سل بالغوير السائق المغلسا
مهيار الديلميعباسيالرجزحزنالسين
- ١سل بالغُوير السائقَ المغلِّساهل يستطيع ساعةً أن يحبسا
- ٢فإن في الدار رذايا لوعةٍنوقاً ضِعافاً وعيوناً نُعَّسَا
- ٣وثَملين ما أداروا بينهمإلا السهادَ والدموعَ أكؤسا
- ٤ما علِمتْ نفوسُهم أن الردىميقاتُه الصبحُ إذا تنفَّسا
- ٥راخِ لهم فإنهم وفدُ هوىًيرضيه أن تُرْوِدَ أو أن تَسْلَسا
- ٦تركتَ من خلفك أجسامَهُمُوسقتَ ما بين يديك الأنفُسا
- ٧اِعطفْ لهم شيئاً فلو لم ينفِسواعلى الشموس في الخدور مَنفَسا
- ٨لأغرقوك دمعةً فدمعةًوحرَّقوك نفَساً فنفَسا
- ٩أين تريد عن حياض حاجرأن تستجيز الخضمَ والتلسُّسا
- ١٠وهل على ماء النخيلِ مطعنٌإذا وردتَ مثلِثاً أو مخمِسا
- ١١وفي الحمول سمحةٌ ضنينةٌتُبذَل وجهاً وتصانُ ملمَسا
- ١٢شنَّتْ على الكناس حتى لم تدعللريم إلاّ حَمَشاً أو خَنَسا
- ١٣تبسِمُ عن أشنبَ في ضمانهنطفةُ مزنٍ لقبوها اللعَسا
- ١٤سلسالةٌ إن لم أكن عرفتُهارشفاً فقد عرفتُها تفرُّسا
- ١٥يا هل إلى ذاك اللمى وسيلةٌتبلُّ لي هذا الغليلَ اليَبِسا
- ١٦أم هل إلى ذاك الهلال نظرةٌإما بملءِ العينِ أو مختلسَا
- ١٧بل كلّ ما بعد المشيبِ مسمِحٌماكسَ أو منجذبٌ تشمَّسا
- ١٨ومن عناء اليد أن تبغي الجناوالساقُ خاوٍ والقضيبُ قد عسا
- ١٩لامت على تعزُّلي إذ أبصرتَجحفلَ شيبٍ هاجماً ومُحمِسا
- ٢٠تنكّرته مذ رأته بُلجةًضاحيةً أن عرفته حِندِسا
- ٢١بيضاء أعشت في السواد عينَهافاشتبه الصبحُ عليها والمَسا
- ٢٢إذا تلفعتُ بها مُنصِّعاًما كنتُ من صبغتها مورّسا
- ٢٣منتبَذاً نبذ الحصى يردّنينقدُ العيون أخزرا وأشوسا
- ٢٤فلم تكن أوّلَ حال غبطةٍأحسنَ فيها زمني ثم أسا
- ٢٥هو الذي ما جاد أو ضنّ ولارقَّ عليَّ مرةً إلا قسا
- ٢٦وقد ألفتُ خُلْقَه تمرُّناًبه على لونيه أو تمرُّسا
- ٢٧حلفتُ بالحُلْق الطِّلاحِ صعُبتْعلى الوجَى سُوقاً ولانت أرؤسا
- ٢٨مثل القسيِّ كلُّ ظهر فوقهظهرٌ بإدمان السُّرى قد قُوّسا
- ٢٩من كلّ فتلاء تطيع المَرِسَ المثْنى عليها أو تعودَ مَرِسا
- ٣٠تقامر الأخطار في نفوسهاعلى الطلاب إن زكا وإن خسا
- ٣١يخبطن يطرحن الربى عجرفةًفي الوفد يطلبن العتيقَ الأملسا
- ٣٢إذا فرقن الموتَ لم يفرقَنْ مادُيِّثَ من أرضٍ وما توعَّسا
- ٣٣حتى يؤدّين الشخوصَ بمنىمكبّراً للّه أو مقدّسا
- ٣٤لا ضاع من يعتمد الحظُّ بهمن قسمةٍ على عميد الرؤسا
- ٣٥أروعُ لا ترعَى الخطوبُ ما رعَىولا تشلُّ غارةٌ ما حرسا
- ٣٦أبلجُ بسّام العشيّ ما غداوجه الجدوبِ في الثرى معبِّسا
- ٣٧مبارك الصفقة يهتزُّ الغنىفي كلّ ما صافح أو ما لمسا
- ٣٨يفرِّجُ التقبيلُ عن أنامللو قارع الصخرَ بهنّ انبجسا
- ٣٩جاد على اليُسر فلما أفلستبه عطايا اليسر جاد مفلسا
- ٤٠لا يحسَب المالَ يغطِّي عورةًعاريةً ما غطّت العُرىَ الكُسَا
- ٤١أرهفَ للإعراض من عزمتهأصمعَ ما أنبلَ إلا قَرطسا
- ٤٢إذا رمى غايته بظنهكفى يقين غيره ما حَدَسا
- ٤٣قال فأعدى الخُرسَ بالنطق كماحسَّنَ عند الناطقين الخَرَسا
- ٤٤وقام يبغي حقَّه من العلاحتى إذا جاز النجومَ جلسا
- ٤٥موقَّر المجلس إما هو في الدست احتبى أو ركن ثهلان رسا
- ٤٦إذا سُطَاه أوحشت جليسَهفاض عليها بشرُه فأنَّسا
- ٤٧ذبَّ عن الخليفتين رأيُه المنصورُ ذؤبانَ الخلافِ الطُّلُسا
- ٤٨أصحرَ في إثر العدوّ عنهماأغلبُ ما واثب إلا فَرَسا
- ٤٩خلافة اللّه رقى مشيّداًمنها الذي كان أبوه أسّسا
- ٥٠طهَّرها تدبيرُه فلم يدعإزاءَها من العباد نجِسا
- ٥١رقَى من الأعداء كلَّ حيَّةٍأصمَّ لو لم يحوِهِ لنهَسَا
- ٥٢كم قد جلوت الحقَّ عن بصيرةعمياءَ فيها وكشفتَ لَبَسا
- ٥٣أنفقتَ ميراثك في طاعتهاجناه أيوبُ الذي قد غَرَسا
- ٥٤تمنع من قناتها من رامهابالعَجْم أو أدردتَ عنها الأضرُسا
- ٥٥أنت الذي أحيا الزمانَ راعياًمن سنن المجد به ما درسا
- ٥٦قومك كنتَ في اقتفاء سعيهمزرارةٌ في الفخر تتلو عُدَسا
- ٥٧قد كبَّرتْ لك العلا وشكرتْنشرَك ذاك الكرَمَ المُرمَّسا
- ٥٨بك اعتلت ناري وهبّت عاصفاًريحيَ والتفّ قضيبي واكتسى
- ٥٩وطمعتْ في زمني فضائليوكنتُ من إنصافه مستيئسا
- ٦٠إن أجدبتْ أرضيَ صُبتَ مزنةًأو أدجنتْ حاليَ لحتَ قَبَسا
- ٦١ساهمتَني يسرَك والعسرَ ترىبخسَ العلا وغَبنَها أن أُبخَسا
- ٦٢لا تذخر الأنزرَ تضطرّ لهولا تَضنُّ ما وجدتَ الأنفَسا
- ٦٣فلا تصبني فيك يدُ حادثٍأومضَ أو بارقُ خطبٍ أربَسا
- ٦٤ولا تزل تُلين لي من عُنُقِ الأيام فظّاً في مقادي شرسا
- ٦٥وعاودتني بادئاتُ نِعمٍمنك إذا استوحشت كانت أَنَسا
- ٦٦ضافية تفضُلُ عن ذلاذليلا أنزِع الحُلّةَ حتى أُلبَسا
- ٦٧قد راعني العامَ افتقادُ رسمهاوأن أَرى مُطلَقه محتبَسا
- ٦٨حاشاك من تطيُّري على العدامن سطرِها الثابتِ لي أن يُطمَسا
- ٦٩دَيْني وفي الشتاء بعدُ فضلةٌيوضح منها المشكِلَ الملتبِسا
- ٧٠فاسمح بها واسمع لها قواطناًشوارداً ملايناتٍ شُمُسا
- ٧١تطوي الفجاج لم ترحِّل ناقةًلها ولم تسرِج إليها فرسا
- ٧٢لا ترهب الجِنَّةَ في عزيفِهاإن أعتمت ولا تخاف العَسَسا
- ٧٣عذائراً تكون ما شئتَ بهاكلَّ ضحَى تهنئةٍ معرِّسا
- ٧٤قد أمنتْ بحسنها وصونهاعند الرجال كلَّ ما تخشى النِّسا
- ٧٥ما كُتبتْ أو قرئت لم تتَّرِكلغيرها مخطَّةً أو مَدرَسا
- ٧٦تشفع للنيروز فيما جاء منقبولكم مبتغياً ملتمسا
- ٧٧ثم يعود مثلُها عليكُمُبألف عيدٍ عَرَباً وفُرُسا
- ٧٨في نِعمٍ يقينُها وحقُّهايغني الليالي عن لعلَّ وعسى