في مقلتيك مصارع الأكباد
أحمد شوقيمتأخرالكاملالدال
- ١في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِاللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ
- ٢كانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوىقُهِرَت وَقَد كانَت مِنَ الأَطوادِ
- ٣وَإِذا النُفوسُ تَطَوَّحَت في لَذَّةٍكانَت جِنايَتُها عَلى الأَجسادِ
- ٤نَشوى وَما يُسقَينَ إِلّا راحَتيوَسنى وَما يَطعَمنَ غَيرَ رُقادي
- ٥ضَعفي وَكَم أَبلَينَ مِن ذي قُوَّةٍمَرضى وَكَم أَفنَينَ مِن عُوّادِ
- ٦يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ فَإِنَّهافي حَرِّ ما نَصلى الضَعيفُ البادي
- ٧قاتَلنَ في أَجفانِهِنَّ قُلوبَنافَصَرَعنَها وَسَلِمنَ بِالأَغمادِ
- ٨وَصَبَغنَ مِن دَمِها الخُدودَ تَنَصُّلاًوَلَقينَ أَربابَ الهَوى بِسَوادِ