علي يا من علاه فوق ما أصف
الصنوبريعباسيالبسيطعتابالفاء
- ١عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُلا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُ
- ٢أنت الذي صِحَّةُ الآدابِ صِحَّتُهُفإن تَشَكَّى تشكَّى المجدُ والشَّرف
- ٣إذا اشتكيتَ فما الشكوى بضائرةٍتأتي فَتُعْقِبُ أَجراً ثم تَنْصَرِف
- ٤وأنجمُ الليل ما تنفكُّ يسترُهاسِتْرُ الغمامِ قليلاً ثم تَنْكَشِف
- ٥والبدرُ يلمسُهُ كفُّ المحاقِ فلايضرُّهُ لَمْسُها والشمسُ تنكف
- ٦لله قافِيةٌ أَهْدَيْتَها كلفاًبودِّ ذي كَلَفٍ ما بَعْدَهُ كَلَف
- ٧فائيةٌ صَغُرَتْ في قلْب سامعهااستقبلَ الحيُّ بطنَ البِشْرِ أم عسفوا
- ٨أَحْبِبْ بها تُحْفَةً لو لم تكن ضَمِنَتْشكوى عواقِبُها للمشتكي تُحَف
- ٩قَصَفْتَ ظهري ببيتٍ قلت آخرَهتكادُ مني قناةُ الظَّهْرِ تَنْقَصِف
- ١٠بل يرْفُقُ اللهُ بالآمالِ فيك فلاينالُها بكَ لا عَسْفٌ ولا عُنُف
- ١١ويُنْصِفُ الدهرُ حتى لا تزال تُرىكالبدر ليلةَ كاد الشهرُ يَنْتَصِف
- ١٢مجدٌ أبوك أبو إِسحاق أَوَّلُهُوالمجدُ سيَّانِ فيه الأصْلُ والطَّرَف
- ١٣تصفو خلائقُ أيامِ الزمان بكمإذ الخلائقُ فيها التمرُ والحَشَف
- ١٤ويكتسي الدهرُ من عُجْبٍ بكمْ صَلَفاًوليس من شأنه عُجْبٌ ولا صَلَف
- ١٥ماذا أقولُ لمن شخصُ العلى بهمُبالحلمِ مؤتزرٌ بالحلمِ مُلْتَحِف
- ١٦مَن حُبُّ أل رسولِ الله دينُهُمُدينٌ به عُرفوا في الناس مذ عُرفوا
- ١٧وكلُّ وصفٍ جميلٍ ظلَّ مفترقاًفي الناس متَّفِقٌ فيهم ومؤتلف
- ١٨أبا محمدٍ الماضي إلى أمَدٍمن المكارم كلٌّ دونه يَقف
- ١٩إن عُروَتي من بني بُسطامٍ انفصَمتفأنت لي من بني بُسطامٍ الخَلَف
- ٢٠أَكرم بعمٍّ وخالٍ قمتَ بينهماكما تقومُ على تَعديلها الألِف
- ٢١أَهلُ الرياسة بل أهلُ السياسة لميخِلطْ سياسَتَهم زَيغٌ ولا جنف
- ٢٢كأن أقلامَهم فيمن يخالِفُهُمسُمرٌ وبيضٌ خلالَ النَّقع تختلف
- ٢٣بلغتَ أقصى العلى قبل البلوغ لقدأسرفْتَ حيث لعمري يُحمَد السَّرف
- ٢٤أعتدُّ إحدى وعشرٍ من سنيك مَضتأدركتَ في الفخر ما لا يُدرِك السلف
- ٢٥أنشأَتَ تنظمُ شعراً لا تزال تعي الأسماعُ من درِّه ما لا تعي الصَّدَف
- ٢٦في كلَّ يوم لنا من روضه زَهَرٌلكنه زَهَرٌ بالفهم يُقتطَف
- ٢٧إذا تُصُفِّحَ لم نَملُلْ تصفُّحَهلا كالذي صحَّفتْ ألفاظه الصحف
- ٢٨لله أنت صغيرٌ عقلهُ جَبلٌلله أنت صبيّاً حلُمه نَصَف
- ٢٩في كلِّ حبل من الآداب محتطِبٌمن كل بحر من الآداب تَغترف
- ٣٠فاسلم فليس على شيء سواك إذاسلمتَ نفديك لا غمٌّ ولا أَسف