قصائد

تقول صحابي والمطي بنا تخدي

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالدال

  1. ١تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخديوَتُحدى وَقَد شَمَّت شَميمَ رُبا نَجدِ
  2. ٢أَما لَكَ مِن حَثِّ السُرى كُلَّ ساعَةٍوَإِسآدها في المَهمَهِ البيدِ مِن بُدِّ
  3. ٣فَقُلتُ ذَروني لا أَبا لِأَبيكُمُفَبِالقَدحِ يَبدو السُقطُ قَسراً مِنَ الزِندِ
  4. ٤وَلَولا مَسيرُ الشَمسِ في كُلِّ ساعَةٍلَما اِنتَقَلَت مِن بُرجِ نَحسٍ إِلى سَعدِ
  5. ٥وَلَو لَم تَهُزَّ الجِذعَ مَريَمُ لَم يَذُقمِنَ الرُطَبِ الحُلوِ الجَنِيِّ جَنى الشَهدِ
  6. ٦كَذَلِكَ موسى أَنبَعَ اللَهُ بِالعَصالَهُ الماءَ بَعدَ الضَربِ مِن حَجَرٍ صَلدِ
  7. ٧وَلَيسَ الحُسامُ الهِندوانِيُّ حائِزاًحَميدَ الثَنا لَولا مُفارَقَةُ الغِمدِ
  8. ٨وَلا السَهمُ يَوماً في الكِنانَةِ نافِعاًإِذا لَم يَلُج في كُلِّ مُحكَمَةِ السَردِ
  9. ٩وَسيّانِ عَجزُ السَمهَرِيِّ وَصَدرُهُإِذا نَجمُهُ لَم يَسرِ في ظُلمَةِ الكَبدِ
  10. ١٠وَإِنَّ عِتاقَ الخَيلِ لَولا عِداؤُهالَما وَسَموها بِالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
  11. ١١وَلَو أَلِفَ اللَيثُ الهَصورُ عَرينَهُلَماتَ طوىً فيهِ وَإِن كانَ ذا لِبدِ
  12. ١٢وَلَو لَم يَجُب أَبناءُ شادي مَهامِهاًلَما مَلَكوا مِن أَرضِ قوصٍ إِلى الهِندِ
  13. ١٣وَلا كانَ كُلٌّ مِنهُمُ في مَمالِكٍيُعايَنُ كَالأسكَندَرِ البانِيِ السَدِّ
  14. ١٤فَحَتّامَ أستَمري جَنا العَجزِ وادِعاًوَأَكرَعُ في ماءِ الخُمولِ عَلى عَمدِ
  15. ١٥فَلا أَنا ذو مالٍ فَتُؤثَر عِشرَتيوَلَستُ بِذي جاهٍ فَيَرهَبَني ضِدّي
  16. ١٦وَلي مَنطِقٌ إِمّا سَلَلتُ غِرارَهُيَعُد ناكِصاً عَن حَدِّهِ كلُّ ذي حَدِّ
  17. ١٧سَأَدفَعُ في صَدرِ التَواني بِراحَتيوَأَلطُمُ خَدّي هَزلِهِ بِيَدَي جِدّي
  18. ١٨وَأَنفُضُ كُمّي في وُجوهِ مَعاشِرٍهُمُ زَجَروني فيكَ عَن سنَنِ القَصدِ
  19. ١٩وَأَنظِمُ شِعراً كَالعُقودِ طَلاوَةًيُرى كُلُّ بَيتٍ مِنهُ واسِطَة العِقدِ
  20. ٢٠وَأَكسوهُ عِزّاً أَقعَساً بِاِنتِمائِهِإِلى مَجدِ مَعنٍ يا لَكَ اللَهُ مِن مَجدِ
  21. ٢١إِلى دَوحَةٍ بِالمَكرُماتِ تَهَدَّلَتفَأَغصانُها تُجنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ
  22. ٢٢شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ فَكُلُّهُمعَلى صَدرٍ مِن عِلمِهِ وَعَلى وِردِ
  23. ٢٣إِلَيهِ تُنَصُّ العيسُ مِن كُلِّ مَوطِنٍفَمِن طالِبٍ عِلماً لَدَيهِ وَمُستَجدي
  24. ٢٤تَواضَعَ عَمّا يَستَحِقُّ وَإِنَّهُعَلى ذاكَ سامي القَدرِ وَالذِكرِ وَالجَدِّ
  25. ٢٥فَكَم نِعَمٍ أَهدى وَكَم مِن عَمٍ هَدىفَبورِكَ من هادٍ وَمن ماجِدٍ مُهدي
  26. ٢٦وَإِنّي وَإِن يَمَّمتُ بِالمَدحِ غَيرَهُلأَبعَدُ خَلقِ اللَهِ عَن طُرُقِ الرُشدِ
  27. ٢٧لَهُ أُسرَةٌ إِن يَدعُهُم لِمُلِمَّةٍيُلَبّوهُ بِالبيضِ الظُبى وَالقَنا المُلدِ
  28. ٢٨هُمُ كَبُدورِ التِمِّ في السِلمِ بَهجَةًوَهُم في مَجالِ الحَربِ أَدهى مِنَ الأُسدِ
  29. ٢٩إِذا اِحتَدَمَت نارُ الوَغى اِقتَحموا الرَّدىعَلى كُلِّ مَحبوكِ الفَرا شَيظَمٍ نَهدِ
  30. ٣٠ثَبوتٌ وَأَطرافُ القَنا رُعَّفٌ دَماًوَلِلبيضِ فَتكٌ في القَوائِس وَالسَّردِ
  31. ٣١أَلا إِن مَعنَ بن المُحَسِّن لَم يَزَللَهُ المَكرُماتُ الغُرُّ في الغَورِ وَالنّجدِ
  32. ٣٢لَهُ رَغبَةٌ في الحَمدِ لَم تُغشَ رَهبَةًوَلَكِنَّهُ في الذَمِّ لَم يَألُ ذو زُهدِ
  33. ٣٣وَلَولاهُ كانَ الفَضلُ في الشامِ ضائِعاًوَقَدرُ بَني الآدابِ أَحقَرَ مِن قِردِ
  34. ٣٤وَإِلّا أَروني فاضِلاً لَيسَ عِندَهلِمَعنٍ يَدٌ يَوماً وَلا سِيَّما عِندي
  35. ٣٥لبيدٌ بَليدٌ إِن رَوى الشِعرَ مُنشِداًأَجل وَعَبيدٌ ثُمَّ أَصغَرُ مِن عَبدِ
  36. ٣٦وَعَى صَدرُهُ ما في خَزائِنِ كُتبِهِوَإِن كُنَّ كتباً زائِداتٍ عَنِ العَدِّ
  37. ٣٧تَضَمَّنَ أَبكارَ المَعاني وُعونَهافَجُدنَ لِقاريهِنَّ بِالعيشَةِ الرَغدِ
  38. ٣٨وَسيرَتُهُ في الناسِ أَحسَنُ سيرَةٍمُقَصِّرَةٌ عَن شَأوِها سيرَة المَهدي
  39. ٣٩وَقَد كانَ جَدّي نائِماً قَبلَ قَصدِهِفَمُذ جِئتُهُ أَصبَحتُ منتَبِهَ الجَدِّ
  40. ٤٠أَياديهِ أَنسَتني دِمَشقَ وَأَهلَهاوَإِن أَشبَهَت في حُسنِها جَنَّةَ الخُلدِ
  41. ٤١وَما ذا عَجيبٌ بَل سَلَوتُ بِنَشرِهِوَمَعروفِهِ عَن إِخوَتي وَذَوي وُدّي
  42. ٤٢فَعَكسُ اِسمِهِ لا نيطَ عَكسٌ بِجِسمِهِجَوابٌ لِمَن يَستَنجِزُ الوَعدَ بِالنَقدِ
  43. ٤٣إِذا كانَ في قَومٍ وَأَصلَدَ زَندُهمفَما زَندُهُ يَوماً بِكابٍ وَلا صَلدِ
  44. ٤٤عَطاياهُ لِمَن تمنَن بِمَنٍّ وَلَم يَكُنبِمُعطٍ قَليلاً إِذ يَجودُ وَلا مُكدِ
  45. ٤٥يَرى بِصَوابِ الرَّأيِ في اليَومِ كُلَّ مايَجيءُ غَداً من حلّ أَمرٍ وَمن عَقدِ
  46. ٤٦نَهوضٌ بِأَعباءِ السِيادَةِ لَم يَكُنبِوانٍ وَلا واهي العُرى واهِنِ الشَدِّ
  47. ٤٧إِذا اِفتَرَّ ثَغرُ الهَزلِ عَبَّسَ جِدُّهُفَيالَكَ مِن هَزلٍ وَيا لَكَ مِن جِدِّ
  48. ٤٨مفيضٌ عَلى قُصّادِهِ وَعُفاتِهِبِسَحّينِ من صَوتَي نَوالٍ وَمِن رِفدِ
  49. ٤٩فَوَرَّثَهُ اللَهُ السَعادَةَ سَرمَداًعَلى رغمِ آنافِ العِدا وَذَوي الحِقدِ
  50. ٥٠وَلا بَرِحَت أَيّامُهُ مُستَطيلَةًمُشَيَّدَةَ البُنيانِ بِالعِزِّ وَالسَّعدِ