قصائد

تب يا عذولي عن ملامي واتئب

فتيان الشاغوريأيوبيالرجزرومانسيةالباء

  1. ١تُب يا عَذولي عَن مَلامي وَاِتَّئِبفَلَيسَ قَلبي عَن غَرامي مُنقَلِب
  2. ٢بي أَهيَفٌ مِثلُ قَضيبِ البانِ مِنأَجفانِهِ السودِ اِنتَضى بيضَ القُضُب
  3. ٣أَودَعَ قَلبي أَلَماً بَردُ اللَمىوَلَم يَدَع لي نَشباً بَرقُ الشَنَب
  4. ٤أَعرَبَ عَن مَحاسِنٍ تَحسدُها الغيدُ وَإِن أَصبَحنَ أَبكاراً عُرُب
  5. ٥ما اِستافَ مِغناطيسُهُنَّ مُهجَتيإِلّا وَكادَت مِن حَيازيمي تثب
  6. ٦يا حَبَّذا أَرواحُنا كاسِيَةًبِراحِنا تَحتَ رَياحينِ الطَرَب
  7. ٧وَنَحنُ في اِغتِباقِنا نَدأَبُ وَاِصطِباحِنا لَم نَخشَ مِن نابِ النُوَب
  8. ٨وَالعَيشُ صافٍ وَالأَماني غَضَّةُ الأَوصافِ تسّاقطُ مِنهُنَّ الرُطَب
  9. ٩وَكُلَّما اِفتَرَّ الحَبيبُ ضاحِكاًتَبَسَّمَت كاساتُنا عَنِ الحَبَب
  10. ١٠أَراكَ هَذا الدرَّ في الياقوتِ مَنظوماً وَهَذا لُؤلُؤاً عَلى ذَهَب
  11. ١١يُقابِلُ الوَردَ بِوَردٍ مِثلِهِمِن وَجنَتَيهِ إِن صَحا وَإِن شَرِب
  12. ١٢يَمُدُّ لِلكَأسِ بَناناً أَبيَضاًفَيَنتَشي مِنها البنانُ مُختَضِب
  13. ١٣يُخشى عَلى الساقي إِذا ما شَجَّهافي الكَأسِ مِن شُعاعِها أَن يَلتَهِب
  14. ١٤وَلَّت لَيالينا حميداتٍ فَكَمطَوَت مِنَ اللَذاتِ عَنّا وَالأَرَب
  15. ١٥فَغودِرَت أَنفاسُنا في صَعَدلِفَقدِها وَالدَمعُ مِنّا في صَبَب
  16. ١٦عَلَّ الزَمانَ أَن يَعودَ عَودَةًبِها فَيَجلو الشَكَّ عَنّا وَالرِيَب
  17. ١٧كَما حَبا الرِياسَةَ الغَرّاءَ مِنمُؤَيدِ الدينِ بِكافٍ مُنتَجَب
  18. ١٨بِالأَريَحِيِّ اللَوذَعِيِّ الأَلمَعِييِ الشمَّرِيِّ الهِبرِزِيِّ المُنتَخَب
  19. ١٩بِأَسعَد الطالِعِ جاءَت أَسعُداًتَرمي العِدا بِسَهمِ سوءِ المُنقَلَب
  20. ٢٠لِيَهنِها أَن ظَفِرَت لا صَفِرَتعَنهُ بِجَدٍّ نازِحٍ عَنهُ اللَّعِب
  21. ٢١رِئاسَةٌ أَوسَعها سِياسَةًمُحتَسِباً في اللَهِ غَيرَ مُكتَسِب
  22. ٢٢وَلَم تَزَل تَلوحُ في أَعطافِهِمُذ كانَ طِفلاً كَالفِرِندِ في القُضُب
  23. ٢٣نَمَت بِهِ إِذ وُسِمَت بِمَجدِهِفَهيَ إِلى الجَوزاءِ تَرنو عَن كَثَب
  24. ٢٤سُرَّ بِهِ الناسُ فَقالوا كُلُّهُملِمِثلِ هَذا اليَومِ كُنّا نَرتَقِب
  25. ٢٥الآنَ أَضحى الجودُ فينا عامِراًمُشَيَّداً وَكانَ قِدماً قَد خَرِب
  26. ٢٦ما لِلمَعالي عَنهُ مِن مَندوحَةٍفَهيَ إِلى أَبي المَعالي تَنتَسِب
  27. ٢٧أَقلامُهُ فيها المَنايا وَالمُنىكَوامِناً وَطَعمُ صابٍ وَضَرَب
  28. ٢٨نَستَنبِطُ الأَفكارَ وَهوَ كاتِبٌبيضَ المَعاني مِن سَوادِ ما كَتَب
  29. ٢٩فَلَو رَأَتهُ مُقلَة اِبنِ مُقلَة الكاتِبِ نادى مُعلِناً يا للعَجَب
  30. ٣٠هَذا هُوَ اللؤلُؤُ مَنظوماً بِلاشَكٍّ وَخَطي عِندَهُ كِالمَخشَلَب
  31. ٣١وَلَو رَآكَ اِبنُ العَميدِ مَنشَئاًيا اِبنَ العَميدِ عادَ مَقطوعَ النَسَب
  32. ٣٢وَقال ما عَبدُ الحَميدِ هَكَذاوَهَل يُقاسُ النَبعُ يَوماً بِالغَرَب
  33. ٣٣أَبا المَعالي أَنتَ أَذكى مَن كَتَبوَمَن تَصَدّى لِلقَريضِ وَالخُطَب
  34. ٣٤ها أَنا كَالمُهدي إِلى بَغدادَ مِندِمَشقَ إِذ أُنشِد تَمراً أَو رُطَب
  35. ٣٥يكفيكَ إِقرارُ الأَنامِ كُلِّهِمأَنَّكَ خَيرُ اِبنٍ أَتى مِن خَيرِ أَب
  36. ٣٦قَد خُصَّ ذا المَنصِبُ مِنكَ بِاِمرِئٍقامَ لَهُ الدَهرُ قِياماً فَاِنتَصَب
  37. ٣٧بِمَن مَتى ما سَلَّ سَيفَ عَزمِهِقَهقَرَ مِن هَيبَتِةِ الجَيشَ اللَّجِب
  38. ٣٨بِمَن يَرُدُّ نابَ عَزمي نابِياًعَنّي إِذا مَدَّ ذِراعاً فَوَثَب
  39. ٣٩فَعِرضُهُ في حَرَمٍ وَمالُهُبِشَنِّ غاراتِ العُفاةِ في حَرَب
  40. ٤٠مُرَوِّضُ الأَخلاقِ يُستَغنى بِهِعَن شُربِ ما رُوِّقَ مِن ماءِ العِنَب
  41. ٤١تُثني سَجاياهُ عَلَيهِ مِثلَ مايُثني شَذا الرَوضِ عَلى صَوتِ السُحُب
  42. ٤٢مَنِ اِدَّعى في دَهرِنا مِثلاً لَهُيَوماً فَقَد باءَ بِزُورٍ وَكَذِب
  43. ٤٣أَكفى الكفاةِ مَشرِقاً وَمَغرِباًوَأَنجَبُ العُجم نصاباً وَالعَرَب
  44. ٤٤سَمَت بِهِ مَآثِرٌ شَريفَةٌبَديعَةُ الوَصفِ إِلى أَعلَى الرُتَب
  45. ٤٥فَهَذِهِ الدَولَةُ دامَ ظِلُّهاتَهتَزُّ مِن تيهٍ بِهِ وَمِن طَرَب
  46. ٤٦آراؤُهُ خَلفَ عَفاريتِ العِداراجِمَةٌ ثاقِبَةٌ مِثلَ الشُهُب
  47. ٤٧وَسَّعَ لِلعُفاةِ ما ضاقَ وَقَدضاقَ عَلى الحُسّادِ مِنهُ ما رَحُب
  48. ٤٨لا تَرتَضي سُحبُ جَداهُ أَن ترىمُصَوِّحاً مِن ظَمَأٍ زَهرَ الأَدَب
  49. ٤٩وَالدَهرُ قَد أَصبَحَ طَوعَ أَمرِهِفَلَو عَصاهُ الدَهرُ أَبصَرت العَجَب
  50. ٥٠سَعادَةٌ تَبَّت يَدا حاسِدِهِبِها كَما تَبَّت يَدا أَبي لَهَب
  51. ٥١مُكتَهلٌ حِلماً وَرَأياً وَنُهىًفَاِعجَب لَهُ مُكتَهِلاً لمّا يَشِب
  52. ٥٢مُحتَجِبٌ عَن كُلِّ ذامٍ عِرضُهُوَلَيسَ عَن حُسنِ الثَنا بِمُحتَجَب
  53. ٥٣أَصدَقُ في وُعودِهِ مِنَ القطاإِن شيبَ وَعدٌ بِالغُرورِ وَالكَذِب
  54. ٥٤مازالَ مغرىً حيثُ كانَ مُغرماًيَجمَعُهُ الحَمدُ بِتَفريقِ النَشَب
  55. ٥٥أَبلَجُ وَضّاحُ الجَبينِ ماجِدٌيَهُزُّهُ المَدحُ اِهتِزازَ ذي الطَرَب
  56. ٥٦يَحنو عَلى سائِلِهِ تَلَطُّفاًبِهِ حُنُوَّ الوالِدِ البَرِّ الحَدِب
  57. ٥٧بَرقُ أَساريرِ مُحَيّاهُ مَتىما لاحَ غَيرُ خلَّبٍ لِمَن رَغِب
  58. ٥٨وَبابُهُ حِصنٌ حَصينٌ لَم يُسَممن أَمَّهُ حَسو أَفاويقِ العطَب
  59. ٥٩مَنابِرُ المَدحِ بِهِ عامِرَةٌوَصِيتُهُ في الناسِ مَنشورُ العَذَب
  60. ٦٠وَمَدحُهُ سارٍ مَسيرَ جُودِهِفينا فَعَمَّ مَن نَأى وَمَن قَرُب
  61. ٦١أَسعَدُ أَسعِدني عَلى دَهرٍ غَداعَدوَّ كُلِّ فاضِلٍ بِلا سَبَب
  62. ٦٢وَاِكسَب ثَناءً مِن بَني الفَضلِ فَمازِلتَ تَرى ذَلِكَ نِعمَ المُكتَسَب
  63. ٦٣تَفنى العَطايا مِن نضارٍ وَكُسىًوَشُكرُهُم يَبقى عَلى مَرِّ الحِقَب
  64. ٦٤جُزيتَ خَيراً عَنهُمُ فَكُلَّما اِستَسقَوا جَداكَ كانَ غَيثاً مُنسَكِب
  65. ٦٥بَدَّلتَ أَسمالَهُم وَقَد عَرَوافِناءَكَ الرَّحبَ بِأَبرادٍ قُشُب
  66. ٦٦وَلَم تَزَل تَنشُرُ إِنعاماً عَلىمُدَوِّني مَدحِكَ في طَيِّ الكُتُب
  67. ٦٧فَهاكَها طَيِّبَةَ النَشرِ حَكَتذِكراكَ في النادي إِذا الفَخرُ نَسَب
  68. ٦٨لَو طَرَقَت سَمعَ السَرِيِّ لَم يَقُلعَرج عَلى ذاكَ الكَثيبِ مِن كَثَب