بديع حسن امتداحي رسل ربهم
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالميم
حجم الخط
- بديعُ حُسن امتِداحي رُسلَ ربّهمِبراعةٌ في افتِتاحي حَمدَ بِرِّهمِ
- يا صاحِ صِح بي فصَحبي سارَ رَكبُهُمُوطلَّقوني طليقَ المَدمَعِ السَجِمِ
- ما إِن تُلفّقُ ثوبَ الصبرِ ها نَدَميمن دُونهِ عِندَ ما قد عزَّهانَ دَمي
- هم ذَيَّلوني بخيرٍ مُلحَقٍ بنَدىًيُروِي الصَدَى وَهوَ وافٍ وافرُ القِسمِ
- طريفُ تطريفِ ثوبِ المجدِ تمَّ لهمفلاحَ كالعَلَم المنصوبِ في العَلَمِ
- ما شَحَّ سَحُّ عطاياهم وصُحفُهمُما حُرِّفت من أَداة الظُلمِ والظُلَمِ
- هل ضلَّ من ظَلَّ لفظ العَذلِ يُولِعُهُفالقلبُ من لَذع عَذل فاظَ بالأَلَمِ
- ومَعنَويُّ كلامٍ قد يُسيءُ فَلازالت جَوارِحُهُ مأَوى أَخِي لخم
- تنزَّه القولُ منهُ عن مُسالَمةٍفخِلتُهُ بالدنايا غيرَ مُتَّهم
- رايتُ هزل حَسُودٍ لي فقلتُ لهُبالجِدِّ وا اسفا ان مُتُّ بالسَقَم
- غاضَ الوَفاءُ فما تَلقاهُ في عِدَةٍلتستعينَ بهِ في الحادث الحَطِم
- لولا امتِداحي الأُناسَ الأَرذلِينَ لَمَافصَّلتُ ثوبَ الهِجا يوماً لذَمِّهمِ
- قابلتُهم بالوَفا مع حِفظِ ذِمَّتِهِمفأَدبَروا بالجَفا والنَكثِ للذِمَمِ
- والأَمنُ وَلَّد لي من أَصدِقايَ عَناًومن أَعاديَّ لم آمَن فلم أُضَمِ
- طَيٌّ ونشرٌ وكُفرانٌ لهم وَوَغىًللخيرِ والشرِّ والنَعماءِ والسَلَمِ
- واللَهُ اهملهم عدلاً وأَمهَلَموالسُوءُ سَحَّ لهم كالهاطل العَرِمِ
- في مَعرِض المدح ذمٌّ قد يَحِقُّ لهمالصابرينَ على الأَهوالِ كالنِعم
- حازوا التهكُّم إذ راموا مُفاخَرةًفقلتُ انتم أُولو الإِجلال والحُرَم
- وان ايضاً صَلاتي في مَسَرَّتهمهذا اقتباسُ كِتاب السيِّدِ العَلَمِ
- كلٌّ مولٍّ ولا والٍ ولو ملكٌويستوي الكل مقلوباً إلى الرُجَمِ
- قولاً بمُوجَبهِ قالوا نراكَ لقدرَغِبتَ قلتُ بَلَى أَي عن وِدادِهِم
- قالوا ارتجع قُلتُ هل لي من مُراجَعةٍقالوا اعتَذِر قلتُ بعضُ العُذرِ لم يَقُمِ
- تغزُّلي بالهَوى والإِفتِتانُ بهِأَصبحتُ منهُ أُنادي آهِ واسَدَمي
- لو أَنَّ تسليم رُوحي في يدي قَسَماًسلَّمتها قبل ان أُلقَى من الرَحِم
- وراحتي استُخدِمَت مني فحُزتُ عَناًلكن غدت مَورداً يروي فؤاد ظَمِي
- وكم نُدِبتُ إلى فرض فاوهَمَنيحُزني لاني بعبءِ الفَرض لم أَقُم
- اعاتب النفس علَّ العَتبَ يَعطِفُهاكفاكَ جَهلاً وشيبي بالغُ الحُلُمِ
- نِيرانُ شَهوتها الشُنعى مُذُ استَعَرَتاذوَت غُروسَ التُقَى من روضهِ العَمِ
- وعاذلٍ رامَ عذلي في مُؤارَبةٍيا غادراً كُفَّ عن لَومٍ وعن تُهَمِ
- طرحتَ نُصحَكَ في إِبهام قولك لييا ليتَ يُطرَحُ منا الضِدُّ للعَدَمِ
- حُسنَ التخلص ابغي من أَذاك بمَنأَبرَى الزَمِينَ وأَحيى دارسَ الرِمَمِ
- يسوعُ بالروحِ إِبنُ اللَهِ مطرداًوَهوَ ابنُ داودَ وابرهيمَ بالجسمِ
- شخصٌ بطبعَينِ والتفسيرُ يُوضِحُهُطبعٌ بسيطٌ وطبعٌ قابل الأَلَمِ
- كلُّ الكَمالِ كَمالُ الكلِّ نِيطَ بهِيا عكسَ قومٍ امالوا عن كمالهمَ
- كرِّر طِلابَ نَدَى المستَوهَبِ النِعَميا عكسَ قومٍ امالوا عن كمالهمَ
- لولاهُ لم ينفتح بابُ السَمَاءِ لناذا مذهبي في كلامي فافتهم كَلِمي
- بَرَا العناصرَ والأَفلاكَ في رُتَبٍوالشُهبَ والخَلقَ بالترتيبِ من قِدَمِ
- قد وشح الكونَ طُرّاً يومَ مَولِدِهِبخِلعةِ الأَحمَدَينِ الجذل والسلمِ
- واودعَ الناسَ حُسنَ الأَمنِ حيثُ غدافي عَدلِهِ الذئبُ قد يَرَعى مع الغَنَمِ
- فما لِما ضُمِّنَ ابنُ اللَهِ من عِظَمٍحَدٌّ فيُعرِبَ عنهُ ناطقٌ بفمِ
- تمثيل اقوالهِ والفعلِ أَنشَطَناوالخيلُ تُنشَط بالمِهمازِ واللُجُمِ
- يسوع حَسبَ اسمِهِ بالإِتفاق أَتَىبهِ فخلَّصَنا من رِيبةَ الأَضمِ
- اسمٌ وفعلٌ لمعنىً فيهما اتَّفقاإِسمٌ قد اشتقَّ من فعلٍ ومنهُ سُمِي
- كلُّ الوجودِ به اجزاؤُهُ انحصرتكي تُلحِقَ المجد فيهِ سائرَ النَسَمِ
- لهُ السماواتُ والأَرضُونَ خاضعةٌأَوجِز وقُل كُلُّها تعنو لمحتكمِ
- بسيط جوهرِهِ القُدسيّ في عِظَمٍيَجِلُّ عن عَرَض او درك مفتهمِ
- موزع النِعَم العَلياءِ مطِّلِعاًعلى العباد عليماً عينَ عقلهم
- يجزي المُسيءَ أَسىً والمُحسِنينَ نَدىًمُشاكلاً صُنعَهم عدلاً دماً بدمِ
- مَولى هو الوَترُ لا شَفعٌ يشاركُهُهُوَ المُهَيمِنُ ربُّ الخَلقِ كلهمِ
- قد يُوجبُ الخيرَ فضلاً ليسَ يسلبهُويسلُبُ المرءَ ما يُغريهِ بالاثمِ
- ايجابُ أَنعُمهِ لن يَنتفي ابداًولم تُعوَّد يداهُ صَفقَةَ النَدَمِ
- لا عيبَ فيهِ سِوَى إِفراط رحمتهِذمٌّ بمعرِض مدح الفائض الدِيَمِ
- يا صاح قِف باحتراس ضِمنَ حضرتهِوسَل بكلّ احترامٍ فضلَ مُحترَمِ
- سُم لُذ أَبج دُم أَرِح عَف كُفَّ خَلِّ أَطِعفِق ثِق أَنِل وَشِّ فوف ذُرُّ لَذَّ عِمِ
- سَلامتي باختِراعي حُسنَ مدحتِهِبها في يَتَبارى مع فم القَلَمِ
- تطريزُ مدح الهِ الخلقِ منتظمٌيا حُسنَ مُنتظِمٍ في خيرِ مُنتظِم
- نوادرُ السجِ قد حيَّتهُ من أَكَمٍدانت لأَن طُبِعَت من أَخمَص القَدَم
- نونٌ ليُونانَ لما كان ملتقماًتلميحُ مثواهُ قبرٌ ضيِّقُ الأُطُمِ
- تسهيمُ رحمتهِ قد ضَمَّ فِتيتهُضِمنَ اللَظى فارتَعَوا في باردٍ شَبِمِ
- من الفرائد لما شِيمَ ممتطياًمهروزةَ النُور لا مهروزةَ الضَرَمِ
- لا كانَ حُبُّك قِسمي في البريَّةِ انناكثتُ عهدي بهِ او خُنتُ في قَسَمي
- رجعتُ عن كل ما أَهوَى ولستُ أَرَىلي من رجوعٍ عن الإِيمان والذِمَمِ
- سجلتَ لي الصَفحَ إِمَّا تُبتُ عن غَلَطيهب أَنَّني تُبتُ فاصفَح عن أَذى جُرُمي
- يسوعُ مريمُ يوسف ابرعوا طلبيأنا الفقيرُ وانتم منهلُ الكَرَمِ
- ثالوثُ أرض كثالوثِ السَماءِ فقلتشبيه شيئين في شيئين للعِظَمِ
- بالغيث قد أشرعوا إيمانهم فهَمَتفضلاً وكم اسرعوا في غَوثِ منعدمِ
- بهم يَرُدُّ فَتىً النِفاقِ علىأعجازهِ ان أَتَى مستلئِماً بهمِ
- لزوم مدحِهمِ قد صارَ مُلتَزِميإذ كان حُبُّهُم في الناس من لَزَمي
- والقلبُ هامَ بهِم وجداً فقُلتُ لهُهل تكتفي بالسِوَى عنهم فقالَ لَمِ
- تمكنَ الحُبُّ في قلبي وزِدتَ هَوىًبمدحهِ الرُسل نُور العُرب والعَجَمِ
- وظَلتُ أَنثُرُ دمعي في مدائحهمفرُحتُ ما بينَ هَطَّالٍ ومنسجمِ
- اهلُ السَناءِ بِهِم نِلنا السَناءَ وترديدُ السَناءِ اليهم من صِفاتهمِ
- ما الزَهرُ والزُهرُ ان فاحت وان لمعتيوماً بأَحسَنَ من تفريع عِلمهمِ
- سادوا بحَزمٍ وحِلمٍ عن حِجىً ونُهىًبهِ يدي وندي تعديد وصفهمِ
- كم أبدعوا فصلَ فضل من تُقىً ونَقىًواشرعوا او رَعَوا بالحُكم والحِكَمِ
- نَجِلُّ عن مَثلٍ أَوصافهم فهُمُبالفضلِ أَشهَرُ من نارٍ على عَلَمِ
- افعالهم سَلِمَت من عِلَّةٍ فنَحَواتوجيهها للعُلَى قبلَ انصِرافهمِ
- بشرع فضلٍ وأَحكامٍ وفَرضِ حِجىًراعوا النظيرَ سَنُّوهُ من حِكَمِ
- بُروجُ دِينٍ وشمسُ الحقّ دائرةٌفيهم فممتنعٌ تشبيهُ قَدرهمِ
- باري الكواكبِ والأَفلاكِ هم عَبَدُوانِكت على من نَحَوها في سُجودهمِ
- هم السَماءُ اذاعوا مجدَ خالِقِهمبنغمةٍ بلغت آذان ذي الصَمَمِ
- لو أَنَّهم آثروا إِغراق حاسدهملغَرَّقوهُ بسَحٍّ من بَنانِهمِ
- كم ارهبوا بعِظاتٍ لا غُلُوَّ بهاتكادُ تُوجَمُ منها الأُسدُ في الأَجَمِ
- والمرءُ ان لم تُفِد اقوالُهُ حِكَماًفكلُّ جمع كَلامٍ منهُ كالكَلِمِ
- ومن اشارتهم بالتوبةِ انصَدَعَتبها القُلوبُ لأَن فاظت من النَدَمِ
- ترادفت نِعَمُ الرحمنِ وانسَكَبَتعليهِمِ حيثُ مأوَى النُطق والفَهَمِ
- توشحوا اللَه لمَّا إِنَّهم خلعواثوبَ الوُجودِ وأَلقوه إلى العَدَمِ
- والروحُ رشحهم للطُهرِ حين أُرِيكأَلسُنِ النارِ مبعوثاً لسبكهمِ
- تجردوا للمعالي عند ما نبذواوادي المدامع تروي صَبغة العَنَمِ
- قد تمموا كل سعيٍ في بشارتهمبكلِّ قُطرٍ بلا عَجزٍ ولا سَأَمِ
- وما بتكميلهم نقصٌ إذا اكتملوابعِصمةٍ نُزِّهوا فيها عن الوصمِ
- ساروا على ثَكَمِ التَقوى وما التفتواعنها فيا قلبُ لِم لَم تلتحِق بهمِ
- واستطردوا نُجُبَ البَشراءِ عن هِمَمٍتوقَّدت مثلَ أَحشائي بحُبِّهِمِ
- واوغلوا بالسُرَى في كل باديةٍبأَينُقِ العزم لا بالأَينُقِ الرُسُمِ
- مستتبعين الهُدَى فيضَ النَدَى بيَدَيمَكارمٍ بَذَلُوها بَذلَ نفسهمِ
- كم اذهبوا في الوَرَى تصريع ذي لَمَمِواطلَقُوا أَلسُناً من رِبقةِ البَكَمِ
- وكم ازالَ سَقاماً مَرُّ ذيلهمكأَنَّهم ذُيِّلوا بالبُرءِ للسَقَمِ
- بلا ظُبىً وعَصاً تُخشى اطاعهمُاهلُ النُهَى وعصاهم كلُّ ذي يَهَمِ
- ان الممالك هالتها مَخافتُهمايضاح ما فيهمِ من خوفِ ربّهمِ
- تشطيرهم في الوَرَى جمعَ الفئَات أَرَىمن كل ملتزمٍ بالحقّ معتصمِ
- مستعدلٌ عادلٌ والأَيدُ وازنهُمستقتلٌ قاتلٌ عدلاً لكل كمي
- سهلُ الخلائقِ كَشَّافُ الدقائقِ وَضَّحُ الحقائقِ أَسنَى مَنهَجٍ لَعمِي
- اني اناقضُ ما أَبدَوهُ من رَشَدٍإِمَّا ضَلَلتُ وضَلَّت رُوحُ معتصمِ
- حزتُ الرَشادَ بحسن الإِتباع لهمحتى سلوتُ عن الأَوطان والحَشَمِ
- حسنُ البَيان بما في النفس أَرشَدَنيإلى هُداهم ولم أُرشَد بغيرهمِ
- بهم مجازي إلى الرحمنِ أُدرِكُهُمن مُلتَقَى غَضبٍ في الحَشرِ محتدمِ
- ادمجت في مدحهم شكوايَ من جَسَدٍكانهُ الدهرُ لا يبغي سِوَى ظُلُمِ
- لقد تخيرتهم لي سادةً ابداًولا خِلافَ لاني تحتَ حُكمهمِ
- لسر لُغزيَ طِرسٌ باءَ مبدأُهُوسارَ بالقلبِ فاصفِ القلبَ تفتهمِ
- قدِ انعَمَت عينُ عُمري بالظَلامِ وقدعمَّتهُ مُدَّةُ تيهِ العابدي الصنَمِ
- اهل النُهَى في تحاجي مدحهم هتفوابالنَومِ أُكفُف فما حُلمٌ بذي حُلُمِ
- تضمنوا كل فضلٍ ظلَّ مزدوجاًفيهم بحَزمٍ وعَزمٍ غيرِ منثلمِ
- قد طابقوا الحقَّ في يُسرٍ وفي عُسُرٍفي العِزِّ والذُلّ والإِنعام والنِقَمِ
- مَن ذا يغايرهم في حُبّ مَسكَنةٍوالفقر يُنصلُ من هَمٍّ ومن غُمَمِ
- توكيد رِفعتهم خفضُ الجَنابِ علىأَنَّ الوضيعَ هنا عندَ الالهِ سُمي
- نُضرُ الاثافيّ لا يأوي الرَمادُ بهاتَكنِي عن النُسك لا تَكنِي عن اللُؤُمِ
- سُودُ المدارعِ صُفرُ الجِسم بِيضُ ثَناًحُمرُ المدامعِ تدبيجٌ لنُسكهمِ
- تهذيبُ مَنظَرهم تأديبُ ناظِرِهِممن كل مُحتَرَمِ الآداب مُحتشِمِ
- أَرَوا مُماثَلةً أَهدَوا مُفاخَرةًأَبدَوا مُجانَسةً بالخِيم والشِيمِ
- حَلَّت ايادي عطاياهم بتوريةٍعِقدَ الزَمانِ ومَرَّ الحادثِ الحَطِمِ
- ففضلهم شاملٌ والحزمُ ناسبهموَجُودُهم هاملٌ أَغنَى أُولِي العُدُمِ
- للمَعنَيَينِ ائتِلافٌ فيهمِ اجتمعانَدى وبأسٌ لمبرورٍ ومجترِمِ
- رَغِبتُ لكنَّ في استِدراكٍ رِفدِهمِومِلتُ قلباً ولكن نحوَ حُبِّهمِ
- اني تجاهلتُ عِرفاني بنائلهمفقلتُ هذا الحَيا ام فيضُ كَفِّهمِ
- فرَّغت قَوسَ اجتِهادي في مدائح مَنجلَّت مناقبُهم إِجلالَ قَدرِهِمِ
- مدحٌ قد اشتبه الاطراف من فهمفَهِم بهم يا فُؤادَ الحاذِق الفَهِمِ
- غَوئي بمن لا اعتِراضٌ في شَفاعتِهمفهم أَبَا صاحِ ذُخري يومَ مُزدَحَمِ
- تعطفوا واعطِفوا نحوي لأَنَّكُمُاجلُّ من يُرتَجَى إِقبالُ عطفهمِ
- آراؤهم ومزاياهم وحِكمتُهمفضائلُ اجتمعت في جمع شَملِهِم
- قد اشبهوا الشُهبَ والتفريق بينهُمُلتِلكَ ضَلٌّ وهم مستوضحوا اللَقَمِ
- فجمعهم عادَ في تقسيمهِ قِسَماًفمن قتيلٍ ومصلوبٍ ومرتجم
- لكنَّ تقسيمهم في الموتِ بانَ لناالرُوحُ لِلّهِ والأَجسادُ للأَلمِ
- جمعٌ تفرَّقَ للبَشراءِ حين غَدَواكالشُهب في سيرهم كالشُهبِ في الظُلَمِ
- بالقَدرِ مؤتلفاً بالحُكمِ مختلفاًفيما يَخُصُّ الصَفا المَدعُو برأسِهمِ
- اهدوا الأَنامَ فلم استثنِ من احدٍالا الذينَ أَبَوا تقديمَ شيخهمِ
- وللصَفا خَلَفٌ تعريضُ مدحهمِهل ان سُلطانهم عن سيف مختصم
- حازوا المساواة بالسُلطانِ اجمعهملا بالوظيفةِ فارفَع شُبهةَ التُهَم
- تعليلُ جعل الصَفا أُسّاً لبِيعتِهِلانهُ هو صخرٌ غيرُ منصدمِ
- وكان للقومِ قلبٌ واحدٌ فأَتَوابعقد رأيٍ مجيد الدِين منتظمِ
- فالأَنبياءُ وتوراةُ الكليمِ معاًجميعُهم قد أَتَوا عُنوانَ دِينهمِ
- فالعِلمُ انسق والبُرهانُ حَقَّقَ والإِيمانُ أَشرَقَ من لألاءِ أُفقِهِم
- بِيضُ الوُجُوهِ اتِساعُ الباعِ خُصَّ بهمجلوا الظَلامَ وجالوا في عليّهمِ
- في سِدرةِ المُنتَهى في العَرشِ في جَبَلِ الأَبكارِ في المجد تصديرٌ لجمعهم
- تنويعُ أَوصافهم حاوي الكَمالِ فهمكالشمسِ كالغيثِ كالأَنوارِ كالعَلَم
- سجعي ومُعتصمي ينحو أُولي الهِمَمِهم أَمجَدُ الأُمَمِ في العِزِّ والشَمَمِ
- جزَّيت منتظمي اجزيتُ مختصميارويتُ من حِكَمي روَّيتُ كلَّ ظَمِي
- سَمِّط قلائِدَهم وانظِم فرائِدَهموانشِد قصائدَهم يا طَيِّبَ النَغَمِ
- شِعري ترصَّع من عِقيانِ مدحهمِسِعري ترفَّعَ في أَوزانِ نعتهمِ
- الحمدُ والمدحُ في قلبي مُزاوَجةًلهم ووُدّي وعَهدي غيرُ منفصمِ
- لما تولَّى الهُدى عقلي وزاوَجَهُرأَيتُ أَنَّ خَلاصي في وَلائِهمِ
- تأَلَّفَ اللفظُ مع وزنٍ بمدحتهمكما تَأَلَّفَ العِقدِ بالنظمِ
- واللفظُ يَخدِم مَعنى المدحِ مؤتلفاًان المعاني لها الأَلفاظُ كالخَدَمِ
- والوزنُ مؤتلفُ المعنى بمِدحةِ مَنيَكِلُّ كلُّ لِسانٍ عن مديحهمِ
- واللفظُ بالفظِ كالعِقيان مؤتلفٌودُرُّ نظمي غلا في كاملي الشِيمِ
- حُسنَ التخلص ارجو من شَفاعتهمفهم مَلاذيَ في بَدءٍ ومُختَتَمِ