تقول صحابي والمطي بنا تخدي
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالدال
- ١تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخديوَتُحدى وَقَد شَمَّت شَميمَ رُبا نَجدِ
- ٢أَما لَكَ مِن حَثِّ السُرى كُلَّ ساعَةٍوَإِسآدها في المَهمَهِ البيدِ مِن بُدِّ
- ٣فَقُلتُ ذَروني لا أَبا لِأَبيكُمُفَبِالقَدحِ يَبدو السُقطُ قَسراً مِنَ الزِندِ
- ٤وَلَولا مَسيرُ الشَمسِ في كُلِّ ساعَةٍلَما اِنتَقَلَت مِن بُرجِ نَحسٍ إِلى سَعدِ
- ٥وَلَو لَم تَهُزَّ الجِذعَ مَريَمُ لَم يَذُقمِنَ الرُطَبِ الحُلوِ الجَنِيِّ جَنى الشَهدِ
- ٦كَذَلِكَ موسى أَنبَعَ اللَهُ بِالعَصالَهُ الماءَ بَعدَ الضَربِ مِن حَجَرٍ صَلدِ
- ٧وَلَيسَ الحُسامُ الهِندوانِيُّ حائِزاًحَميدَ الثَنا لَولا مُفارَقَةُ الغِمدِ
- ٨وَلا السَهمُ يَوماً في الكِنانَةِ نافِعاًإِذا لَم يَلُج في كُلِّ مُحكَمَةِ السَردِ
- ٩وَسيّانِ عَجزُ السَمهَرِيِّ وَصَدرُهُإِذا نَجمُهُ لَم يَسرِ في ظُلمَةِ الكَبدِ
- ١٠وَإِنَّ عِتاقَ الخَيلِ لَولا عِداؤُهالَما وَسَموها بِالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
- ١١وَلَو أَلِفَ اللَيثُ الهَصورُ عَرينَهُلَماتَ طوىً فيهِ وَإِن كانَ ذا لِبدِ
- ١٢وَلَو لَم يَجُب أَبناءُ شادي مَهامِهاًلَما مَلَكوا مِن أَرضِ قوصٍ إِلى الهِندِ
- ١٣وَلا كانَ كُلٌّ مِنهُمُ في مَمالِكٍيُعايَنُ كَالأسكَندَرِ البانِيِ السَدِّ
- ١٤فَحَتّامَ أستَمري جَنا العَجزِ وادِعاًوَأَكرَعُ في ماءِ الخُمولِ عَلى عَمدِ
- ١٥فَلا أَنا ذو مالٍ فَتُؤثَر عِشرَتيوَلَستُ بِذي جاهٍ فَيَرهَبَني ضِدّي
- ١٦وَلي مَنطِقٌ إِمّا سَلَلتُ غِرارَهُيَعُد ناكِصاً عَن حَدِّهِ كلُّ ذي حَدِّ
- ١٧سَأَدفَعُ في صَدرِ التَواني بِراحَتيوَأَلطُمُ خَدّي هَزلِهِ بِيَدَي جِدّي
- ١٨وَأَنفُضُ كُمّي في وُجوهِ مَعاشِرٍهُمُ زَجَروني فيكَ عَن سنَنِ القَصدِ
- ١٩وَأَنظِمُ شِعراً كَالعُقودِ طَلاوَةًيُرى كُلُّ بَيتٍ مِنهُ واسِطَة العِقدِ
- ٢٠وَأَكسوهُ عِزّاً أَقعَساً بِاِنتِمائِهِإِلى مَجدِ مَعنٍ يا لَكَ اللَهُ مِن مَجدِ
- ٢١إِلى دَوحَةٍ بِالمَكرُماتِ تَهَدَّلَتفَأَغصانُها تُجنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ
- ٢٢شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ فَكُلُّهُمعَلى صَدرٍ مِن عِلمِهِ وَعَلى وِردِ
- ٢٣إِلَيهِ تُنَصُّ العيسُ مِن كُلِّ مَوطِنٍفَمِن طالِبٍ عِلماً لَدَيهِ وَمُستَجدي
- ٢٤تَواضَعَ عَمّا يَستَحِقُّ وَإِنَّهُعَلى ذاكَ سامي القَدرِ وَالذِكرِ وَالجَدِّ
- ٢٥فَكَم نِعَمٍ أَهدى وَكَم مِن عَمٍ هَدىفَبورِكَ من هادٍ وَمن ماجِدٍ مُهدي
- ٢٦وَإِنّي وَإِن يَمَّمتُ بِالمَدحِ غَيرَهُلأَبعَدُ خَلقِ اللَهِ عَن طُرُقِ الرُشدِ
- ٢٧لَهُ أُسرَةٌ إِن يَدعُهُم لِمُلِمَّةٍيُلَبّوهُ بِالبيضِ الظُبى وَالقَنا المُلدِ
- ٢٨هُمُ كَبُدورِ التِمِّ في السِلمِ بَهجَةًوَهُم في مَجالِ الحَربِ أَدهى مِنَ الأُسدِ
- ٢٩إِذا اِحتَدَمَت نارُ الوَغى اِقتَحموا الرَّدىعَلى كُلِّ مَحبوكِ الفَرا شَيظَمٍ نَهدِ
- ٣٠ثَبوتٌ وَأَطرافُ القَنا رُعَّفٌ دَماًوَلِلبيضِ فَتكٌ في القَوائِس وَالسَّردِ
- ٣١أَلا إِن مَعنَ بن المُحَسِّن لَم يَزَللَهُ المَكرُماتُ الغُرُّ في الغَورِ وَالنّجدِ
- ٣٢لَهُ رَغبَةٌ في الحَمدِ لَم تُغشَ رَهبَةًوَلَكِنَّهُ في الذَمِّ لَم يَألُ ذو زُهدِ
- ٣٣وَلَولاهُ كانَ الفَضلُ في الشامِ ضائِعاًوَقَدرُ بَني الآدابِ أَحقَرَ مِن قِردِ
- ٣٤وَإِلّا أَروني فاضِلاً لَيسَ عِندَهلِمَعنٍ يَدٌ يَوماً وَلا سِيَّما عِندي
- ٣٥لبيدٌ بَليدٌ إِن رَوى الشِعرَ مُنشِداًأَجل وَعَبيدٌ ثُمَّ أَصغَرُ مِن عَبدِ
- ٣٦وَعَى صَدرُهُ ما في خَزائِنِ كُتبِهِوَإِن كُنَّ كتباً زائِداتٍ عَنِ العَدِّ
- ٣٧تَضَمَّنَ أَبكارَ المَعاني وُعونَهافَجُدنَ لِقاريهِنَّ بِالعيشَةِ الرَغدِ
- ٣٨وَسيرَتُهُ في الناسِ أَحسَنُ سيرَةٍمُقَصِّرَةٌ عَن شَأوِها سيرَة المَهدي
- ٣٩وَقَد كانَ جَدّي نائِماً قَبلَ قَصدِهِفَمُذ جِئتُهُ أَصبَحتُ منتَبِهَ الجَدِّ
- ٤٠أَياديهِ أَنسَتني دِمَشقَ وَأَهلَهاوَإِن أَشبَهَت في حُسنِها جَنَّةَ الخُلدِ
- ٤١وَما ذا عَجيبٌ بَل سَلَوتُ بِنَشرِهِوَمَعروفِهِ عَن إِخوَتي وَذَوي وُدّي
- ٤٢فَعَكسُ اِسمِهِ لا نيطَ عَكسٌ بِجِسمِهِجَوابٌ لِمَن يَستَنجِزُ الوَعدَ بِالنَقدِ
- ٤٣إِذا كانَ في قَومٍ وَأَصلَدَ زَندُهمفَما زَندُهُ يَوماً بِكابٍ وَلا صَلدِ
- ٤٤عَطاياهُ لِمَن تمنَن بِمَنٍّ وَلَم يَكُنبِمُعطٍ قَليلاً إِذ يَجودُ وَلا مُكدِ
- ٤٥يَرى بِصَوابِ الرَّأيِ في اليَومِ كُلَّ مايَجيءُ غَداً من حلّ أَمرٍ وَمن عَقدِ
- ٤٦نَهوضٌ بِأَعباءِ السِيادَةِ لَم يَكُنبِوانٍ وَلا واهي العُرى واهِنِ الشَدِّ
- ٤٧إِذا اِفتَرَّ ثَغرُ الهَزلِ عَبَّسَ جِدُّهُفَيالَكَ مِن هَزلٍ وَيا لَكَ مِن جِدِّ
- ٤٨مفيضٌ عَلى قُصّادِهِ وَعُفاتِهِبِسَحّينِ من صَوتَي نَوالٍ وَمِن رِفدِ
- ٤٩فَوَرَّثَهُ اللَهُ السَعادَةَ سَرمَداًعَلى رغمِ آنافِ العِدا وَذَوي الحِقدِ
- ٥٠وَلا بَرِحَت أَيّامُهُ مُستَطيلَةًمُشَيَّدَةَ البُنيانِ بِالعِزِّ وَالسَّعدِ