
ابن حبيشأندلسيالمتقاربرومانسيةالهاء
حجم الخط
- بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَهأَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه
- عَجِبتُ لِعَطفٍ لَها مائِلٍوَلَيسَت لِعَطفٍ بِهِ مائِلَه
- وَقَدٍّ حَكى ناعِماتِ الغُصُونِوَيَفعَلُ فِعلَ القَنا الذابِلَه
- مُحَكّمَةٌ في قُلوبِ الأَنامِ لَو أَنّ أَحكامَها عادِلَه
- سَمَحتُ بِرُوحي لَها وَاعتدَتعَلَيَّ بِطَرفِ الكَرى باخِلَه
- وَتَمنَعُنِي وَصلَها وَالفُتُورُ يُوهِمُنِي أَنَّها باذِلَه
- كَفاها شَهيداً عَلى لَوعَتينُحُولِي وَأَدمُعِيَ السائِلَه
- وَأَنّي مُقيمٌ عَلى حُبِّهاوَنَفسِيَ عَن بَدَني راحِلَه
- لَماها حَياتِي وَمَن لِي بِهِوَمِن دُونِهِ مُقَلٌ قاتِلَه
- سَكارى يُسَكِّرنَ عَقلَ اللَبيبِ حَتّى يَرى حَقَّهُ باطِلَه
- وَفَت لِيَ عَصرَ الصِبا ثَمّ زالَ فانقَلَبَت بَعدَهُ زائِلَه
- وَوَصل الكِعاب كَعَهدِ الشبابِ كُلٌّ لَهُ صِفَةٌ حائِلَه
- لَقَد طالَ ما تَعِبَت بِالغَرامِ نَفسِي وَما أَدرَكت طائِلَه