تب يا عذولي عن ملامي واتئب
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزرومانسيةالباء
- ١تُب يا عَذولي عَن مَلامي وَاِتَّئِبفَلَيسَ قَلبي عَن غَرامي مُنقَلِب
- ٢بي أَهيَفٌ مِثلُ قَضيبِ البانِ مِنأَجفانِهِ السودِ اِنتَضى بيضَ القُضُب
- ٣أَودَعَ قَلبي أَلَماً بَردُ اللَمىوَلَم يَدَع لي نَشباً بَرقُ الشَنَب
- ٤أَعرَبَ عَن مَحاسِنٍ تَحسدُها الغيدُ وَإِن أَصبَحنَ أَبكاراً عُرُب
- ٥ما اِستافَ مِغناطيسُهُنَّ مُهجَتيإِلّا وَكادَت مِن حَيازيمي تثب
- ٦يا حَبَّذا أَرواحُنا كاسِيَةًبِراحِنا تَحتَ رَياحينِ الطَرَب
- ٧وَنَحنُ في اِغتِباقِنا نَدأَبُ وَاِصطِباحِنا لَم نَخشَ مِن نابِ النُوَب
- ٨وَالعَيشُ صافٍ وَالأَماني غَضَّةُ الأَوصافِ تسّاقطُ مِنهُنَّ الرُطَب
- ٩وَكُلَّما اِفتَرَّ الحَبيبُ ضاحِكاًتَبَسَّمَت كاساتُنا عَنِ الحَبَب
- ١٠أَراكَ هَذا الدرَّ في الياقوتِ مَنظوماً وَهَذا لُؤلُؤاً عَلى ذَهَب
- ١١يُقابِلُ الوَردَ بِوَردٍ مِثلِهِمِن وَجنَتَيهِ إِن صَحا وَإِن شَرِب
- ١٢يَمُدُّ لِلكَأسِ بَناناً أَبيَضاًفَيَنتَشي مِنها البنانُ مُختَضِب
- ١٣يُخشى عَلى الساقي إِذا ما شَجَّهافي الكَأسِ مِن شُعاعِها أَن يَلتَهِب
- ١٤وَلَّت لَيالينا حميداتٍ فَكَمطَوَت مِنَ اللَذاتِ عَنّا وَالأَرَب
- ١٥فَغودِرَت أَنفاسُنا في صَعَدلِفَقدِها وَالدَمعُ مِنّا في صَبَب
- ١٦عَلَّ الزَمانَ أَن يَعودَ عَودَةًبِها فَيَجلو الشَكَّ عَنّا وَالرِيَب
- ١٧كَما حَبا الرِياسَةَ الغَرّاءَ مِنمُؤَيدِ الدينِ بِكافٍ مُنتَجَب
- ١٨بِالأَريَحِيِّ اللَوذَعِيِّ الأَلمَعِييِ الشمَّرِيِّ الهِبرِزِيِّ المُنتَخَب
- ١٩بِأَسعَد الطالِعِ جاءَت أَسعُداًتَرمي العِدا بِسَهمِ سوءِ المُنقَلَب
- ٢٠لِيَهنِها أَن ظَفِرَت لا صَفِرَتعَنهُ بِجَدٍّ نازِحٍ عَنهُ اللَّعِب
- ٢١رِئاسَةٌ أَوسَعها سِياسَةًمُحتَسِباً في اللَهِ غَيرَ مُكتَسِب
- ٢٢وَلَم تَزَل تَلوحُ في أَعطافِهِمُذ كانَ طِفلاً كَالفِرِندِ في القُضُب
- ٢٣نَمَت بِهِ إِذ وُسِمَت بِمَجدِهِفَهيَ إِلى الجَوزاءِ تَرنو عَن كَثَب
- ٢٤سُرَّ بِهِ الناسُ فَقالوا كُلُّهُملِمِثلِ هَذا اليَومِ كُنّا نَرتَقِب
- ٢٥الآنَ أَضحى الجودُ فينا عامِراًمُشَيَّداً وَكانَ قِدماً قَد خَرِب
- ٢٦ما لِلمَعالي عَنهُ مِن مَندوحَةٍفَهيَ إِلى أَبي المَعالي تَنتَسِب
- ٢٧أَقلامُهُ فيها المَنايا وَالمُنىكَوامِناً وَطَعمُ صابٍ وَضَرَب
- ٢٨نَستَنبِطُ الأَفكارَ وَهوَ كاتِبٌبيضَ المَعاني مِن سَوادِ ما كَتَب
- ٢٩فَلَو رَأَتهُ مُقلَة اِبنِ مُقلَة الكاتِبِ نادى مُعلِناً يا للعَجَب
- ٣٠هَذا هُوَ اللؤلُؤُ مَنظوماً بِلاشَكٍّ وَخَطي عِندَهُ كِالمَخشَلَب
- ٣١وَلَو رَآكَ اِبنُ العَميدِ مَنشَئاًيا اِبنَ العَميدِ عادَ مَقطوعَ النَسَب
- ٣٢وَقال ما عَبدُ الحَميدِ هَكَذاوَهَل يُقاسُ النَبعُ يَوماً بِالغَرَب
- ٣٣أَبا المَعالي أَنتَ أَذكى مَن كَتَبوَمَن تَصَدّى لِلقَريضِ وَالخُطَب
- ٣٤ها أَنا كَالمُهدي إِلى بَغدادَ مِندِمَشقَ إِذ أُنشِد تَمراً أَو رُطَب
- ٣٥يكفيكَ إِقرارُ الأَنامِ كُلِّهِمأَنَّكَ خَيرُ اِبنٍ أَتى مِن خَيرِ أَب
- ٣٦قَد خُصَّ ذا المَنصِبُ مِنكَ بِاِمرِئٍقامَ لَهُ الدَهرُ قِياماً فَاِنتَصَب
- ٣٧بِمَن مَتى ما سَلَّ سَيفَ عَزمِهِقَهقَرَ مِن هَيبَتِةِ الجَيشَ اللَّجِب
- ٣٨بِمَن يَرُدُّ نابَ عَزمي نابِياًعَنّي إِذا مَدَّ ذِراعاً فَوَثَب
- ٣٩فَعِرضُهُ في حَرَمٍ وَمالُهُبِشَنِّ غاراتِ العُفاةِ في حَرَب
- ٤٠مُرَوِّضُ الأَخلاقِ يُستَغنى بِهِعَن شُربِ ما رُوِّقَ مِن ماءِ العِنَب
- ٤١تُثني سَجاياهُ عَلَيهِ مِثلَ مايُثني شَذا الرَوضِ عَلى صَوتِ السُحُب
- ٤٢مَنِ اِدَّعى في دَهرِنا مِثلاً لَهُيَوماً فَقَد باءَ بِزُورٍ وَكَذِب
- ٤٣أَكفى الكفاةِ مَشرِقاً وَمَغرِباًوَأَنجَبُ العُجم نصاباً وَالعَرَب
- ٤٤سَمَت بِهِ مَآثِرٌ شَريفَةٌبَديعَةُ الوَصفِ إِلى أَعلَى الرُتَب
- ٤٥فَهَذِهِ الدَولَةُ دامَ ظِلُّهاتَهتَزُّ مِن تيهٍ بِهِ وَمِن طَرَب
- ٤٦آراؤُهُ خَلفَ عَفاريتِ العِداراجِمَةٌ ثاقِبَةٌ مِثلَ الشُهُب
- ٤٧وَسَّعَ لِلعُفاةِ ما ضاقَ وَقَدضاقَ عَلى الحُسّادِ مِنهُ ما رَحُب
- ٤٨لا تَرتَضي سُحبُ جَداهُ أَن ترىمُصَوِّحاً مِن ظَمَأٍ زَهرَ الأَدَب
- ٤٩وَالدَهرُ قَد أَصبَحَ طَوعَ أَمرِهِفَلَو عَصاهُ الدَهرُ أَبصَرت العَجَب
- ٥٠سَعادَةٌ تَبَّت يَدا حاسِدِهِبِها كَما تَبَّت يَدا أَبي لَهَب
- ٥١مُكتَهلٌ حِلماً وَرَأياً وَنُهىًفَاِعجَب لَهُ مُكتَهِلاً لمّا يَشِب
- ٥٢مُحتَجِبٌ عَن كُلِّ ذامٍ عِرضُهُوَلَيسَ عَن حُسنِ الثَنا بِمُحتَجَب
- ٥٣أَصدَقُ في وُعودِهِ مِنَ القطاإِن شيبَ وَعدٌ بِالغُرورِ وَالكَذِب
- ٥٤مازالَ مغرىً حيثُ كانَ مُغرماًيَجمَعُهُ الحَمدُ بِتَفريقِ النَشَب
- ٥٥أَبلَجُ وَضّاحُ الجَبينِ ماجِدٌيَهُزُّهُ المَدحُ اِهتِزازَ ذي الطَرَب
- ٥٦يَحنو عَلى سائِلِهِ تَلَطُّفاًبِهِ حُنُوَّ الوالِدِ البَرِّ الحَدِب
- ٥٧بَرقُ أَساريرِ مُحَيّاهُ مَتىما لاحَ غَيرُ خلَّبٍ لِمَن رَغِب
- ٥٨وَبابُهُ حِصنٌ حَصينٌ لَم يُسَممن أَمَّهُ حَسو أَفاويقِ العطَب
- ٥٩مَنابِرُ المَدحِ بِهِ عامِرَةٌوَصِيتُهُ في الناسِ مَنشورُ العَذَب
- ٦٠وَمَدحُهُ سارٍ مَسيرَ جُودِهِفينا فَعَمَّ مَن نَأى وَمَن قَرُب
- ٦١أَسعَدُ أَسعِدني عَلى دَهرٍ غَداعَدوَّ كُلِّ فاضِلٍ بِلا سَبَب
- ٦٢وَاِكسَب ثَناءً مِن بَني الفَضلِ فَمازِلتَ تَرى ذَلِكَ نِعمَ المُكتَسَب
- ٦٣تَفنى العَطايا مِن نضارٍ وَكُسىًوَشُكرُهُم يَبقى عَلى مَرِّ الحِقَب
- ٦٤جُزيتَ خَيراً عَنهُمُ فَكُلَّما اِستَسقَوا جَداكَ كانَ غَيثاً مُنسَكِب
- ٦٥بَدَّلتَ أَسمالَهُم وَقَد عَرَوافِناءَكَ الرَّحبَ بِأَبرادٍ قُشُب
- ٦٦وَلَم تَزَل تَنشُرُ إِنعاماً عَلىمُدَوِّني مَدحِكَ في طَيِّ الكُتُب
- ٦٧فَهاكَها طَيِّبَةَ النَشرِ حَكَتذِكراكَ في النادي إِذا الفَخرُ نَسَب
- ٦٨لَو طَرَقَت سَمعَ السَرِيِّ لَم يَقُلعَرج عَلى ذاكَ الكَثيبِ مِن كَثَب