قصائد

ما للهدى كالأربع الأدراس

نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملالسين

  1. ١ما للُهدَى كالأَربُع الأَدراسِأو كالرُقودِ بهَبوةِ الأَرماسِ
  2. ٢ما للحقائقِ والحُقُوقِ كأَنَّهاشَبَحٌ الرُسومِ بصَفحةِ القِرطاسِ
  3. ٣أَنّي أُشِيدَت للطُغاةِ مَدارسٌوغدا الهُداةُ فماً بلا أَضراسِ
  4. ٤وقَدِ استَسَر ضِياؤُهُ من عُصبةٍهم آل فوتي مع أُولي برداسِ
  5. ٥لمّا طَوى اللَهُ انتشارَ ظلامِهِمأرمى بهم في ظُلمةِ الأَغلاسِ
  6. ٦كم حطَّ مرتفعَ الذُرى من بعدِ أَنقد كانَ فوقَ أَسِرَّةٍ وكراسي
  7. ٧قُطِعوا كعِضوٍ فاسدٍ من جِسمِهِفرُمُوا وكانت ضربةً في الراسِ
  8. ٨سِربٌ غداً مُتَوسوِساً مُتَدلساًمع كل غُمرٍ ماذق دلاسر
  9. ٩فكأَنَّما رأيُ التَناسخِ صادقٌأُسُدٌ تُرى في صورة النَسناسِ
  10. ١٠قومٌ لذُلِّهِمِ أُقِيمَ دليلُهمناراً يُطافُ بها على الجُلاسِ
  11. ١١أَضحت كأَورَشَليمَ في أَيدي الوَرىمَثوى الرضى ومَحَلَّةَ الأَقداسِ
  12. ١٢هل إِنَّ أُورَشَلِيم عرشَ إِلهِناموضوعُ كلِّ خديعةٍ وتَناسِ
  13. ١٣ما كلُّ ساطعةِ المعادنِ عَسجَدٌكم بينَ إِبريزٍ وبينَ نُحاسِ
  14. ١٤فهُناكَ نورٌ غيرُ محسوسٍ وذينارٌ تُرى من ناظرٍ حَسَّاسِ
  15. ١٥نُورٌ بصُنعِ اللَهِ لا بتَصَنُّعِ المَطرانِ والقِسِيسِ والشمَّاسِ
  16. ١٦مستقبسوهُ من الأُولى سَلَفُوا بأَنتُستَقبَسَ النِيرانُ من مِقباسِ
  17. ١٧فكأَنهم ضربوا لنورِ سنائهِمَثَلاً من المِشكاةِ والنِبراسِ
  18. ١٨ماذاكُمُ نُوراً تراهُ وَهوَ إذيبدو فترمُقُهُ عُيُونُ الناسِ
  19. ١٩أَبدُوا الذي دبَّرتموهُ فما لَهُمتستِّراً في الكِنِّ والديماسِ
  20. ٢٠لو كان ذا حقاً جلياً واضحاًما احتاجَ للإِخفاءِ والإِلباسِ
  21. ٢١ذي رتبةٌ مثبوتةٌ لا حِيلةٌمبثوثةٌ بقبائل الأَجناسِ
  22. ٢٢ولقد أتى فيها فُخولوجينُناوبهِ لها في الرُوسِ أقدمُ راسِ
  23. ٢٣تَتَقدَّسُ النِيرانُ جَمراً مثلَماتتقدَّسُ الأَمواهُ يومَ غطاسِ
  24. ٢٤فكِلاهما حَلَّ الإِلهُ بهِ فَلِنطبعاً وأَيقِن أَيُّهذا الجاسي
  25. ٢٥واقدِم فما عُلَّيقةٌ بل جُذوةٌأَورى الزِنادَ بها فما من ياسِ
  26. ٢٦وأَنس بها ناراً تُضيءُ بفندهاواخلَع نِعال المكرِ والادلاسِ
  27. ٢٧نارٌ ذكت وخُمودُها ودخَانُهاأنواعُها دلَّت على الأجناسِ
  28. ٢٨هَضَمَت لكلِّ مَوَاددٍ غذيت بهافقضيَّةٌ لم تفتقر لقياسِ
  29. ٢٩ذا حدُّها وقِياسُها إحراقُهابشُموعها ووهيجِ كل مقاسِ
  30. ٣٠فترى بهاتيكَ القيامةِ قائماًأقوامَها بالإِثمِ والأَرجاسِ
  31. ٣١يَجُرونَ كالفَرَس الصَهُول بضَجَّةٍفي حينما الترتيلِ والقُدَّاسِ
  32. ٣٢أَنى الجرائحُ تُلتَقى في مُلتَقىبحرِ الخَنا المحذورِ والأَدناسِ
  33. ٣٣ومن العجائبِ ان تُؤَمَّ عجائبٌقُدسيَّةٌ في مَجمَعِ الأَنجاسِ
  34. ٣٤فتَفرَّسَنَّ بذي الضَلالةِ والدَهاتلقى الهُدى يا فارسَ ابنَ فِراسِ
  35. ٣٥أَرمَى بنو الرومِ المَرامَ فاخطأُواثُلِمَت أَرُومتُهم بأَثلَمِ فاسِ
  36. ٣٦وضعوا رجاءهمُ على أَحسابِهِمفلِذاكَ قد حُمِلوا على الآياسِ
  37. ٣٧فَهُمُ المَجوسُ المُلحِدونَ وشأنُهمان يَسجُدوا للنارِ والأَقباسِ
  38. ٣٨راموا السَناءَ برفعِ ذيَّاكَ السَنىفمُنُوا بخفضِ سَنائِهم في الناسِ
  39. ٣٩قومٌ سَواسِيَةٌ فكُلٌّ منهمُصعبٌ مُمارسةً وصعبُ مِراسِ
  40. ٤٠عَطِبُوا ببحرِ ضَلالِهم فكأَنَّهمسُفُنٌ خَلَت من ريّسٍ ومَراسي
  41. ٤١ما أوجبوا باللُبسِ سالبَ أمرهمإلّا لسلبِ مآكل ولِباسِ
  42. ٤٢لَزِموا الخُضوعَ لِذي المعاثرِ مثلمالَزِمَ الرقيقُ أوامرَ النَخَّاسِ
  43. ٤٣سُحقاً لهم ماذا يكون جَزاؤُهميوم الجَزاءِ ومَقسِطِ القِسطاسِ
  44. ٤٤لا تَعجَبَنَّ إذا بَغَوا فيما ابتَغَواوإذا جَسَوا وَقَسَوا بغيرِ قياسِ
  45. ٤٥فمَحَبَّةُ الوَرَقِ الدنيَّةُ اسلمترَبَّ العُلى للصَلبِ من يوداسِ
  46. ٤٦ماذا النفاقُ يقولُ قومٌ إِنَّهاسُنَنٌ من الإِملاقِ والإِفلاسِ
  47. ٤٧مَن أَحسَنَ استنقاذَ آل جهنَّمٍبالغِشِّ عمداً فَهوَ شَرُّ مُؤاسِ
  48. ٤٨أَنى السُجودُ يَلِيقُ بالنارِ التيهي خُدعةُ الآراءِ والأحواسِ
  49. ٤٩أَنَّي يجوزُ المَكرُ ممَّن صَيَّروامَن لم يُصِخ لضَلالِهِم كمُداسِ
  50. ٥٠هَدماً لأُسِّ بِناءِ بِيعةِ بِطرُسٍمَن أَسَّها الرحمنُ خيرَ أَساسِ
  51. ٥١ذي خَيرُ واحدةٍ وجامعةٍ معاًقُدسيَّةٍ بمُثلَّثِ الأَقداسِ
  52. ٥٢والرُسلُ أَضحَوا لابتناءِ حُقوقِهابعدَ الثلثةِ رابعَ الأَدماسِ
  53. ٥٣مَن في المَحَبَّةِ جَريُهم أَربى علىجَريِ الخُيُولِ الضُمر والأَفراسِ
  54. ٥٤ساعينَ لا سيفاً ولا كيساً فَدَعقوماً سطوا بالسيفِ والأَكياسِ
  55. ٥٥ثُنِّي وثُلِّثَ غَيُّ آلِ أرابعٍجحدوا بهنَّ الخمسَ في الأَسداسِ
  56. ٥٦شَتَّانَ فيما بينَ أَن صدَقَ النُهىليثُ العرينِ وبينَ ظبيِ كِناسِ
  57. ٥٧ويَرُوقُكَ الحُبُّ الذي يُبدُونَهُمتوشِّحاً بملابسِ الإِيناسِ
  58. ٥٨كم أفلقوا بالوعظِ قلباً جامداًبهِمِ استلانَ وكانَ اعظمَ قاسِ
  59. ٥٩فعلوا بأَفئِدةِ الورى أَضعافَ مافعلت دِما بعضِ الدُمى بالماسِ
  60. ٦٠وبكل قُطرٍ نمَّ قَطرُ علومِهِمونما فأَنمى جِيّدَ الأَغراسِ
  61. ٦١يا خيرَ من سِيسوا بطاعةِ حِبرِهِمفاكرِم بِهِم من سائسٍ ومُساسِ
  62. ٦٢خَلَفَ الصَفا رأَسَ الكنيسةِ نائبَ اللَهِالمحكَّمَ في النَدَى والباسِ
  63. ٦٣هذا هُوَ الحِبرُ العظيمُ مُقدَّمُ الأَحبارِ حتى آخِرِ الأَنفاسِ
  64. ٦٤مَن رَسمهُ قد جاءَ في نُوحٍويعقوبٍ بكلِّ تشابُهٍ وجِناسِ
  65. ٦٥سُلطانُهُ في العالَمينَ وحُكمُهُفي الخافِقَينِ مسيِّرٌ أوراسِ
  66. ٦٦يا مُثخِناً جُرحَ المعاصي لُذَّ بطاعتهِ فيُوسِي جُرحَك المتماسي
  67. ٦٧ان القَضاءَ العامَ خُصَّ بهِ فكلٌّمن ولاهُ مجردٌ أوكاسِ
  68. ٦٨يا صاح فاطرح عنكَ جِلبابَ الردىواخلَع رِداءَ الهمِّ والوَسواسِ
  69. ٦٩وابشِر بما قد نِلتَ من نَيلِ الهُدىبِشرَ الوَرى بالنِيل ذي المِقياسِ
  70. ٧٠لا تُلغِ إِحسانَ الإِلهِ تَناسِياًبل كُن لسُوءِ الناسِ أكبَرَ ناسِ
  71. ٧١واحذَر تَناسي الحقِّ عمداً انهُشَرٌّ من الناسي هو المُتَناسي
  72. ٧٢واحسُ التُقى من كأسِ بِيعتِهِ التيما لَذَّ غيرُ سُلافِها للحاسي
  73. ٧٣وإذا دُعِيتَ إلى السلوّ فكن اخا الخَنساءِ عن شَيطانِها الخنَّاسِ
  74. ٧٤ها إِنَّني لا أَرتَوِي من كأسِهاهاتِ اسقِني بالزِقِّ لا بالكاسِ
  75. ٧٥كم اسكرَت عقلاً حسا من حانِهاخمرَ الحِجى من أَشرفِ الاكواسِ
  76. ٧٦كم قَوَّمَت متعوّجاً عن رُشدِهِكَلِفاً بقَدٍّ اهيفٍ ميّاسِ
  77. ٧٧مستهّدَ الأَجفانِ ممنوعَ الكَرىمن كل لحظٍ ذابلٍ نَعّاسِ
  78. ٧٨كم ذا قَدِ اضطُهِدَت وما غُلِبَت وقدظَفِرَت بغيرِ أَسنَّةٍ وتِراس
  79. ٧٩كم أَغرَضَت قلباً مواعظُ رُسلِهافصُمي بلا سهمٍ ولا أَقواس
  80. ٨٠كم حكَّمت عقلاً تَحكَّمَهُ الرَدىبالجهلِ فَهيَ لكلِّ سُقمٍ آس
  81. ٨١عَرَّستُ في أَرجاءِ حَلبةِ مجدِهافَغِنيتُ عن عِرسٍ وعن أعراسِ
  82. ٨٢فيها ذُرى الإِيمانِ شِيدت بعدَماخِلتُ الهُدى كالأَربعِ الأَدارسِ