أيحجب عن عيني نور محياه
ابن حبيشأندلسيالطويلرومانسيةالهاء
حجم الخط
- أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاهوَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ
- وَتَأمُرُ أَن أَنسى هَواهُ وَكَيفَ لِيبِنِسيانِ شَخصٍ في فُؤادِيَ مَثواهُ
- خَلَعتُ عِذاري في عِذارٍ مَتى أُلَميُقِم لِيَ أَعذارَ الهَوى حُسنُ مَرآهُ
- وَلَستُ وَإِن خاطَرتُ فِيهِ بِمُهجَتيبِأَوَّلِ مَن قادَتهُ لِلحَتفِ عَينَاهُ
- خَلِيلَيَّ ما أَبقى الهَوى مِن أَخِيكِماسِوى رَمَقٍ وَلتَعجَبا كَيفَ أَبقاهُ
- أَلا فانظُرا في أَمرِهِ وَتَوَسَّلالِمُتلِفِهِ شَوقاً عَسى يَتَلافاهُ
- خُذا لِيَ مِنهُ العَفو إِن كانَ قاتِليوَلا تَعتِباهُ وَاسأَلا مِنهُ عُتباهُ
- وَقُولا عَليلاً في يَدَيك شِفاؤُهُقَضى نَحبَهُ لَكِنَّ قُربَكَ مَحياهُ
- بَكى وَشَكا لَو كُنتَ تَرثِي لِدَمعِهِوَتَثنِيكَ نَحوَ العَطفِ رِقَّةُ شَكواهُ
- بِنَفسِيَ مَن بَيني وَبَينَ جُفونِهِذِمامُ اِشتِراكِ السُقمِ لَو كانَ يَرعاه
- دَعاني لِحَفظِ العَهدِ ثُمَّ أَضاعَهُوَعَلّمَني ذِكرَ الهَوى وَتَناساهُ
- نَصِيبِيَ مِنهُ أَن تُخَيِّلَهُ المُنىلِفِكري وَحَظّي مِنهُ أَنيَ أَهواهُ