صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطميمملوكيالكاملالميم
- ١صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِوالشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
- ٢مَنَعَ الكَرَى دمعٌ يفيض كأنمانَثرتْ به العينان سِلْكَ نِظام
- ٣وصبابةٌ مِلءُ الفؤاد يَزيدُهالَهبَاً علَيّ مَلامةُ اللُّوّام
- ٤إنّ الظعائن يومَ رَمْلَةِ عالجٍمَلّكن كلَّ حَشيً لكلّ غَرامِ
- ٥أَبْرزْنَ من خَلَل السُّتُورِ مَحاجِراًمكحولةً بمَلاحةٍ وسَقامِ
- ٦وأَردن تسليماً وخِفْنَ مُراقباًفبعثْنَه بإشارةِ الإبهام
- ٧وبَسَمْن عن كالدُّرّ أَلْعَسَ أَشْنَبٍوَسَفَرْنَ عن كالشمس تحتَ ظلامِ
- ٨غِيدٌ كمُحْمَرّ الشَّقيقِ خدُودُهاوعيونُها كَمطافِل الآرامِ
- ٩أَذهَلْنَني حتَّى ظَلِلتُ كأنّنيوأنا صريُع هَوىً صريعُ مُدام
- ١٠لو كنت أَقضي بالتَّناسُخ في الورىلحِسبتُ أنّي عروةُ بنُ حِزام
- ١١وَمجُودَةٍ بالغيثِ صَفَّفَ نَوْرَهادَمْعُ السَّحائب فارداً لِتُؤام
- ١٢باكرتُ فيها الخَنْدَريسَ بِفتْيةٍمِن هاشمٍ شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ
- ١٣لا يهتدون إلى السَّبابِ ولا الخَنىبل للنَّدّى ورواجِحِ الأحلام
- ١٤يتَنازعونَ جَنَى الحديثِ ونَصَّهبألدِّ تأدِيَةٍ وطيبِ كَلامِ
- ١٥جِدّاً وهَزْ لاً مُمْتِعاً وتصُّرفاًفي كلّ مَا فَنٍّ وحُسْنِ نِدامِ
- ١٦فُرسانُ أبكار الكلام إذا امتطَوارتبَ الخطاب فوارسُ الأقلامِ
- ١٧عاطيتُهم كأساتها مذ فَرَّقَتكفُّ الصباح دُجُنَّةَ الإظلام
- ١٨حتى رأيت الشمس جانحةً وقدمالت مَمِيلَ خريدة لِلثام
- ١٩والنجمُ يحتثّ الهلالَ كراحةأومأ إليه بَنانُها بسلام
- ٢٠من كلّ شيء قد قضيتُ لُبانةًإلا الخنى وقبائحَ الآثامِ
- ٢١يا صاح قد عاد الزمان بحُسنِهوارتدّ لينُ بشاشة الأيام
- ٢٢وأرى الخلافة مذ حَمَى ساحاتِهاسيفُ العزيز عزيزةَ الأعلام
- ٢٣ملك تفرّد بالعُلا وتوحّدتكفّاه بالإفضال والإنعام
- ٢٤لا بالنَّؤوم عن العدا تَرَفاً ولابِمعرَّج عن نُصرة الإسلام
- ٢٥أبداً تراه عن الخلافة ذائداما تَتّقي وعن الوليّ يُحامي
- ٢٦أخليفةَ اللّهِ الّذي ظهر الهدىفي عصره والعدلُ في الأحكام
- ٢٧حقَقتَ آمالي ورِشْت سِهامِيوشددتَ أزري وانتضيتَ حُسامي
- ٢٨بوليّ عهد المسلمين محمدوالمرتجَى للنَّقْض والإبرام
- ٢٩ناولتَنيه رافعا قدري بهومبيّنا للناس عقد ذمامي
- ٣٠فحملتُ منه ليثَ غاب باسلاًشهمَ العزيمة ماضيَ الإقدام
- ٣١وفطانةً نبويّةً وحَزامةًعَلَويّة لم تتّفق لإمام
- ٣٢ما كنت أحسب قبل هذا أننيأسعى بشمس ضحى وبدرِ تِمام
- ٣٣حمّلتَني العلياءَ حين حملتُهحتى عَظُمتُ به على الإعظام
- ٣٤الآن لاقيت الخطوب محارباًوعلمت أني أفضل الأعمام
- ٣٥شكري لفضلك شكرُ من أوليتَهمحضَ الوداد وغاية الإكرام
- ٣٦ولَمِثلُك استعلَى بكلّ فضيلةورأى الحنوَّ على ذوي الأرحامِ
- ٣٧ولَئن أصابَني اختيارُك إننيمن دونهمْ لأَرى بك استعصامي
- ٣٨صلىَّ عليك اللّهُ من متعصِّبللدين راعٍ للوفاء همام