قصائد

الآن لان لي الزمان فأعتبا

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملعتابالباء

  1. ١الآنَ لانَ لِيَ الزَمانُ فَأَعتَباوَاِنقادَ مِن بَعدِ الشِماسِ فَأَصحَبا
  2. ٢تَرَكَ الحِرانَ فَعادَ عَوداً طائِعاًوَأَبى التَّحَمُّطَ فَاِمتَطَيتُ المُصعَبا
  3. ٣فَالجِذعُ لي جُمّارُهُ وَالعَظمُ غُضروفٌ بِهِ لينٌ وَكانَ الأَصلَبا
  4. ٤زارَ الخَيالُ وَلاتَ حينَ زِيارَةٍأَهلاً وَسَهلاً بِالحَبيبِ وَمَرحَبا
  5. ٥سُعدى سَعِدتُ بِها وَنُعمٌ أَنعَمَتوَقَرَرتُ عَيناً بِالرَّبابِ وَزَينَبا
  6. ٦يا مَن لِشَيخٍ مُغرَمٍ بِعَقيلَةٍشَمطاءَ علّقَها عَلى عَهدِ الصِّبا
  7. ٧أَو لَيسَ حُسنُ العَهدِ في الدُنيا مِن الإيمانِ هَذا مِن حَديثِ المُجتَبى
  8. ٨مِن أَينَ تعنى ذاتُ ثَغرٍ أَشنَبٍيَوماً بِحاجَةِ ذي عِذارٍ أَشيَبا
  9. ٩يَفَنٌ تخدَدَ لَحمُهُ وَاِبيَضَّ فوداهُ فَضاهَى السّيدَ راعَ الرَبرَبا
  10. ١٠لَمّا اِستَشَنَّ أَديمُهُ وهريقَ ماءُ شَبابِهِ لَم يُمسِ مَرهوبَ الشَبا
  11. ١١واهاً بِغربيبِ الشَّبيبةِ واقِعاًإِذ لَم يُرَع بوُقوعِ بازٍ أَشهَبا
  12. ١٢مُذ بومَةٍ قَد آذَنَت إِذ لَم تَزَلتَأوي الخَرابَ بِأَنَّ عَقلي خُرِّبا
  13. ١٣لَم تحزَنِ العَرَبُ الكِرامُ كَحُزنِهاإِذ فارَقَت زَمَنَ الشَبابِ الأَطيَبا
  14. ١٤بَرقٌ يَمانٍ لي تَأَلَّقَ بِالمُنىوَلَقَد عَهِدناهُ زَماناً خُلَّبا
  15. ١٥أَسدى بِحاشِيَةِ الغَمامِ وَميضهُوَأَنارَ مُلتَهِباً رِداءً مُذهَبا
  16. ١٦فَكَأَنَّ مَجدَ الدينِ وَالدُنيا اِنتَضىمِنهُ لِقَطعِ الجَدبِ سَيفاً مِقضَبا
  17. ١٧وَكَأَنَّ صَوتَ الرَّعدِ رَكضُ خُيولِهِوَالنَصرُ في جَبهاتِهنَّ مُرَكَّبا
  18. ١٨حَسَدَ الأَهِلَّةُ في السَماءِ نِعالَهافي الأَرضِ جاعِلَةَ البَعيدِ الأَقرَبا
  19. ١٩كَم أَطلَعَت لَيلاً سَنابِكُ خَيلِهِوَالبيضُ شَمساً وَالأَسِنَّةُ كَوكَبا
  20. ٢٠إِمّا عَزَمتَ عَلى الرَحيلِ فَلَم يَزَللِلمَكرُماتِ مُقَوِّضاً وَمُطَنِّبا
  21. ٢١اللَهُ أَكبَرُ وَالزَمانُ أَحَقُّ أَنيُثني عَلَيكَ وَأَن تَكونَ مُحَبَّبا
  22. ٢٢أَو لَيسَ مَجدُ الدينِ وَالدُنيا بِهِأَسمى الوَرى قَدراً وَاِسنا مَنصِبا
  23. ٢٣وَأَجَلُّ عاقِدِ حبوَةٍ في مُلكِهِوَأَعَزُّ مَن حَلَّ المُلوكَ لَهُ الحبا
  24. ٢٤سَدَّت كِتابَتُهُ عَلى اِبنِ هِلالٍ البَوابِ ما في الخَطِّ قِدماً بَوَّبا
  25. ٢٥جَمَعَت أَياديهِ المَعالي كُلَّهاوَصفاً لَهُ وَتَفَرَّقَت أَيدي سَبا
  26. ٢٦وَإِذا تَحَدَّثَ غَيرَ مُحتَفِلٍ بِمايُبدي أَرانا في الفَصاحَةِ يَعرُبا
  27. ٢٧وَقَفَ الثَناءُ عَلَيهِ صِيتاً لَم يَزَلبِالمَكرُماتِ مُشَرِّقاً ومُغَرِّبا
  28. ٢٨تَنهَلُّ يُمناهُ بِخَمسَةِ أَبحُرٍوَتُلاثُ حُبوَته بِرَضوى ذي الرُبا
  29. ٢٩وَمَتى اِنتَدَى وَسطَ المُلوكِ بِمَحفِلٍجَعَلوهُ واسِطَةَ الفِرِندِ تَرَتّبا
  30. ٣٠ما ذاكَ إِلّا إِذ رَأَوهُ بِعَزمِهِأَوفى إِباءً وَهوَ أَشرفُهُم أَبا
  31. ٣١حَجَبَ المُلوكُ عَنِ النَوالِ وفودَهُموَأَبى لِوَفدِ نَوالِهِ أَن يُحجَبا
  32. ٣٢وَبَنى البِناءَ بِبَعلَبَكَّ وَمن بَنىهَذا البِنا فَبِناؤُهُ لَن يُخرَبا
  33. ٣٣يا بَعلَبَكُّ لَقَد قَهَرتِ المَشرِقَ الأَقصَى بِخَيرِ مُمَلَّكٍ وَالمَغرِبا
  34. ٣٤أَحسِن بِهِ في كلّما حالاتِهِمُتَشَربِشاً مُتَتَوِّجاً مُتَعَصِّبا
  35. ٣٥يا مَن يُجاوِرُهُ لَقَد جاوَرت مِنهُ البَحرَ يَقذِفُ بِالجَواهِر مُحسِبا
  36. ٣٦لا تَخشَ مِن سَيلِ الخُطوبِ أَذى إِذاجاوَرتَهُ وَالسَيلُ قَد بَلَغَ الزُّبا
  37. ٣٧أَو ما تَلا حُسّادُهُ يا وَيحَهُمعَمّا فَكَم يَتَساءَلونَ عَنِ النَبا
  38. ٣٨هَذا الَّذي بَذَّ المُلوكَ بِأَسرِهِمفَضلاً فَأَعجَزَ واصِفيهِ وَأَتعَبا
  39. ٣٩هَذا الَّذي حيزَت لَهُ العَليا فَماجَعَلَ الإِلَهُ لَهُ سِواها مَكسَبا
  40. ٤٠هَذا الَّذي اِنقادَت لَهُ شوسُ العِداإِذ لَم يُوافُوا مِنهُ يَوماً مَهرَبا
  41. ٤١يا حَبَّذا ذاكَ البَنانُ مُقَبَّلاًيَجري بِهِ القَلَمُ الضَئيلُ مُقَلَّبا
  42. ٤٢لَو أَنَّ لِلشُّهُبِ الثَّواقِبِ رَميُهُلَم يَلقَ مُستَرِقٌ لِسَمعٍ مذهَبا
  43. ٤٣عُذراً أَبَيتَ اللَّعنَ فيما قُلتُهُوَاِصفَح فَبالتَقصيرِ جِئتُكَ مُذنِبا
  44. ٤٤مَن ذا يُحيطُ بِكُنهِ وَصفِكَ في العُلىهَيهاتَ ذاكَ وَعزَّ ذَلِكَ مَطلَبا
  45. ٤٥أَمسَيتُ مَمنُوّاً بِحمّى صالِبٍفي بَعلبَكَّ كَمَن بِخَيبَرَ غَرّبا
  46. ٤٦وَأَرى الأَذى في حُبِّ مَولانا بِهاأَحلى مِنَ الثَمَرِ الجَنِيِّ وَأَطيَبا
  47. ٤٧وَهوَ الجَديرُ بِأَفعَلِ التَفضيلِ في المَجدِ المُؤَثَّلِ في المُلوكِ مُلَقَّبا
  48. ٤٨لا زالَ في فَتحٍ وَنَصرٍ ما شَدتقُمرِيَّةٌ أُصُلاً وَما هَبَّت صَبا