الآن لان لي الزمان فأعتبا
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملعتابالباء
- ١الآنَ لانَ لِيَ الزَمانُ فَأَعتَباوَاِنقادَ مِن بَعدِ الشِماسِ فَأَصحَبا
- ٢تَرَكَ الحِرانَ فَعادَ عَوداً طائِعاًوَأَبى التَّحَمُّطَ فَاِمتَطَيتُ المُصعَبا
- ٣فَالجِذعُ لي جُمّارُهُ وَالعَظمُ غُضروفٌ بِهِ لينٌ وَكانَ الأَصلَبا
- ٤زارَ الخَيالُ وَلاتَ حينَ زِيارَةٍأَهلاً وَسَهلاً بِالحَبيبِ وَمَرحَبا
- ٥سُعدى سَعِدتُ بِها وَنُعمٌ أَنعَمَتوَقَرَرتُ عَيناً بِالرَّبابِ وَزَينَبا
- ٦يا مَن لِشَيخٍ مُغرَمٍ بِعَقيلَةٍشَمطاءَ علّقَها عَلى عَهدِ الصِّبا
- ٧أَو لَيسَ حُسنُ العَهدِ في الدُنيا مِن الإيمانِ هَذا مِن حَديثِ المُجتَبى
- ٨مِن أَينَ تعنى ذاتُ ثَغرٍ أَشنَبٍيَوماً بِحاجَةِ ذي عِذارٍ أَشيَبا
- ٩يَفَنٌ تخدَدَ لَحمُهُ وَاِبيَضَّ فوداهُ فَضاهَى السّيدَ راعَ الرَبرَبا
- ١٠لَمّا اِستَشَنَّ أَديمُهُ وهريقَ ماءُ شَبابِهِ لَم يُمسِ مَرهوبَ الشَبا
- ١١واهاً بِغربيبِ الشَّبيبةِ واقِعاًإِذ لَم يُرَع بوُقوعِ بازٍ أَشهَبا
- ١٢مُذ بومَةٍ قَد آذَنَت إِذ لَم تَزَلتَأوي الخَرابَ بِأَنَّ عَقلي خُرِّبا
- ١٣لَم تحزَنِ العَرَبُ الكِرامُ كَحُزنِهاإِذ فارَقَت زَمَنَ الشَبابِ الأَطيَبا
- ١٤بَرقٌ يَمانٍ لي تَأَلَّقَ بِالمُنىوَلَقَد عَهِدناهُ زَماناً خُلَّبا
- ١٥أَسدى بِحاشِيَةِ الغَمامِ وَميضهُوَأَنارَ مُلتَهِباً رِداءً مُذهَبا
- ١٦فَكَأَنَّ مَجدَ الدينِ وَالدُنيا اِنتَضىمِنهُ لِقَطعِ الجَدبِ سَيفاً مِقضَبا
- ١٧وَكَأَنَّ صَوتَ الرَّعدِ رَكضُ خُيولِهِوَالنَصرُ في جَبهاتِهنَّ مُرَكَّبا
- ١٨حَسَدَ الأَهِلَّةُ في السَماءِ نِعالَهافي الأَرضِ جاعِلَةَ البَعيدِ الأَقرَبا
- ١٩كَم أَطلَعَت لَيلاً سَنابِكُ خَيلِهِوَالبيضُ شَمساً وَالأَسِنَّةُ كَوكَبا
- ٢٠إِمّا عَزَمتَ عَلى الرَحيلِ فَلَم يَزَللِلمَكرُماتِ مُقَوِّضاً وَمُطَنِّبا
- ٢١اللَهُ أَكبَرُ وَالزَمانُ أَحَقُّ أَنيُثني عَلَيكَ وَأَن تَكونَ مُحَبَّبا
- ٢٢أَو لَيسَ مَجدُ الدينِ وَالدُنيا بِهِأَسمى الوَرى قَدراً وَاِسنا مَنصِبا
- ٢٣وَأَجَلُّ عاقِدِ حبوَةٍ في مُلكِهِوَأَعَزُّ مَن حَلَّ المُلوكَ لَهُ الحبا
- ٢٤سَدَّت كِتابَتُهُ عَلى اِبنِ هِلالٍ البَوابِ ما في الخَطِّ قِدماً بَوَّبا
- ٢٥جَمَعَت أَياديهِ المَعالي كُلَّهاوَصفاً لَهُ وَتَفَرَّقَت أَيدي سَبا
- ٢٦وَإِذا تَحَدَّثَ غَيرَ مُحتَفِلٍ بِمايُبدي أَرانا في الفَصاحَةِ يَعرُبا
- ٢٧وَقَفَ الثَناءُ عَلَيهِ صِيتاً لَم يَزَلبِالمَكرُماتِ مُشَرِّقاً ومُغَرِّبا
- ٢٨تَنهَلُّ يُمناهُ بِخَمسَةِ أَبحُرٍوَتُلاثُ حُبوَته بِرَضوى ذي الرُبا
- ٢٩وَمَتى اِنتَدَى وَسطَ المُلوكِ بِمَحفِلٍجَعَلوهُ واسِطَةَ الفِرِندِ تَرَتّبا
- ٣٠ما ذاكَ إِلّا إِذ رَأَوهُ بِعَزمِهِأَوفى إِباءً وَهوَ أَشرفُهُم أَبا
- ٣١حَجَبَ المُلوكُ عَنِ النَوالِ وفودَهُموَأَبى لِوَفدِ نَوالِهِ أَن يُحجَبا
- ٣٢وَبَنى البِناءَ بِبَعلَبَكَّ وَمن بَنىهَذا البِنا فَبِناؤُهُ لَن يُخرَبا
- ٣٣يا بَعلَبَكُّ لَقَد قَهَرتِ المَشرِقَ الأَقصَى بِخَيرِ مُمَلَّكٍ وَالمَغرِبا
- ٣٤أَحسِن بِهِ في كلّما حالاتِهِمُتَشَربِشاً مُتَتَوِّجاً مُتَعَصِّبا
- ٣٥يا مَن يُجاوِرُهُ لَقَد جاوَرت مِنهُ البَحرَ يَقذِفُ بِالجَواهِر مُحسِبا
- ٣٦لا تَخشَ مِن سَيلِ الخُطوبِ أَذى إِذاجاوَرتَهُ وَالسَيلُ قَد بَلَغَ الزُّبا
- ٣٧أَو ما تَلا حُسّادُهُ يا وَيحَهُمعَمّا فَكَم يَتَساءَلونَ عَنِ النَبا
- ٣٨هَذا الَّذي بَذَّ المُلوكَ بِأَسرِهِمفَضلاً فَأَعجَزَ واصِفيهِ وَأَتعَبا
- ٣٩هَذا الَّذي حيزَت لَهُ العَليا فَماجَعَلَ الإِلَهُ لَهُ سِواها مَكسَبا
- ٤٠هَذا الَّذي اِنقادَت لَهُ شوسُ العِداإِذ لَم يُوافُوا مِنهُ يَوماً مَهرَبا
- ٤١يا حَبَّذا ذاكَ البَنانُ مُقَبَّلاًيَجري بِهِ القَلَمُ الضَئيلُ مُقَلَّبا
- ٤٢لَو أَنَّ لِلشُّهُبِ الثَّواقِبِ رَميُهُلَم يَلقَ مُستَرِقٌ لِسَمعٍ مذهَبا
- ٤٣عُذراً أَبَيتَ اللَّعنَ فيما قُلتُهُوَاِصفَح فَبالتَقصيرِ جِئتُكَ مُذنِبا
- ٤٤مَن ذا يُحيطُ بِكُنهِ وَصفِكَ في العُلىهَيهاتَ ذاكَ وَعزَّ ذَلِكَ مَطلَبا
- ٤٥أَمسَيتُ مَمنُوّاً بِحمّى صالِبٍفي بَعلبَكَّ كَمَن بِخَيبَرَ غَرّبا
- ٤٦وَأَرى الأَذى في حُبِّ مَولانا بِهاأَحلى مِنَ الثَمَرِ الجَنِيِّ وَأَطيَبا
- ٤٧وَهوَ الجَديرُ بِأَفعَلِ التَفضيلِ في المَجدِ المُؤَثَّلِ في المُلوكِ مُلَقَّبا
- ٤٨لا زالَ في فَتحٍ وَنَصرٍ ما شَدتقُمرِيَّةٌ أُصُلاً وَما هَبَّت صَبا