طرقته أسماء أم حلما
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحرومانسيةالميم
حجم الخط
- طَرَقَتهُ أَسماءُ أَم حَلَماأَم لَم تَكُن مِن رِحالِنا أَمَما
- طافَت بِأَفراسِنا وَأَرحُلِنافَزادَنا طَيفُها بِنا سَقَما
- زَيدِيَّةٌ حَلَّتِ الغُرابَةَ أَوحَلَّت أُسَيساً أَو حَلَّتِ الثَلَما
- كانَت لَنا جارَةً فَأَزعَجَهاقاذورَةٌ يُسحِقُ النَوى قُدُما
- لا يَصِلُ الحَبلَ بِالصَفاءِ وَلايُكسِبُهُ قُوَّةً إِذا اِنجَذَما
- يا مَن يَرى البَرقَ بِالحِجازِ كَماأَقبَسَ أَيدي الوَلائِدِ الضَرَما
- لاحَ سَناهُ مِن نَخلِ يَثرِبَ فَالحَرَّةِ حَتّى أَضا لَنا إِضَما
- أَسقى بِهِ اللَهُ بَطنَ طَيبَةَ فَالرَوحاءِ فَالأَخشَبَينِ فَالحَرَما
- أَرضٌ بِها تَنبُتُ العَشيرَةُ قَدعِشنا وَكُنّا مِن أَهلِها عَلَما
- فُجِعتُ بِالغُرِّ مِن أُمَيَّةَ حاشا واحِداً نَجتَلي بِهِ الظُلَما
- أَعني اِبنَ لَيلى عَبدَ العَزيزِ بِبابِليُونَ تَغدو أَجفانُهُ رُذُما
- يَلتَفِتُ الناسُ حَولَ مِنبَرِهِإِذا عَمودُ البَرِيَّةِ اِنهَدَما
- مُجَرَّبُ الحَزمِ في الأُمورِ وَإِنخَفَّت حُلومٌ بِأَهلِها حَلُما
- يَنتَهِبُ الحَمدَ بِاليَدَينِ كَماناهَبَ فُرسانُ غارَةٍ نَعما
- أَغَرُّ أَشياخُهُ العُصاةُ بَنوأُمَيَّةَ المُرغِمونَ مَن رَغَما
- أَشياخُ صِدقٍ نَموا بِمُعتَلِجِ البَطحاءِ كانوا لِقَومِهِم عِصَما
- نالوا مَواريثَ مِن جُدودِهِمُفَوَرَّثوها مَروانَ وَالحَكَما
- أَهلُ الحَمالاتِ وَالدَسيعَةِ وَالمُغنونَ عِندَ الشَدائِدِ البُهَما
- اِختَرتُ عَبدَ العَزيزِ مُرتَغِباًوَاللَهُ لِلمَرءِ خَيرُ مَن قَسَما
- مِنَ البَهاليلِ مِن أُمَيَّةَ يَزدادُ إِذا ما مَدَحتَهُ كَرَما
- لا يَحسَبُ المِدحَةَ الخِداعَ وَلايُدرَكُ تَيّارُهُ إِذا اِلتَطَما
- جاءَت بِهِ حُرَّةٌ مُهَذَّبَةٌكَلبِيَّةٌ كانَ بَيتُها دِعَما
- مِل أَصبَغِيّاتِ وَالفَوارِعِ لايَحمِلنَ فَوقَ الكَواهِلِ الحُزُما
- هُنَّ العَرانينُ مِن قُضاعَةَ أَمثالُ بَنيهِنَّ يَمنَعُ الذِمَما
- يَغدو وَفُرسانُهُ مُواكِبَةٌذا يَلمَقٍ ناشِئاً وَمُستَلِما
- تُكِنُّهُ خِرقَةُ الدِرَفسِ مِنَ الشَمسِ كَلَيثٍ يُفَرِّجُ الأَجَما
- دانَت لَهُ الوَحشُ وَالسِباعُ كَمادانَت مَجوسُ الأُبُلَّةِ الصَنَما
- يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍقَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما
- لَم يَأتِ يَومٌ إِلّا وَعِندَهُمالَحمُ رِجالٍ أَو يولَغانِ دَما
- مُضَبَّرٌ يَحبِسُ الخَميسَ وَإِنبَلَّت يَداهُ بِقِرنِهِ نَدِما
- كَأَنَّما كُسِّرَت سَواعِدُهُفَما اِستَوى جَبرُها وَلا اِلتَأَما
- قَد جَرَّبَت وَقعَهُ السِباعُ فَماتَغمِزُ مِنهُ ضَعفاً وَلا هَرَما
- فَذاكَ شَبَّهتُهُ اِبنَ لَيلى وَلَكِنَّ اِبنَ لَيلى يَفوقُهُ شِيَما
- مَن يَهَبُ البُختَ وَالوَلائِدَ كَالغِزلانِ وَالخَيلَ تَعلُكُ اللُجُما
- وَالهَجمَةَ الجِلَّةَ الجَراجِرَ وَالأَعبُدَ فيها تُشَبَّهُ الأَكَما
- وَالوُصَفاءَ الحِسانَ وَالذَهَبَ الأَحمَرَ مَجداً إِفادَةً قُحَما
- مَجداً تَليداً بَناهُ أَوَّلُهُأَدرَكَ عاداً وَقَبلَها إِرَما
- يُنكِرُ لا إِنَّ لا لَمُنكَرَةٌمِن فيهِ إِلّا مُحالِفاً نَعَما