قصائد

في مقلتيك مصارع الأكباد

أحمد شوقيمتأخرالكاملالدال

  1. ١في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِاللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ
  2. ٢كانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوىقُهِرَت وَقَد كانَت مِنَ الأَطوادِ
  3. ٣وَإِذا النُفوسُ تَطَوَّحَت في لَذَّةٍكانَت جِنايَتُها عَلى الأَجسادِ
  4. ٤نَشوى وَما يُسقَينَ إِلّا راحَتيوَسنى وَما يَطعَمنَ غَيرَ رُقادي
  5. ٥ضَعفي وَكَم أَبلَينَ مِن ذي قُوَّةٍمَرضى وَكَم أَفنَينَ مِن عُوّادِ
  6. ٦يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ فَإِنَّهافي حَرِّ ما نَصلى الضَعيفُ البادي
  7. ٧قاتَلنَ في أَجفانِهِنَّ قُلوبَنافَصَرَعنَها وَسَلِمنَ بِالأَغمادِ
  8. ٨وَصَبَغنَ مِن دَمِها الخُدودَ تَنَصُّلاًوَلَقينَ أَربابَ الهَوى بِسَوادِ