هدم السد وهو ما هو فار
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفهجاءالراء
- ١هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُكيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ
- ٢إنّما المُلْكُ ناقَةٌ وهوَ والْلهِ إذا لم يتُعاجِلوهُ قُدارُ
- ٣مِرْجَلٌ فوقَ قِدْرَةِ الغَدْرِ يغْليأُضْرِمَتْ تحْتَهُ منَ الشّرِّ نارُ
- ٤ظاهرُ الشُّؤمِ في جَميعِ المَناحيخبَرٌ لمْ يغُضَّ منْهُ اخْتبارُ
- ٥ورَسولُ النّحوسِ تنْكَمِشُ الأوْجُهُ منْ فالِهِ ويُخْشى البَوارُ
- ٦لوْ سَما للبُدورِ حالَ كَمالٍنالَها الخَسْفُ عاجِلاً والسِّرارُ
- ٧أو أتى للبِحارِ يجْلُبُ ماءًيبِسَتْ كلّما أتاها البِحارُ
- ٨لا تهُلْكَ الثّيابُ إنْ كان فيهاإنّما في الثّيابِ لوْمٌ وعارُ
- ٩إنْ سرى في رسالةٍ قُرِنَتْ بالننَحْسِ منها الأعْمالُ والأسْفارُ
- ١٠جاءَ فيها الأميرَ يومَ طريفٍفاسْتَباحَتْ حريمَهُ الكُفّارُ
- ١١ثمّ في القَيْرَوانِ عادَ فكانَ الشّؤمُ مُستَصْحِباً له والفِرارُ
- ١٢ولقَدْ ضاقَتِ الأمورُ على الموْلَى وخابَتْ برُنْدَة الأوْطارُ
- ١٣وتولّى عنْها فكانَ له الفتْحُ وطارَتْ في إثْرِهِ الأخْبارُ
- ١٤وجَلالِ الإلاهِ لوْ كانَ فيهاحاضِراً ما زَهَتْ بخَيْرٍ دارُ
- ١٥حكَمَ اللهُ أنّهُ يابِسُ السّاقِ كَذا الحُكْمُ ليسَ فيهِ اخْتِيارُ