ذكر الصبا منه لي هاجت صبابات
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالتاء
- ١ذِكرُ الصِبا مِنهُ لي هاجَت صَباباتُسِهامُها في الحَشا مِنها إِصاباتُ
- ٢إِذا تَغَنَّت حَماماتُ الحِمى أُصُلاًحامَت بِهَتكِ حِمى سِرّي الحماماتُ
- ٣خَيماتُ لَيلِ شَبابي قُوِّضَت سَحَراًفَطَنَّبَت لِصَباحِ الشَيبِ خَيماتُ
- ٤فَوَلَّتِ البيضُ عَنّي غَيرَ لاوِيَةٍفَكُنتُ قَيساً نَأَت عَنهُ الرُقَيّاتُ
- ٥قَد غادَرَ العَبَراتِ الشَيبُ فانِيَةًوَفي مَذَّمَتِهِ تَفنَى العِباراتُ
- ٦كَيفَ السَبيلُ إِلى صَفوِ الحَياةِ وَفيرَأسي مِنَ الشَعَراتِ البيضِ حَيّاتُ
- ٧وَلَّت لذاذاتُ عَيشي وَالشَبابُ وَهَلمَعَ المَشيبِ تُرى اللذّاتُ لذّاتُ
- ٨قَد حانَ تَسليمُ مَن أَدّى الصَلاةَ وَقَدمَضَت مِنَ السَجدَةِ الأُخرى التَحِيّاتُ
- ٩جِنايَةُ الشَيبِ عِندي لا خِلافَ أَتىفي أَنَّها قَصَّرَت عَنها الجِناياتُ
- ١٠فَكَيفَ أَضحَكُ أَو أُثني عَلى زَمَنٍفيهِ الضَواحِكُ أَودَت وَالثَنِيّاتُ
- ١١يا عاذِلي ما العُيونُ البابِلِيّاتُيَنفُثنَ سِحراً لَنا إِلّا بَلِيّاتُ
- ١٢قَد صِرنَ يَفرِكنَني بَعدَ الوِدادِ فَحَبباتُ القُلوبِ اِنسَرت عَنها المَحَبّاتُ
- ١٣وَعُدنَ يَدعونَني عَمّاً مُهازأَةًيا خَيبَةَ العَمِّ تَدعوهُ الصَبِيّاتُ
- ١٤لأَشكُوَنَّ مَشيبي كاتِباً بِيَديإِلى وَزيرٍ بِهِ تُمحى الشِكاياتُ
- ١٥ذاكَ الوَزيرُ الأَجَلُّ الصاحِبُ بنُ عَلِييٍ الَّذي بِاِسمِهِ تُزهى الوزاراتُ
- ١٦مَن لَيسَ تَثبُتُ إِلّا لِلوَلِيِّ لَهُإِذا أَتَت بِالرِضى مِنهُ الوِلاياتُ
- ١٧لَو أُنزِلَت آيَةٌ بَعدَ النَبِيِّ إِذَنلأُنزِلَت في صَفِيِّ الدينِ آياتُ
- ١٨في كَفِّهِ قَلَمٌ واهاً لَهُ قَلَماًبِهِ الأَمانِيُّ تَبدو وَالمَنِيّاتُ
- ١٩مازالَ في الناسِ عَبدُ اللَهِ أَكرَمَ عِندَ اللَهِ مِن كُلِّ مَن فيهِم سِياداتُ
- ٢٠فَالمَسجِدُ الجامِعُ المَعمورُ حينَ دَعا الوَزيرُ لَبَّتهُ آياتٌ مُبيناتُ
- ٢١فَأفعَم الصَحنَ إِحساناً وَمَكرُمَةًفَلِلدُعاءِ لَهُ صيتٌ وَأَصواتُ
- ٢٢تَرخيمُهُ ضِدّ تَرخيم النِداءِ فَفيهاذاكَ نَقصٌ وَفي هَذا زِيازاتُ
- ٢٣في دَولَةِ العادِلِ المَلكِ المَهيبِ رَأَينا الذيبَ في القَفرِ لَم تَحفَل بِهِ الشاةُ
- ٢٤مَلكٌ لِصارِمِهِ وَالرُمحِ في ثَغرِ الأَعداءِ بِالثَغرِ ضَرباتٌ وَطَعناتُ
- ٢٥يَرمي بِأَسهُمِهِ يَومَ النِزالِ فَماتَرُدُّهُنَّ الدُروعُ السَابِرِيّاتُ
- ٢٦فَالمُلكُ لا أَوَدٌ فيهِ وَلا خَلَلٌيَوماً فَدامَت لَهُ ما شاءَ دَولاتُ
- ٢٧قُل لِلفرنجِ الأولى في عُقرِ دارِهِمغُزوا فَجاسَت خِلالَ الدارِ غاراتُ
- ٢٨عودوا إِلى حِمصَ فَالسَيفُ الَّذي زَهَقَتبِهِ نُفوسُكُمُ يَدعو بِأَن تاتوا
- ٢٩قَد أَصبَحَ اِبنُ عَلِيٍّ راقِياً رُتَباًحُسّادُهُنَّ عَلى البَأوِ السَماواتُ
- ٣٠مُعَوَّداً لفعالِ الخَيرِ قَدَّمَهُقُدّامَهُ فَلَهُ في الخَيرِ عاداتُ
- ٣١لِلأَولِياءِ وِلاياتٌ بِها لَبِسوا الآلاتِ مِنهُ وَلِلأَعداءِ وَيلاتُ
- ٣٢يا ناصِرَ المَذهَبِ المَيمونِ ناصِرُهأَبشِر فَبِالفَتحِ جاءَتكَ البِشاراتُ
- ٣٣لَكَ الثَناءُ الَّذي مِنهُ يُذَبّحُ مابَينَ المَحافِلِ مِن دارين فاراتُ
- ٣٤أَطلَعتَ وَجهَكَ مِصباحاً يُضيءُ لَناوَطَيلَسانُكَ لِلمِصباحِ مِشكاةُ
- ٣٥يا قالَةَ الشِعرِ صونوهُ فَما أَحَدٌفي الشامِ تُبنى لَهُ بِالمَدحِ أَبياتُ
- ٣٦سِوى الوَزيرِ الَّذي تَعنو لَهُ هِمَمٌما فَوقَ غاياتِها في المَجدِ غاياتُ
- ٣٧هُوَ الَّذي عَرَكَت أُذنَ الزَمانِ بِصُلبِ المِلحِ يُمناهُ حَتّى تابَ مفتاتُ
- ٣٨لا زالَ في نِعَمٍ مَحروسَةٍ أَبَداًمِنَ المَخوفِ وَلا وافَتهُ آفاتُ