ماست كخوط البانة المياس
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالسين
- ١ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِوَرَنَت إِلَيَّ بِلَحظِ ريمِ كِناسِ
- ٢لَكِنَّها نَفَرَت نُفوراً راعَنيإِذ راعَها وَخطُ المَشيبِ بِراسي
- ٣هَيفاء في قَلبي لِجَرسِ حُلِيِّهاأَضعافُ ما تُبدي مِنَ الوَسواسِ
- ٤وَردِيَّةُ الوَجَناتِ هاروتِيَّةٌلَحَظاتُها مِسكِيَّةُ الأَنفاسِ
- ٥تَفتَرُّ عَن دُرٍّ نَظيمٍ ناصِعٍحُلوِ المَراشِفِ لَم يُمَسَّ بِماسِ
- ٦وَيَهُزُّ مِنها خَطوُها في مَشيِهاحِقفاً بَديعَ اللينِ لَيسَ بِحاسِ
- ٧تَمشي وَتَسحَبُ خَلفَها مِن فَرعِهاوَحفاً كَأَسوَدَ لَيسَ بِالنَهّاسِ
- ٨قالَت أَرى رَبعَ الشَبيبَةِ مُقفِراًمِن بَعدِ أَن قَد كانَ ذا إيناسِ
- ٩أَعدَتكَ عادِيَةُ المَشيبِ عَنِ الصِبىحَتّى نَفَضتَ هَواكَ بِالأَحلاسِ
- ١٠فَأَجبتُها لَم يَخطُ في مَيدانِهِقَدَمي وَلا رَكَضَت بِهِ أَفراسي
- ١١لَكِنَّني مُغرىً بِحَسوِ سُلافَةِ الآدابِ لا بِمُدامَةٍ في الكاسِ
- ١٢لا خَيرَ فيمَن يَحتَسي في دَهرِهِشَيئاً لِفَضلِ أَخي الرَزانَةِ حاسي
- ١٣أَصِباً وَقَد نَبَتَ الثَغامُ بِمَفرِقيكَلّا وَقَد نُكِبَت قُوى أَمراسي
- ١٤دَعَّتنِيَ الخَمسونَ في ظَهري إِلى السِتينَ فَاِنهَتَمَت بِهِ أَضراسي
- ١٥وَضَعُفتُ ضَعفَ اِبنِ اللَبونِ وَكُنتُ فيشَرخِ الصِبى كَالبازِلِ القَنعاسِ
- ١٦لَم يَبقَ مِنّي غَيرُ غُبَّرِ مُدَّةٍمَدَّت يَد الإيناسِ لِلإِبساسِ
- ١٧مَن حَلَّ مُعتَركَ المَنايا يَلقَ أَنيابَ النَوائِبِ فَوقَ كَلكَلِ باسِ
- ١٨وَالدَهرُ يَرسُبُ في أَواخِرِهِ القذىلِمُعَمِّريهِ فَهوَ مِثلُ الكاسِ
- ١٩إِنَّ الخَلاعَةَ قَد خَلَعتُ لِباسَهاوَعَلِمتُ أَنَّ الجِدَّ خَيرُ لِباسِ
- ٢٠وَالجِدُّ مَدحُ الطاهِرِ القاضي زَكييِ الدينِ وَالدُنيا أَبي العَبّاسِ
- ٢١يا اِبنَ الأُلى شَهِدَ الزَمانُ بِأَنَّهُمبَعدَ الخَلائِفِ فيهِ خَيرُ الناسِ
- ٢٢ما لِلأُمورِ إِذا شَكا مِن كَلمِهاشوسُ المُلوكِ سِواكُمُ مِن آسِ
- ٢٣ذَلَّلتُمُ بِعُلومِكُم وَحُلومِكُمإِذ رُضتُموها كلَّ ذات شِماسِ
- ٢٤وَأَطاعَ أَمرَكُمُ الزَمانَ وَقَد رَمىحُسّادَكُم بِالرَغمِ وَالإِتعاسِ
- ٢٥وَبَلَغتُمُ بِالرَأيِ ما لَم يَستَطعإِدراكَهُ بِاللامِ أُسدُ حِماسِ
- ٢٦حَسَدَت دِمَشقَ عَلى مَقامِكُمُ بِهابَغدادُ وَهيَ حِمى بَني العَبّاسِ
- ٢٧أَنتَ الَّذي بِفِعالِهِ وَمَقالِهِفي حُكمِهِ أَنسى ذَكاءَ إِياسِ
- ٢٨إِن يَنثُرِ الدُرَّ النَفيسَ بَنانُهُيَنظِمهُ بِالأَقلامِ في القِرطاسِ
- ٢٩بِبَيانِهِ وَبَنانِهِ سِحرانِ مِنلَفظٍ وَخَطٍّ باهِرِ الجلّاسِ
- ٣٠ما إِن رَأَينا صائِغاً مِن قَبلِهِفي الطِّرسِ صاغَ الدُرَّ مِن أَنقاسِ
- ٣١يا مَن يُنافِسُهُ لَقَد أَمَّلتَ أَنتَلقى شُعاعَ الشَمسِ بِالنِّبراسِ
- ٣٢طبٌّ بِأَحكامِ الشَريعَةِ فارِسٌفي حَومَتَي نَصٍّ وَحُسنِ قِياسِ
- ٣٣مِن دَوحَةٍ قُرَشِيَّةٍ أُمَوِيَّةٍفي سُرَّةِ البَطحاءِ ذاتَ عِراسِ
- ٣٤فَكَأَنَّ عافِيهِ زُهَيرٌ مادِحاًهَرِماً فَحادَ بِهِ عَنِ الإِفلاسِ
- ٣٥وَحسوده يَحكي كُلَيباً إِذ ثَوىلِيَدَيهِ وَالفَمِ مِن يَدَي حَسحَاسِ
- ٣٦إِن كُنتُ نِسياً عِندَ مُحي الدينِ مَنسِيّاً فَلَيسَ لِيَ اِبنُهُ بِالناسي
- ٣٧لَهُما دُعائي وَالثَناءُ عَلَيهِمايَتَرَدَّدانِ تَرَدُّدَ الأَنفاسِ
- ٣٨وَأَنا الجَديرُ لِحُسنِ مَدحي فيهِماقِدماً بِما قَد كانَ حُقَّ لِشاسِ
- ٣٩لا فارقا النعماءَ فَهيَ لَدَيهِمامَبنِيَّةٌ عادِيّهُ الآساسِ
- ٤٠مادامَ ماءٌ في يَزيدَ وَفي ثَرىثَورا وَفي بَردى وَفي باناسِ
- ٤١هُنّيتَ عاماً أَقبَلَت أَوقاتُهُوَوُجوهُها بِالنَورِ مِنكَ كَواسي
- ٤٢مِثلُ المَصاحِفِ زُيِّنَت أَوراقُهابِطَلاوَةِ الأَعشارِ وَالأَخماسِ