شمل بفضل رسول الله ينتظم
حجم الخط
- شمل بفضل رسول الله ينتظمفوراً وصدع بجاه منه يلتئم
- وحسن ظن وآمال تبشرنيعنه بما يدفع الأمر الذي يضم
- فيا صروف زماني قد شددت يديبعروة منه وثقى ليس تنفصم
- ويا حوادث دهري فاتكن فتىأمسى بحبل رسول الله يعتصم
- أيقنت أن دوائي قد ظفرت بهوأن دائي بحمد الله منحسم
- وأنني آمن مما أحاذرهبسيد منه لي ركن وملتزم
- محمد سيد الكونين أفضل منمشت به فوق هامات العلى قدم
- من لا تعد ولا تحصى فضائلهفكيف يحصى الحصى أو تحصر الديم
- وكل معجزة للرسل فهي لهإذ كان من نوره اشراق نورهم
- كالشمس ما كوكب يبدو ولا قمرإلا ومن نورها النور الذي يهم
- فكم به بشرت من قبلنا رسلوكم به آمنت من قبلنا أمم
- غاضت بحيرة غيظا يوم مولدهوبات إيوان كسرى وهو منهدم
- وأخمد الله نار بعد ما لبثتفي فارس ألف عام وهي تضطرم
- هم أوقدوها وقاموا يعبدون لهاالرب يُحيي وهم يحيون ربهم
- جاءت به ساجداً لله آمنةوالعرب في شركهم معبودهم صنم
- والجن تغشى السما للسمع تسرقهمنها وتلقى إلى الكهان علمهم
- فأرصد الله هذي الشهب تحفظهافها هي اليوم في أدبارهم رجم
- وأرضعته بنو سعد فأسعدهمحتى غدا الجدب مثل الخصب عندهم
- وكان طفلاً متى ما يلق مئزرهيزجره ملك فيستحيي ويحتشم
- وسار في ملأ والحر متقدفظللته الغمام الجون دونهم
- أسرى به ليلة الإسراء وصاحبهجبريل فيها وأملاك السما خدم
- رقى سماء سماء وهو يصحبهحتى انتهى حيث لا يخطو به قدم
- وقال لو جزت هذا قدر أنملةهلكت فاذهب فأنت المفرد العلم
- دنا وزج به في النور حيث دناكقاب قوسين واستقبلته النعم
- وأقبل الوحى بالترحيب واتصلتبه الرسالة والآيات والحكم
- وقام في قومه يدعو وينذرهمفكذبوه وقالوا مسه لمم
- وآمنت فتية مهم فجاهد همبهم جهادا وهم قل عديدهم
- فكان يقتلهم في كل معتركليؤمنوا ولتهواه قلوبهم
- وان من أعجب الأشياء لو فهموامحبة نالها منهم بقتلهم
- فهل علمتم بحرب كان موقعهافي معشر سبب التأليف بينهم
- حتى يود الفتى يفدى بمهجتهمن ظل يقتل آباه ويغتنم
- هذي هي الآية الكبرى فلو فهمواهذي الدقيقة ردتهم عقولهم
- يا خاتم الرسل يا نعم الشفيع إذاضاق الخناق وزلت بالفتى القدم
- كلي ذنوب وأنواع الخطا صفتيومن صفات إلهي العفو والكرم
- وقد تعلقت من أذيال عزكمبفضل جاهٍ به ما خاب ملتزم
- فغارة يا رسول الله مدركةتجلى الهموم وتحيا عندها الهمم
- ترد عني وجوه الحادثات قفاًوينجلي بك عن وجهي بها الظلم
- يا خير من دفنت في الترب أعظمهفطاب من طيبهن القاع والأكم
- ويا ملاذي في دنيا وآخرةمن ذا سواك به الملهوف يعتصم
- سل لي الاقالة والغفران من ملككبائرَ الذنب في غفرانه لمم