قصائد

أليوم ضاءت لمحة السر الخفي

نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملمدحالياء

  1. ١أَليومَ ضاءَت لمحةُ السِّرِّ الخَفيجَهراً وضاعت نَفحةُ البرِّ الحَفِي
  2. ٢اليوم قد حُسِر الغِطاءُ ولاح لِلأَبصارِ ما قد كانَ أَضأَلَ مختفي
  3. ٣اليوم قد ظَهَرَ الالهُ لعبدهِلقَبُول صَبغتهِ ولم يستنكفِ
  4. ٤اليومَ قُدِّسَتِ المِياهُ وبُورِكَتوسَقامُها الزَمِن العُقامُ بهِ شُفِي
  5. ٥اليومَ صوتُ الآب يُعلِنُ أَنَّ ذامن قد سُرِرتُ بهِ وهذا ابني الصفي
  6. ٦والروحُ حلَّ عليهِ منهبطاً بنَوعِ حَمامةٍ بيضاءَ ذاتِ تَرَفرُفِ
  7. ٧من بعد أعوامٍ ثلاثينَ انطَوَتفي طاعة الأَبَوينِ مريمَ يُوسُف
  8. ٨وافى إلى الأُردُنِّ يبغي صَبغةًمن عبدهِ ذاك الذي منهُ اصطُفِي
  9. ٩وانسابَ ما بينَ الخُطاةِ كخاطئٍمما يُعَدُّ لتوبةٍ لم يَعتَفِ
  10. ١٠خلعَ المسيحُ وِشاحَهُ في شطِّهِيبغي العِمادَ كتائبٍ متنظفِ
  11. ١١مُذ شامَ يوحنا النبيُّ بانهُ وافاهُمكتتماً كمن لم يُعرَفِ
  12. ١٢نادى بإِيماءِ الاصابعِ معلناًبسَماعِ شعبٍ ذي فُؤادٍ اغلفِ
  13. ١٣هذا هُوَ الحَمَلُ الكريمُ الرافعُ الأَوزارَ أجمَعها ومن عنها يَفِي
  14. ١٤هذا عنيتُ بانهُ بعدي يجيءُ وأَنَّهُ ما زالَ قبلي وهوَ فِي
  15. ١٥من لَستُ حقّاً مستحقاً حَلَّ شِسعِحِذائِهِ بل إِن فيهِ تَشَرُّفي
  16. ١٦اني أُعمِّدكم بماءِ طُهُوركملأُعِدَّكم فيهِ لحالٍ اشرفِ
  17. ١٧هيَ صبغةُ الإِبنِ الوحيدِ بروحهِ القُدُسيّ والنارِ التي لا تنطفي
  18. ١٨أَنَّي الهي تعتلي مني يدٌمن فوق هامِك ذي الجَلال المُرجِفِ
  19. ١٩فيما أُنقِّي عينَ يَنبوعِ النَقاوبما أُعمِّدُ لُجَّةَ الطُهرِ الوَفي
  20. ٢٠اني لفي عَوَزٍ اليك وانت تأتيني بكل تخضُّعٍ وتلطُّفٍ
  21. ٢١فاجابهُ دَع عنكَ كل تمنُّعٍوبما اصطنعتَ بهِ الوَرى لا تأَنَفِ
  22. ٢٢قَمِنٌ بنا أَنَّا نكمِّلُ كلَّ عدلٍ تقتدي فيهِ الأَنامُ وتقتفي
  23. ٢٣وَقَفَت مياهُ البحر لما أَبصَرَتفي الناسِ مُبدِعَها بذاك المَوقِفِ
  24. ٢٤فاءت على أدبارِها وتماسكتعن جَريها ومن العجائبِ ان تَفِي
  25. ٢٥فالماءُ في الأُردُنِّ وَلَّى هارباًمن هَولِ عِزَّتهِ ولم يتوقَّفِ
  26. ٢٦قَصُرَ امتدادُ الماءِ جَزرَ مَهابةٍوحَراكُهُ قال السُكونُ لهُ قِفِ
  27. ٢٧أَوِشاجُ ايليّا بهِ فمِياهُهُمثلَ اسمهِ الأُردُنِّ لمَّا تُصرَفِ
  28. ٢٨أَم ذا ابنُ نُونٍ جائزُ الأُردُنِّ بالتابوتِ فالأمواهُ ذاتُ توقُّفِ
  29. ٢٩ام ذاكَ أَليَشَعُ النبيُّ وشانهُصلحُ المياهِ من الفَسادِ المُتلِفُ
  30. ٣٠ظهرَ الالهُ فكلُّ وادٍ يمتليوتدينُ اتلاع النُهى المتصلِّفِ
  31. ٣١ظهر الالهُ فيا نجومُ تستَّرِيمن هولِ عِزَّتهِ ويا شمسُ اختَفِي
  32. ٣٢ظهرَ الالهُ فيا بسيطةُ زلزليفَرَقاً وايتها السماواتُ ارجُفي
  33. ٣٣من بيت لحمٍ ضاءَ بدراً كاملاًيُزرِي البدورَ فنورُهُ لم يُخسَفِ
  34. ٣٤من مِذوَدٍ قد كان مُبزَغُ شمسِهِيا شمسَ قُدسٍ ضَؤها لم يُكسَفِ
  35. ٣٥يا أرضَ زابُلُّونَ سرّي وافرحييا ارضَ نفتاليمَ نادي واهتِفي
  36. ٣٦برّيَّةَ الأُردُنِّ سقياً فاجذَليوبصوتِ داعي البِشر سَمعَكِ شَنِّفي
  37. ٣٧أَنفَت مَهابتُهُ التنانينَ التيأَنفَت بعادك نَفيَ ما لا ينتفي
  38. ٣٨صالت على الأَصلال في وَكَناتهانِقَمٌ بها صلَّت صليلَ المَشرَفي
  39. ٣٩ولتبتهج شَجَرُ الغِياضِ إذا النَدىرَوّى الصَدى واخضلَّ كل مُجفَّفِ
  40. ٤٠ورِياضُكِ الغَنَّاءُ تُزهِرُ سُوسَناوالآسُ يُؤسِي كلَّ قلبٍ مُدنِفِ
  41. ٤١وزهورِك الفيحاءُ تَنشُرُ عَرفَهاوتميسُ تِيهاً بالقَوامِ الأَهيَفِ
  42. ٤٢إذ في بَواديكِ ابتدى مستأنَفاًرَبٌّ قديمٌ ليسَ بالمُستأنَفِ
  43. ٤٣وافى ليرحَضَ إِثمَ آدمَ موفياًأَوفى الوفاءِ ووعدُهُ لم يُخلَفِ
  44. ٤٤يا عِترةَ الجَدِّ القديم دَعِي البُكاكُفّي عن النَوحِ المبرّحِ وانكَفي
  45. ٤٥وَرَد الخَلاصُ لنا واصدرَ ردؤُهُنفيَ الردى ووجوبَ ردِّ المنتفي
  46. ٤٦افدى وارشدَ ثم أَشفَى أُمَّةًلم تُفدَ لولاهُ وتُهدَ وتشتفِ
  47. ٤٧فَهُوَ المخلِّصُ والمعلمُ والطبيبُثلثةٌ نَغنى بِهِنَّ ونكتفي
  48. ٤٨هذا الذي عاصَيتُ أمرَ صَبابتيمن أجلِهِ وأَطَعتُ نَهيَ تَعَفُّفي
  49. ٤٩وجعلتُ قيد الآبداتِ من الهَوىحُبِيّهِ واستعذبتُ فيهِ تكلُّفي
  50. ٥٠يا من تسنَّمنا بهِ سُدَدَ العَلااذ حازها بتواضُعٍ لم يوصفِ
  51. ٥١عرَّفتَ ما كانَ قد قبلُ من الوَرَىمُستغرقَ التنكيرِ لم يتعرَّفِ
  52. ٥٢ثقَّفتَ اخلاقَ الوَرى بمثقِّفِ البِرِّالذي قد فاقَ كل مثقِّفِ
  53. ٥٣وجَدَعتَ عِرنِينَ التشامُخ خافضاًبِعَلا الهَلاكِ بسيف عدلٍ مُرهَفِ
  54. ٥٤ومنحَتنا الزُلفى إلى عَدنَ التيبالعدلِ قِدماً آدمٌ منها نُفِي
  55. ٥٥وكَسَوتَنا ثوب البَرارةِ عاجلاًإذ شفَّنا التسويفُ غير مسوّفِ
  56. ٥٦أَلفتنا بك حينَ جَرَّدت الرَدَىفأَقمتَ بالتجريد خير مؤَلَّفِ
  57. ٥٧ورفأتَ صَدعَ قُلُوبِنا بترؤفٍوحُنُوِّ قلبٍ بالمحبَّة أَرأَفِ
  58. ٥٨ومحوتَ اظلالَ الضَلالةِ بالهُدىورفأتَ ما لولا رِفاؤُك ما رُفِي
  59. ٥٩فلك المديحُ يضوعُ عَرفُ كِبائِهِمن كل هاتفةٍ وما لم تهتِفِ
  60. ٦٠ولك السجودُ مع الكَرامةِ سرمداًما لا يُكَفَّ ولا يُقالُ لهُ كفي