سل بالغوير السائق المغلسا
مهيار الديلميعباسيالرجزحزنالسين
حجم الخط
- سل بالغُوير السائقَ المغلِّساهل يستطيع ساعةً أن يحبسا
- فإن في الدار رذايا لوعةٍنوقاً ضِعافاً وعيوناً نُعَّسَا
- وثَملين ما أداروا بينهمإلا السهادَ والدموعَ أكؤسا
- ما علِمتْ نفوسُهم أن الردىميقاتُه الصبحُ إذا تنفَّسا
- راخِ لهم فإنهم وفدُ هوىًيرضيه أن تُرْوِدَ أو أن تَسْلَسا
- تركتَ من خلفك أجسامَهُمُوسقتَ ما بين يديك الأنفُسا
- اِعطفْ لهم شيئاً فلو لم ينفِسواعلى الشموس في الخدور مَنفَسا
- لأغرقوك دمعةً فدمعةًوحرَّقوك نفَساً فنفَسا
- أين تريد عن حياض حاجرأن تستجيز الخضمَ والتلسُّسا
- وهل على ماء النخيلِ مطعنٌإذا وردتَ مثلِثاً أو مخمِسا
- وفي الحمول سمحةٌ ضنينةٌتُبذَل وجهاً وتصانُ ملمَسا
- شنَّتْ على الكناس حتى لم تدعللريم إلاّ حَمَشاً أو خَنَسا
- تبسِمُ عن أشنبَ في ضمانهنطفةُ مزنٍ لقبوها اللعَسا
- سلسالةٌ إن لم أكن عرفتُهارشفاً فقد عرفتُها تفرُّسا
- يا هل إلى ذاك اللمى وسيلةٌتبلُّ لي هذا الغليلَ اليَبِسا
- أم هل إلى ذاك الهلال نظرةٌإما بملءِ العينِ أو مختلسَا
- بل كلّ ما بعد المشيبِ مسمِحٌماكسَ أو منجذبٌ تشمَّسا
- ومن عناء اليد أن تبغي الجناوالساقُ خاوٍ والقضيبُ قد عسا
- لامت على تعزُّلي إذ أبصرتَجحفلَ شيبٍ هاجماً ومُحمِسا
- تنكّرته مذ رأته بُلجةًضاحيةً أن عرفته حِندِسا
- بيضاء أعشت في السواد عينَهافاشتبه الصبحُ عليها والمَسا
- إذا تلفعتُ بها مُنصِّعاًما كنتُ من صبغتها مورّسا
- منتبَذاً نبذ الحصى يردّنينقدُ العيون أخزرا وأشوسا
- فلم تكن أوّلَ حال غبطةٍأحسنَ فيها زمني ثم أسا
- هو الذي ما جاد أو ضنّ ولارقَّ عليَّ مرةً إلا قسا
- وقد ألفتُ خُلْقَه تمرُّناًبه على لونيه أو تمرُّسا
- حلفتُ بالحُلْق الطِّلاحِ صعُبتْعلى الوجَى سُوقاً ولانت أرؤسا
- مثل القسيِّ كلُّ ظهر فوقهظهرٌ بإدمان السُّرى قد قُوّسا
- من كلّ فتلاء تطيع المَرِسَ المثْنى عليها أو تعودَ مَرِسا
- تقامر الأخطار في نفوسهاعلى الطلاب إن زكا وإن خسا
- يخبطن يطرحن الربى عجرفةًفي الوفد يطلبن العتيقَ الأملسا
- إذا فرقن الموتَ لم يفرقَنْ مادُيِّثَ من أرضٍ وما توعَّسا
- حتى يؤدّين الشخوصَ بمنىمكبّراً للّه أو مقدّسا
- لا ضاع من يعتمد الحظُّ بهمن قسمةٍ على عميد الرؤسا
- أروعُ لا ترعَى الخطوبُ ما رعَىولا تشلُّ غارةٌ ما حرسا
- أبلجُ بسّام العشيّ ما غداوجه الجدوبِ في الثرى معبِّسا
- مبارك الصفقة يهتزُّ الغنىفي كلّ ما صافح أو ما لمسا
- يفرِّجُ التقبيلُ عن أنامللو قارع الصخرَ بهنّ انبجسا
- جاد على اليُسر فلما أفلستبه عطايا اليسر جاد مفلسا
- لا يحسَب المالَ يغطِّي عورةًعاريةً ما غطّت العُرىَ الكُسَا
- أرهفَ للإعراض من عزمتهأصمعَ ما أنبلَ إلا قَرطسا
- إذا رمى غايته بظنهكفى يقين غيره ما حَدَسا
- قال فأعدى الخُرسَ بالنطق كماحسَّنَ عند الناطقين الخَرَسا
- وقام يبغي حقَّه من العلاحتى إذا جاز النجومَ جلسا
- موقَّر المجلس إما هو في الدست احتبى أو ركن ثهلان رسا
- إذا سُطَاه أوحشت جليسَهفاض عليها بشرُه فأنَّسا
- ذبَّ عن الخليفتين رأيُه المنصورُ ذؤبانَ الخلافِ الطُّلُسا
- أصحرَ في إثر العدوّ عنهماأغلبُ ما واثب إلا فَرَسا
- خلافة اللّه رقى مشيّداًمنها الذي كان أبوه أسّسا
- طهَّرها تدبيرُه فلم يدعإزاءَها من العباد نجِسا
- رقَى من الأعداء كلَّ حيَّةٍأصمَّ لو لم يحوِهِ لنهَسَا
- كم قد جلوت الحقَّ عن بصيرةعمياءَ فيها وكشفتَ لَبَسا
- أنفقتَ ميراثك في طاعتهاجناه أيوبُ الذي قد غَرَسا
- تمنع من قناتها من رامهابالعَجْم أو أدردتَ عنها الأضرُسا
- أنت الذي أحيا الزمانَ راعياًمن سنن المجد به ما درسا
- قومك كنتَ في اقتفاء سعيهمزرارةٌ في الفخر تتلو عُدَسا
- قد كبَّرتْ لك العلا وشكرتْنشرَك ذاك الكرَمَ المُرمَّسا
- بك اعتلت ناري وهبّت عاصفاًريحيَ والتفّ قضيبي واكتسى
- وطمعتْ في زمني فضائليوكنتُ من إنصافه مستيئسا
- إن أجدبتْ أرضيَ صُبتَ مزنةًأو أدجنتْ حاليَ لحتَ قَبَسا
- ساهمتَني يسرَك والعسرَ ترىبخسَ العلا وغَبنَها أن أُبخَسا
- لا تذخر الأنزرَ تضطرّ لهولا تَضنُّ ما وجدتَ الأنفَسا
- فلا تصبني فيك يدُ حادثٍأومضَ أو بارقُ خطبٍ أربَسا
- ولا تزل تُلين لي من عُنُقِ الأيام فظّاً في مقادي شرسا
- وعاودتني بادئاتُ نِعمٍمنك إذا استوحشت كانت أَنَسا
- ضافية تفضُلُ عن ذلاذليلا أنزِع الحُلّةَ حتى أُلبَسا
- قد راعني العامَ افتقادُ رسمهاوأن أَرى مُطلَقه محتبَسا
- حاشاك من تطيُّري على العدامن سطرِها الثابتِ لي أن يُطمَسا
- دَيْني وفي الشتاء بعدُ فضلةٌيوضح منها المشكِلَ الملتبِسا
- فاسمح بها واسمع لها قواطناًشوارداً ملايناتٍ شُمُسا
- تطوي الفجاج لم ترحِّل ناقةًلها ولم تسرِج إليها فرسا
- لا ترهب الجِنَّةَ في عزيفِهاإن أعتمت ولا تخاف العَسَسا
- عذائراً تكون ما شئتَ بهاكلَّ ضحَى تهنئةٍ معرِّسا
- قد أمنتْ بحسنها وصونهاعند الرجال كلَّ ما تخشى النِّسا
- ما كُتبتْ أو قرئت لم تتَّرِكلغيرها مخطَّةً أو مَدرَسا
- تشفع للنيروز فيما جاء منقبولكم مبتغياً ملتمسا
- ثم يعود مثلُها عليكُمُبألف عيدٍ عَرَباً وفُرُسا
- في نِعمٍ يقينُها وحقُّهايغني الليالي عن لعلَّ وعسى