قصائد

ذكر الصبا منه لي هاجت صبابات

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالتاء

  1. ١ذِكرُ الصِبا مِنهُ لي هاجَت صَباباتُسِهامُها في الحَشا مِنها إِصاباتُ
  2. ٢إِذا تَغَنَّت حَماماتُ الحِمى أُصُلاًحامَت بِهَتكِ حِمى سِرّي الحماماتُ
  3. ٣خَيماتُ لَيلِ شَبابي قُوِّضَت سَحَراًفَطَنَّبَت لِصَباحِ الشَيبِ خَيماتُ
  4. ٤فَوَلَّتِ البيضُ عَنّي غَيرَ لاوِيَةٍفَكُنتُ قَيساً نَأَت عَنهُ الرُقَيّاتُ
  5. ٥قَد غادَرَ العَبَراتِ الشَيبُ فانِيَةًوَفي مَذَّمَتِهِ تَفنَى العِباراتُ
  6. ٦كَيفَ السَبيلُ إِلى صَفوِ الحَياةِ وَفيرَأسي مِنَ الشَعَراتِ البيضِ حَيّاتُ
  7. ٧وَلَّت لذاذاتُ عَيشي وَالشَبابُ وَهَلمَعَ المَشيبِ تُرى اللذّاتُ لذّاتُ
  8. ٨قَد حانَ تَسليمُ مَن أَدّى الصَلاةَ وَقَدمَضَت مِنَ السَجدَةِ الأُخرى التَحِيّاتُ
  9. ٩جِنايَةُ الشَيبِ عِندي لا خِلافَ أَتىفي أَنَّها قَصَّرَت عَنها الجِناياتُ
  10. ١٠فَكَيفَ أَضحَكُ أَو أُثني عَلى زَمَنٍفيهِ الضَواحِكُ أَودَت وَالثَنِيّاتُ
  11. ١١يا عاذِلي ما العُيونُ البابِلِيّاتُيَنفُثنَ سِحراً لَنا إِلّا بَلِيّاتُ
  12. ١٢قَد صِرنَ يَفرِكنَني بَعدَ الوِدادِ فَحَبباتُ القُلوبِ اِنسَرت عَنها المَحَبّاتُ
  13. ١٣وَعُدنَ يَدعونَني عَمّاً مُهازأَةًيا خَيبَةَ العَمِّ تَدعوهُ الصَبِيّاتُ
  14. ١٤لأَشكُوَنَّ مَشيبي كاتِباً بِيَديإِلى وَزيرٍ بِهِ تُمحى الشِكاياتُ
  15. ١٥ذاكَ الوَزيرُ الأَجَلُّ الصاحِبُ بنُ عَلِييٍ الَّذي بِاِسمِهِ تُزهى الوزاراتُ
  16. ١٦مَن لَيسَ تَثبُتُ إِلّا لِلوَلِيِّ لَهُإِذا أَتَت بِالرِضى مِنهُ الوِلاياتُ
  17. ١٧لَو أُنزِلَت آيَةٌ بَعدَ النَبِيِّ إِذَنلأُنزِلَت في صَفِيِّ الدينِ آياتُ
  18. ١٨في كَفِّهِ قَلَمٌ واهاً لَهُ قَلَماًبِهِ الأَمانِيُّ تَبدو وَالمَنِيّاتُ
  19. ١٩مازالَ في الناسِ عَبدُ اللَهِ أَكرَمَ عِندَ اللَهِ مِن كُلِّ مَن فيهِم سِياداتُ
  20. ٢٠فَالمَسجِدُ الجامِعُ المَعمورُ حينَ دَعا الوَزيرُ لَبَّتهُ آياتٌ مُبيناتُ
  21. ٢١فَأفعَم الصَحنَ إِحساناً وَمَكرُمَةًفَلِلدُعاءِ لَهُ صيتٌ وَأَصواتُ
  22. ٢٢تَرخيمُهُ ضِدّ تَرخيم النِداءِ فَفيهاذاكَ نَقصٌ وَفي هَذا زِيازاتُ
  23. ٢٣في دَولَةِ العادِلِ المَلكِ المَهيبِ رَأَينا الذيبَ في القَفرِ لَم تَحفَل بِهِ الشاةُ
  24. ٢٤مَلكٌ لِصارِمِهِ وَالرُمحِ في ثَغرِ الأَعداءِ بِالثَغرِ ضَرباتٌ وَطَعناتُ
  25. ٢٥يَرمي بِأَسهُمِهِ يَومَ النِزالِ فَماتَرُدُّهُنَّ الدُروعُ السَابِرِيّاتُ
  26. ٢٦فَالمُلكُ لا أَوَدٌ فيهِ وَلا خَلَلٌيَوماً فَدامَت لَهُ ما شاءَ دَولاتُ
  27. ٢٧قُل لِلفرنجِ الأولى في عُقرِ دارِهِمغُزوا فَجاسَت خِلالَ الدارِ غاراتُ
  28. ٢٨عودوا إِلى حِمصَ فَالسَيفُ الَّذي زَهَقَتبِهِ نُفوسُكُمُ يَدعو بِأَن تاتوا
  29. ٢٩قَد أَصبَحَ اِبنُ عَلِيٍّ راقِياً رُتَباًحُسّادُهُنَّ عَلى البَأوِ السَماواتُ
  30. ٣٠مُعَوَّداً لفعالِ الخَيرِ قَدَّمَهُقُدّامَهُ فَلَهُ في الخَيرِ عاداتُ
  31. ٣١لِلأَولِياءِ وِلاياتٌ بِها لَبِسوا الآلاتِ مِنهُ وَلِلأَعداءِ وَيلاتُ
  32. ٣٢يا ناصِرَ المَذهَبِ المَيمونِ ناصِرُهأَبشِر فَبِالفَتحِ جاءَتكَ البِشاراتُ
  33. ٣٣لَكَ الثَناءُ الَّذي مِنهُ يُذَبّحُ مابَينَ المَحافِلِ مِن دارين فاراتُ
  34. ٣٤أَطلَعتَ وَجهَكَ مِصباحاً يُضيءُ لَناوَطَيلَسانُكَ لِلمِصباحِ مِشكاةُ
  35. ٣٥يا قالَةَ الشِعرِ صونوهُ فَما أَحَدٌفي الشامِ تُبنى لَهُ بِالمَدحِ أَبياتُ
  36. ٣٦سِوى الوَزيرِ الَّذي تَعنو لَهُ هِمَمٌما فَوقَ غاياتِها في المَجدِ غاياتُ
  37. ٣٧هُوَ الَّذي عَرَكَت أُذنَ الزَمانِ بِصُلبِ المِلحِ يُمناهُ حَتّى تابَ مفتاتُ
  38. ٣٨لا زالَ في نِعَمٍ مَحروسَةٍ أَبَداًمِنَ المَخوفِ وَلا وافَتهُ آفاتُ