قصائد

هدم السد وهو ما هو فار

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفهجاءالراء

  1. ١هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُكيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ
  2. ٢إنّما المُلْكُ ناقَةٌ وهوَ والْلهِ إذا لم يتُعاجِلوهُ قُدارُ
  3. ٣مِرْجَلٌ فوقَ قِدْرَةِ الغَدْرِ يغْليأُضْرِمَتْ تحْتَهُ منَ الشّرِّ نارُ
  4. ٤ظاهرُ الشُّؤمِ في جَميعِ المَناحيخبَرٌ لمْ يغُضَّ منْهُ اخْتبارُ
  5. ٥ورَسولُ النّحوسِ تنْكَمِشُ الأوْجُهُ منْ فالِهِ ويُخْشى البَوارُ
  6. ٦لوْ سَما للبُدورِ حالَ كَمالٍنالَها الخَسْفُ عاجِلاً والسِّرارُ
  7. ٧أو أتى للبِحارِ يجْلُبُ ماءًيبِسَتْ كلّما أتاها البِحارُ
  8. ٨لا تهُلْكَ الثّيابُ إنْ كان فيهاإنّما في الثّيابِ لوْمٌ وعارُ
  9. ٩إنْ سرى في رسالةٍ قُرِنَتْ بالننَحْسِ منها الأعْمالُ والأسْفارُ
  10. ١٠جاءَ فيها الأميرَ يومَ طريفٍفاسْتَباحَتْ حريمَهُ الكُفّارُ
  11. ١١ثمّ في القَيْرَوانِ عادَ فكانَ الشّؤمُ مُستَصْحِباً له والفِرارُ
  12. ١٢ولقَدْ ضاقَتِ الأمورُ على الموْلَى وخابَتْ برُنْدَة الأوْطارُ
  13. ١٣وتولّى عنْها فكانَ له الفتْحُ وطارَتْ في إثْرِهِ الأخْبارُ
  14. ١٤وجَلالِ الإلاهِ لوْ كانَ فيهاحاضِراً ما زَهَتْ بخَيْرٍ دارُ
  15. ١٥حكَمَ اللهُ أنّهُ يابِسُ السّاقِ كَذا الحُكْمُ ليسَ فيهِ اخْتِيارُ